تكمن قوة أي حراك شعبي في سِلمِيَّته، وفي وعيه بخططٍ تصعيديةٍ مسؤولة تُعبِّر عن المطالب دون انزلاقٍ إلى العنف. كما أن قوة أي جهاز أمني تتجلى في تعقّله، وفي التزامه بضبط النفس، واستخدام وسائل مكافحة الشغب المشروعة، وتجنّب الرصاص الحي حفاظًا على الأرواح.
الكل إخوة، يجمعهم هدف واحد، سواء كانوا في صفوف المتظاهرين أو في صفوف العسكر؛ والدم الجنوبي أغلى من أن يُستباح بسبب لحظة انفعال أو سوء تقدير.
كما يجب ألا نغفل أن العدو يتربص بالجميع، ويبحث عن أي شرخ أو صدام ليستثمره ويُعمّق الانقسام. وأي مواجهة داخلية لا تخدم إلا خصوم القضية، وتمنحهم ما عجزوا عن تحقيقه بوسائل أخرى.
ينبغي أن يدرك الجميع أن الواقع الراهن، وإن لم يكن مُرضيًا أو مثاليًا، إلا أنه يحمل مساحة يمكن البناء عليها نحو مستقبلٍ أفضل للجنوب. الحفاظ على هذه المساحة وتعزيزها بالحكمة والتكاتف أولى من خسارتها، ثم الندم بعد سنوات على فرصةٍ ضاعت.
الحرص على الدم الجنوبي، وضبط الخطاب والموقف، مسؤولية جماعية تعكس وعيًا وطنيًا ناضجًا، وتؤكد أن اختلاف الوسائل لا يفسد وحدة الهدف، وأن الحكمة هي الطريق الأقصر لصون الكرامة وتحقيق التطلعات.
الكل إخوة، يجمعهم هدف واحد، سواء كانوا في صفوف المتظاهرين أو في صفوف العسكر؛ والدم الجنوبي أغلى من أن يُستباح بسبب لحظة انفعال أو سوء تقدير.
كما يجب ألا نغفل أن العدو يتربص بالجميع، ويبحث عن أي شرخ أو صدام ليستثمره ويُعمّق الانقسام. وأي مواجهة داخلية لا تخدم إلا خصوم القضية، وتمنحهم ما عجزوا عن تحقيقه بوسائل أخرى.
ينبغي أن يدرك الجميع أن الواقع الراهن، وإن لم يكن مُرضيًا أو مثاليًا، إلا أنه يحمل مساحة يمكن البناء عليها نحو مستقبلٍ أفضل للجنوب. الحفاظ على هذه المساحة وتعزيزها بالحكمة والتكاتف أولى من خسارتها، ثم الندم بعد سنوات على فرصةٍ ضاعت.
الحرص على الدم الجنوبي، وضبط الخطاب والموقف، مسؤولية جماعية تعكس وعيًا وطنيًا ناضجًا، وتؤكد أن اختلاف الوسائل لا يفسد وحدة الهدف، وأن الحكمة هي الطريق الأقصر لصون الكرامة وتحقيق التطلعات.


















