يبدو أننا اليوم في أمس الحاجة إلى ما هو أبعد من «السياسة» بمفهومها الضيق .. فنحن أمام استحقاق وطني يفرض علينا « ترميم » الجسد الجنوبي من الداخل قبل أن تنهشه أنياب « المناطقية » ، التي باتت السلاح الأخير والوحيد في جعبة الخصوم.
حيث إن جنوب « التصالح والتسامح » الذي صمد في وجه الكثير من العواصف العاتية ، يجد نفسه اليوم أمام اختبار حقيقي لصلابة «النسيج الواحد» ، فالمناطقية «فيروس» يحاول المتربصون حقنه في وريد عدن والجنوب عامة ، بعد أن عجزوا عن كسر إرادة هذا الشعب في ميادين الشرف والمواجهة المباشرة.
ولا يمكننا بحال من الأحوال أن نمضي قدمًا وشبح « الفوز والخسارة » بين أبناء الجلدة الواحدة يطاردنا ، فالجنوب ملك لكل أبنائه وبكل أبنائه، من المهرة إلى باب المندب.
فمن يتصدر اليوم المشهد في الجنوب وعدن كجزء من الحكومة هم قيادات جنوبية لها ثقلها ووزنها وقيمتها الكبيرة، وتلك القوات التي نراها في عدن اليوم هي قواتنا، وأفرادها إخوتنا، وتعدد الانتماءات الجغرافية داخل المؤسسة العسكرية والأمنية يجب أن يكون «مصدر قوة» وتنوع، لا «فتيل أزمة» يُشعل الفتنة.
والحل الحقيقي يكمن في «الوعي الشعبي » الذي يجب أن يسمو فوق الخطابات التحريضية، ليدرك المواطن البسيط أن من يغذي نبرة «أنا وأنت» هو ذاته من يريد لنا جميعًا «العدم».
وفي هذه المرحلة الحساسة ، يغدو رص الصفوف وترشيد الخطاب الإعلامي والمجتمعي ضرورة قصوى لخدمة تلاحم أبناء الجنوب، والبداية تكون من «مجالسنا» و«منتدياتنا» ومنصات التواصل الاجتماعي ، لرفض كل صوت ينادي بالفرقة أو يقلل من شأن الآخر الجنوبي.
كما أن المصلحة العليا تقتضي منح القيادات الجنوبية المتواجدة في السلطة حاليًّا فرصة كاملة للعمل بعيدًا عن ضجيج أي حسابات أخرى، وعلى وجه الخصوص حسابات «المناطقية»، على أن يكون الاحتكام في نهاية المطاف إلى « النتائج » لا إلى «الهويات والمساقط».
فإذا أصلح المسؤول ـ أيًّا كان مسقط رأسه ـ حال الناس وخدم القضية، فهو منا وإلينا ، وإذا أخفق فالنقد يجب أن يوجه لشخصه ولأدائه المهني لا لقبيلته أو منطقته .
يجب أن نعي بأن الواقع والمتغيرات الراهنة تتطلب بناءً اجتماعيًّا صلبًا لا يترك ثغرة لـ « سوس » الفرقة أن ينخر في جدار الوطن.
فالعدني واللحجي والضالعي والأبيني والشبواني والحضرمي والمهري والسقطرى، ليسوا إلا خيوطًا في ثوب واحد اسمه « الجنوب » ، وأي محاولة لشد خيط دون الآخر ستمزق الثوب كله بلا شك.
لذا دعونا نترك للمتصدرين للمشهد من الجنوبيين فرصة الإنجاز، ولنكن نحن « حائط الصد» الأول ضد كل من يحاول إحياء صراعات الماضي ، لنثبت للعالم أجمع أننا شعب استوعب الدرس جيدًا، وأن الرهان على تمزيقنا من الداخل ليس سوى رهان على سراب.
حيث إن جنوب « التصالح والتسامح » الذي صمد في وجه الكثير من العواصف العاتية ، يجد نفسه اليوم أمام اختبار حقيقي لصلابة «النسيج الواحد» ، فالمناطقية «فيروس» يحاول المتربصون حقنه في وريد عدن والجنوب عامة ، بعد أن عجزوا عن كسر إرادة هذا الشعب في ميادين الشرف والمواجهة المباشرة.
ولا يمكننا بحال من الأحوال أن نمضي قدمًا وشبح « الفوز والخسارة » بين أبناء الجلدة الواحدة يطاردنا ، فالجنوب ملك لكل أبنائه وبكل أبنائه، من المهرة إلى باب المندب.
فمن يتصدر اليوم المشهد في الجنوب وعدن كجزء من الحكومة هم قيادات جنوبية لها ثقلها ووزنها وقيمتها الكبيرة، وتلك القوات التي نراها في عدن اليوم هي قواتنا، وأفرادها إخوتنا، وتعدد الانتماءات الجغرافية داخل المؤسسة العسكرية والأمنية يجب أن يكون «مصدر قوة» وتنوع، لا «فتيل أزمة» يُشعل الفتنة.
والحل الحقيقي يكمن في «الوعي الشعبي » الذي يجب أن يسمو فوق الخطابات التحريضية، ليدرك المواطن البسيط أن من يغذي نبرة «أنا وأنت» هو ذاته من يريد لنا جميعًا «العدم».
وفي هذه المرحلة الحساسة ، يغدو رص الصفوف وترشيد الخطاب الإعلامي والمجتمعي ضرورة قصوى لخدمة تلاحم أبناء الجنوب، والبداية تكون من «مجالسنا» و«منتدياتنا» ومنصات التواصل الاجتماعي ، لرفض كل صوت ينادي بالفرقة أو يقلل من شأن الآخر الجنوبي.
كما أن المصلحة العليا تقتضي منح القيادات الجنوبية المتواجدة في السلطة حاليًّا فرصة كاملة للعمل بعيدًا عن ضجيج أي حسابات أخرى، وعلى وجه الخصوص حسابات «المناطقية»، على أن يكون الاحتكام في نهاية المطاف إلى « النتائج » لا إلى «الهويات والمساقط».
فإذا أصلح المسؤول ـ أيًّا كان مسقط رأسه ـ حال الناس وخدم القضية، فهو منا وإلينا ، وإذا أخفق فالنقد يجب أن يوجه لشخصه ولأدائه المهني لا لقبيلته أو منطقته .
يجب أن نعي بأن الواقع والمتغيرات الراهنة تتطلب بناءً اجتماعيًّا صلبًا لا يترك ثغرة لـ « سوس » الفرقة أن ينخر في جدار الوطن.
فالعدني واللحجي والضالعي والأبيني والشبواني والحضرمي والمهري والسقطرى، ليسوا إلا خيوطًا في ثوب واحد اسمه « الجنوب » ، وأي محاولة لشد خيط دون الآخر ستمزق الثوب كله بلا شك.
لذا دعونا نترك للمتصدرين للمشهد من الجنوبيين فرصة الإنجاز، ولنكن نحن « حائط الصد» الأول ضد كل من يحاول إحياء صراعات الماضي ، لنثبت للعالم أجمع أننا شعب استوعب الدرس جيدًا، وأن الرهان على تمزيقنا من الداخل ليس سوى رهان على سراب.















