> «الأيام» غرفة الأخبار:
رصدت القوات المسلحة الكويتية، خلال الـ24 ساعة الماضية صاروخين بالستيين معاديين و13 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي وتم التعامل معها واعتراضها فيما تم تسجيل إصابتين طفيفتين نتيجة سقوط شظايا و"حالتهما مستقرة".
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، اليوم الثلاثاء، خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على دولة الكويت " "لم يتم تسجيل أي أضرار مادية، أن وحدة التفتيش والتخلص من المتفجرات تعاملت مع ثمانية بلاغات خلال الـ24 ساعة الماضية وفق الإجراءات المتبعة".
وأضاف "أن منتسبي الجهات العسكرية والأمنية يؤمنون حق الإيمان بأن الكويت دولة أكثر صمودا وأشد صبرا عبر تاريخها في مواجهة كل الاعتداءات التي تحاول النيل من صلابتها وشموخها وتلاحم شعبها".
هذا وأعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للمخطط الإرهابي التخريبي الذي أعلنت إحباطه أمس الاثنين وزارة الداخلية بدولة الكويت الشقيقة، في محاولة إجرامية لاستهداف زعزعة أمنها واستقرارها، وتجنيد عناصر لصالح تنظيمات إرهابية مرتبطة بأجندات خارجية.
وأكدت الوزارة في بيان لها تضامن الجمهورية اليمنية الكامل والراسخ مع دولة الكويت الشقيقة، قيادة وحكومة وشعباً، في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشيدة بالكفاءة العالية للأجهزة الأمنية الكويتية ويقظتها في إحباط هذا المخطط الإجرامي.
كما أكدت الوزارة، أن هذه المحاولة الإرهابية تأتي في سياق عمليات تخريبية تقودها جهات إقليمية معروفة، وفي مقدمتها النظام الإيراني، الذي يواصل دعم ورعاية الشبكات والتنظيمات المسلحة الخارجة عن القانون، وتغذيتها بالأموال والسلاح والتدريب، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار دول المنطقة، وانتهاكاً صارخاً لمبادئ السيادة، وحسن الجوار.
وجدد وزارة الخارجية موقف الجمهورية اليمنية الثابت في إدانة كافة أشكال الإرهاب والتطرف، ورفضها المطلق لأي تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية للدول، وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً إزاء الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يمارسها النظام الايراني عبر أذرعه، ومليشياته المارقة في المنطقة.
وأكدت الوزارة أن أمن دولة الكويت الشقيقة هو جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة العربية، وأن أي تهديد لها هو تهديد للأمن الجماعي، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق والتعاون المشترك لمواجهة وردع كافة التهديدات.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، اليوم الثلاثاء، خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على دولة الكويت " "لم يتم تسجيل أي أضرار مادية، أن وحدة التفتيش والتخلص من المتفجرات تعاملت مع ثمانية بلاغات خلال الـ24 ساعة الماضية وفق الإجراءات المتبعة".
وأضاف "أن منتسبي الجهات العسكرية والأمنية يؤمنون حق الإيمان بأن الكويت دولة أكثر صمودا وأشد صبرا عبر تاريخها في مواجهة كل الاعتداءات التي تحاول النيل من صلابتها وشموخها وتلاحم شعبها".
هذا وأعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للمخطط الإرهابي التخريبي الذي أعلنت إحباطه أمس الاثنين وزارة الداخلية بدولة الكويت الشقيقة، في محاولة إجرامية لاستهداف زعزعة أمنها واستقرارها، وتجنيد عناصر لصالح تنظيمات إرهابية مرتبطة بأجندات خارجية.
وأكدت الوزارة في بيان لها تضامن الجمهورية اليمنية الكامل والراسخ مع دولة الكويت الشقيقة، قيادة وحكومة وشعباً، في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشيدة بالكفاءة العالية للأجهزة الأمنية الكويتية ويقظتها في إحباط هذا المخطط الإجرامي.
كما أكدت الوزارة، أن هذه المحاولة الإرهابية تأتي في سياق عمليات تخريبية تقودها جهات إقليمية معروفة، وفي مقدمتها النظام الإيراني، الذي يواصل دعم ورعاية الشبكات والتنظيمات المسلحة الخارجة عن القانون، وتغذيتها بالأموال والسلاح والتدريب، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار دول المنطقة، وانتهاكاً صارخاً لمبادئ السيادة، وحسن الجوار.
وجدد وزارة الخارجية موقف الجمهورية اليمنية الثابت في إدانة كافة أشكال الإرهاب والتطرف، ورفضها المطلق لأي تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية للدول، وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً إزاء الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يمارسها النظام الايراني عبر أذرعه، ومليشياته المارقة في المنطقة.
وأكدت الوزارة أن أمن دولة الكويت الشقيقة هو جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة العربية، وأن أي تهديد لها هو تهديد للأمن الجماعي، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق والتعاون المشترك لمواجهة وردع كافة التهديدات.



















