> هشام عطيري:
- محافظ لحج الحالمي:المواطن أولًا والتنمية والأمن في صدارة الأولويات
مواطنو المحافظة يعلقون آمالًا كبيرة على المحافظ الجديد في تحريك ملفات عديدة بمجال الخدمات ومكافحة الفساد والجبايات غير القانونية وتحسين أداء السلطات المحلية وديوان المحافظة
"الأيام" استطلعت أراء العديد من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية والحقوقية حول أولويات المحافظ التي يجب القيام بها عقب تولية منصبه.
- البحث عن الكفاءات
وأضاف: "مما لاشك فيه أن واقعية محافظ لحج الجديد تفرض عليه البحث عن الكفاءات القادرة على إحداث التأثير في محيطها العملي بعيدًا عن المحاباة والمجاملات ولعل كثيرًا من عوامل تخلف لحج هي أن كثيرًا ممن يديرون شؤونها جاءوا إلى مواقعهم تحت مظلة هذه المحسوبية الظالمة للأغلبية في لحجنا الحبيبة.
فبهكذا خطوة تحدث متطلبات الاستراتيجية في تعزيز المبنى التحتية في المحافظة وفي مقدمتها المرافق الخدمية والمرافق الاقتصادية ومتطلباتها الراهنة تتجسد في إعادة تأهيل لحج لتلعب دورها الريادي في الجانب الزراعي الذي شهد تراجعا ملحوظا في السنوات الماضية".
- إصلاح البنية التحتية
- إيقاف فوري للجبايات
وإيقاف العبث بالأراضي، وإلغاء كل ما تم صرفه أو الاستحواذ عليه بطرق غير قانونية، مع مراجعة شاملة لكافة ملفات الأراضي ومحاسبة المتورطين وتطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين وإبعاد كل من ثبت تورطه في الفساد أو استغلال النفوذ، وإحلال الكفاءات النزيهة محلهم.
فالمرحلة لا تحتمل المجاملة أو أنصاف الحلول، بل تتطلب قرارات جريئة وإرادة حقيقية تعيد للدولة هيبتها، وتؤسس لمرحلة جديدة عنوانها العدالة والنزاهة وسيادة القانون.
- تبني الكوادر الشابة
كما يتوجب على المحافظ التركيز والاهتمام على تجفيف منابع الفساد والقضاء على الإتاوات والجبايات والإشراف المباشر على توريد كافة الإيرادات إلى البنك المركزي دون غيره وتفعيل دور ومهام الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة كجهة رقابية تعمل على تحييد المال العام وتجريم السيطرة عليه كونه حق عام.
كما ادعوا المحافظ الحالمي إلى الاهتمام بالتعليم فلا تقوم أمة ولا تنهض المجتمعات إلا بالتعليم من خلال تعزيز وتطوير العملية التعليمية وتفعيل المدرسة كونها المجتمع الصغير الذي يغذي إفراده الأخلاق والمعرفة وكذلك الاهتمام بالمعلم وتقديم له الإمكانيات المتاحة حتى يتمكن من أداء رسالته وتأسيس صندوق دعم التعليم في المحافظة وإنشاء له فروع في المديريات تحت إشراف السلطات المحلية.
كما أرجو من المحافظ الجديد أن يتبنى الكوادر الشابة والمتعلمة والقادرة على تحمل المسؤوليات من خلال تمكينهم في دوائر السلطة خاصة بعد أن أصبحت المحسوبية والجهوية هي من تضعك قياديا بالرغم من وجود كفاءات هي احق أن تكون في تلك المواقع القيادية.
يظل الشباب هم محور الإنتاج المستقبلي والاهتمام بهم مسؤولية وطنية وتفعيل المناشط التي من خلالها يستطيع الشباب ممارسة هواياتهم سواء في الرياضة والمسابقات الثقافية والمتنزهات والمتنفسات.
- أوضاع اقتصادية صعبة
إضافة إلى الجانب الزراعي الذي نأمل من الأخ المحافظ مراد الحالمي في خلق نقله نوعية في المجال الزراعي والاستفادة من دعم المانحين في هذا الجانب إضافة إلى. تحصيل الضرائب. بالطرق القانونية حيث إن المحافظة تعد إحدى المرتكزات الاقتصادية.
كما أن هناك أولويات في تطوير التعليم العالي جامعة لحج وحل مشكلة ممن تدمرت منازلهم أثناء حرب 2015م.
- بداية عهد جديد
وأوضح أن الصحة والتعليم والخدمات والأمن أولويات هامة مع الشفافية والمصداقية والجدية في كل التعاملات بما يسهم بالنهوض بعجلة التنمية بالمحافظة.
- إخضاع كافة الإيرادات للمراجعة والتدقيق المالي
- إيرادات الكهرباء.
- والإيرادات العامة.
ينتظر من المحافظ الحالي اتخاذ موقف واضح بشأن:
الكشف عن المصير الفعلي لإيرادات كهرباء لحج خلال السنوات الماضية.
توجيه الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة لفتح تحقيق رسمي وشامل.
إخضاع كافة الإيرادات للمراجعة والتدقيق المالي وفقا للقوانين النافذة.
تقييم مدى الالتزام بالأنظمة المالية خلال الفترة السابقة.
كما تبرز أهمية تطبيق مبدأ المساءلة بشكل شامل وغير انتقائي، ليشمل كل من تولى إدارة المال العام، بما يضمن عدم تكرار أي تجاوزات مستقبلية، وترسيخ مبادئ الشفافية والمحاسبة.
تعد مسألة التمثيل داخل السلطة المحلية من القضايا المحورية، حيث إن مدينة الحوطة، عاصمة المحافظة، ومنذ عام 2015م، تعاني من غياب تمثيل حقيقي لأبنائها، إلى جانبها مديرية تبن، داخل الهيئات الإدارية للسلطة المحلية، رغم كونها المركز الإداري للمحافظة.
وفي المقابل، تدار شؤون المحافظة فعليا من خارج نطاقها الجغرافي والإداري، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مدى تحقيق مبدأ العدالة في التمثيل.
وعليه، ينتظر من المحافظ الجديد:
- ضمان تمثيل عادل ومتوازن لأبناء الحوطة وتبن في مؤسسات السلطة المحلية.
- تعزيز مشاركة المجتمع المحلي في إدارة شؤونه.
- إعادة بناء الثقة بين المواطن والسلطة.
مع التأكيد على أن القضية لا تتعلق بصراع مناطقي، بل بتحقيق العدالة الإدارية واحترام المكانة الاعتبارية لعاصمة المحافظة وسكانها.
من الأولويات الملحة على الجهات التنفيذية أيضا ، خصوصا في القطاعات الحيوية مثل:
- هيئة الأراضي.
- مصلحة الضرائب.
- مصلحة الجمارك.
وذلك بهدف حماية المال العام، والحد من مظاهر الفساد، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.
بالتالي فإن بناء إدارة محلية قائمة على الشفافية، والمساءلة، والتمثيل العادل، هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار وخدمة المواطنين، وهو ما يتطلب إرادة حقيقية للإصلاح المؤسسي، وتفعيل أدوات الرقابة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي تجاوزات مالية أو إدارية وننتظرها من المحافظ الجديد الأخ مراد الحالمي.
المحافظ الحالمي:المواطن أولًا والتنمية والأمن في صدارة الأولويات
محافظ محافظة لحج مراد الحالمي أكد أن تحمله مسؤولية إدارة شؤون المحافظة برؤية واضحة تستند إلى خدمة المواطن وتعزيز مسارات التنمية وترسيخ الأمن والاستقرار، مشيرا أن المرحلة المقبلة ستشهد عملًا مؤسسيًّا جادًّا يستجيب لتطلعات أبناء المحافظة في مختلف المجالات.
وقال الحالمي في أول تصريح له عقب تسلمه مهام منصبه إن هذه المسؤولية تمثل تكليفًا وطنيًّا وأخلاقيًّا عظيمًا، نتحمل هذه الأمانة ونحن على يقين بحجمها، ومسؤوليتنا أمام الله تعالى أولًا، ثم أمام أبناء لحج، وانطلاقًا من مبدأ أن سيد القوم خادمهم، فإن بوصلتنا ستظل متجهة نحو خدمة المواطن وتحقيق مصالحه.
وأوضح المحافظ الحالمي، أن أولويات السلطة المحلية خلال المرحلة الراهنة تتركز على إحداث نقلة نوعية في قطاع الخدمات، وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة، وبناء قاعدة اقتصادية متينة تسهم في الحد من البطالة، إلى جانب الارتقاء بمنظومتي التعليم والصحة، ومعالجة الاختلالات في قطاعي الكهرباء والمياه، وتحسين البنية التحتية، واستثمار الإمكانات الزراعية الواعدة، بالتوازي مع تعزيز الأمن والاستقرار في عموم مديريات المحافظة.
وأشار المحافظ إلى أن العمل سيُدار وفق منهجية التخطيط الاستراتيجي، بما يضمن استثمار الموقع الجغرافي المتميز لمحافظة لحج، وتعظيم الاستفادة من مواردها الطبيعية والبشرية، مؤكدًا أن الكوادر الوطنية ستشكل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة.
وأكد الحالمي أن الهدف يتمثل في تحويل لحج إلى نموذج تنموي متقدم، يحقق معدلات نمو متسارعة، ويوفر فرص العمل لأبنائه، ويعزز الاستقرار، ويلبي تطلعات المواطنين، مشددًا على أن ذلك يتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية والعمل بروح المسؤولية الوطنية.
ودعا الحالمي أبناء المحافظة إلى التلاحم والتعاون، وطي صفحة التحديات السابقة، والانطلاق نحو مرحلة جديدة قوامها العمل والإنجاز، لافتًا إلى أن لحج بما تحمله من إرث تاريخي وثقافي ونضالي، تستحق أن تتبوأ مكانتها المستحقة بين المحافظات.
وكشف المحافظ عن تلقي دعم ووعود صادقة من قيادة المملكة العربية السعودية، لمساندة جهود السلطة المحلية في تحقيق الأمن والاستقرار، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والسياسية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تقدمًا ملموسًا في عدد من الملفات الحيوية.
كما أشار المحافظ إلى وجود توجه من القيادة السياسية نحو تمكين السلطة المحلية من إدارة شؤون المحافظة وفق مبدأ اللامركزية الإدارية والاقتصادية، بما يسهم في مكافحة الفساد وتقليص البيروقراطية، ومعالجة الاختلالات التي أعاقت الأداء خلال الفترة الماضية، وذلك بالتنسيق مع مجلس القيادة الرئاسي وبدعم الأشقاء.
واختتم الحالمي تصريحه بالتأكيد على الالتزام بقيادة المرحلة بروح الأمانة والإخلاص والشفافية، موجهاً شكره وتقديره للمحافظ السابق اللواء الركن أحمد عبدالله التركي وكافة قيادات السلطة المحلية، ومؤكدًا المضي بثبات نحو تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة تلبي طموحات أبناء محافظة لحج.

























