> واشنطن «الأيام» وكالات:

قال مراسل التلفزيون العربي في واشنطن عبد الرحمن البرديسي، إن المخاوف تتصاعد داخل الولايات المتحدة بشأن تداعيات الحرب الأميركية الإيرانية على الاستقرار الاقتصادي وسير الفعاليات الكبرى، مع اقتراب استضافة كأس العالم خلال الأشهر المقبلة.

وأشار إلى وجود قلق من تأثير الحرب على حضور الجماهير من مختلف أنحاء العالم، في ظل توقعات بإمكانية امتدادها لفترة أطول، ما قد ينعكس على حركة السفر والمشاركة الدولية.

وفي هذا السياق، كثّفت وسائل إعلام أميركية، بينها فوكس نيوز، من الترويج للبطولة، في محاولة لطمأنة الجمهور وتعزيز صورة الجهوزية.

وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك منافسات كأس العالم في الفترة من 11 يونيو، وحتى 19 يوليو المقبل بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة.

وتحذر تقارير استخباراتية أميركية من تهديدات أمنية محتملة قد تستهدف بطولة كأس العالم لكرة القدم، في ظل تأخر تمويل مخصصات الحماية وتعقيدات سياسية وأمنية متصاعدة.

ورغم تصريحات رسمية تحدثت عن استمرار المسار التفاوضي مع إيران، بما في ذلك مواقف للرئيس دونالد ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو، لفت البرديسي إلى أن الجهوزية العسكرية لا تعكس بالضرورة نجاح هذه المفاوضات.

وأضاف أن المؤشرات الميدانية توحي بوجود مسار عسكري قوي تعمل عليه الإدارة الأميركية، بالتوازي مع إبقاء باب التفاوض مفتوحًا، في ظل تباين بين التصريحات السياسية والتحركات العسكرية.

ويأتي ذلك، بعد أن تقدمت منظمتا "مشجعي كرة القدم" و"المستهلكين في أوروبا" بشكوى رسمية إلى المفوضية الأوروبية ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لإساءة استخدام وضعه الاحتكاري في تحديد أسعار تذاكر مونديال 2026.

وجاء في بيان للمنظمتين، أن"الفيفا تحتكر مبيعات تذاكر كأس العالم 2026، وقد استخدمت هذه السلطة لفرض شروط على المشجعين لا يمكن قبولها في سوق تنافسية".

وترى المنظمتان وجود "ستة انتهاكات محددة" لموقف الفيفا، وتشمل طرح تذاكر بأسعار باهظة للغاية (أعلى من النسخ السابقة للمونديال وأعلى من تقديرات الفيفا نفسها).