> «الأيام» غرفة الأخبار:
كشفت تقارير إعلامية أمريكية وغربية عن أسباب تأجيل الرئيس الأمريكي Donald Trump توجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران، مشيرة إلى أن القرار جاء نتيجة ضغوط دبلوماسية وحسابات عسكرية وسياسية معقدة، وليس تراجعا مفاجئا فقط عن التصعيد.
ووفق تقرير لوكالة “أسوشيتد برس”، فإن المفاجأة لم تكن في تأجيل الهجوم، بل في إعلان ترامب أن الضربة كانت مقررة يوم الثلاثاء، رغم أن جدول الإدارة الأمريكية كان يتضمن اجتماعا لفريق الأمن القومي لبحث الخيارات تجاه إيران، عقب اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu.
وأوضح ترامب أن قراره جاء استجابة لطلب من قادة السعودية والإمارات وقطر، بهدف منح فرصة جديدة للمساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، مؤكدا في الوقت نفسه أن الجيش الأمريكي مستعد لتنفيذ “هجوم شامل واسع النطاق” ضد إيران في أي لحظة إذا فشلت المفاوضات الجارية.
وتبقى قضية البرنامج النووي الإيراني محور الخلاف الرئيسي، في ظل إصرار واشنطن على منع طهران من امتلاك سلاح نووي، مقابل تمسك إيران بما تصفه “حقوقها المشروعة”.
وفي السياق، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤول باكستاني أن إيران ترغب في إنهاء الحرب قبل الإعلان عن اتفاق نووي، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى التوصل إلى اتفاق شامل يتناول جميع الملفات دفعة واحدة.
التقارير الغربية أثارت أيضا تساؤلات حول ما إذا كان ترامب يسعى فعلا إلى استئناف الحرب، أم يبحث عن مخرج بأقل الخسائر، خاصة مع تصاعد المخاوف بشأن استنزاف مخزون الذخيرة الأمريكية.
وفي هذا الإطار، أشارت هيئة الإذاعة الكندية “سي بي سي” إلى تحذيرات أطلقها مراقبون عسكريون بشأن تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية، رغم تأكيد وزير الدفاع الأمريكي Pete Hegseth أن بلاده تمتلك ما يكفي من الذخائر لتنفيذ عملياتها.
ونقلت الإذاعة عن اللواء المتقاعد جون فيراري قوله إن الولايات المتحدة"على وشك نفاد أنواع معينة من الأسلحة اللازمة للحروب الحديثة"، بينما حذر تقرير لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية من أن واشنطن استهلكت خلال الأسابيع الأولى من الحرب أكثر من نصف مخزونها من بعض أنواع الذخائر الرئيسية، وأن إعادة بناء هذه المخزونات قد تستغرق سنوات، ما قد يؤثر أيضا على الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا وحلفاء آخرين.
كما أثارت تصريحات السيناتور الديمقراطي Mark Kelly بشأن استنزاف الذخائر الأمريكية جدلا واسعا داخل واشنطن، وسط مخاوف من تأثير ذلك على جاهزية الجيش الأمريكي لأي صراعات مستقبلية، خاصة في منطقة المحيط الهادئ.
وبين الضغوط العسكرية والاعتبارات الاقتصادية ورغبة حلفاء الخليج في تجنب التصعيد، تبدو إدارة ترامب حريصة على منح المسار الدبلوماسي فرصة جديدة، بالتزامن مع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة فعاليات دولية كبرى، بينها بطولة كأس العالم، وما يتطلبه ذلك من استقرار إقليمي ودولي.
ووفق تقرير لوكالة “أسوشيتد برس”، فإن المفاجأة لم تكن في تأجيل الهجوم، بل في إعلان ترامب أن الضربة كانت مقررة يوم الثلاثاء، رغم أن جدول الإدارة الأمريكية كان يتضمن اجتماعا لفريق الأمن القومي لبحث الخيارات تجاه إيران، عقب اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu.
وأوضح ترامب أن قراره جاء استجابة لطلب من قادة السعودية والإمارات وقطر، بهدف منح فرصة جديدة للمساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، مؤكدا في الوقت نفسه أن الجيش الأمريكي مستعد لتنفيذ “هجوم شامل واسع النطاق” ضد إيران في أي لحظة إذا فشلت المفاوضات الجارية.
وتبقى قضية البرنامج النووي الإيراني محور الخلاف الرئيسي، في ظل إصرار واشنطن على منع طهران من امتلاك سلاح نووي، مقابل تمسك إيران بما تصفه “حقوقها المشروعة”.
وفي السياق، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤول باكستاني أن إيران ترغب في إنهاء الحرب قبل الإعلان عن اتفاق نووي، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى التوصل إلى اتفاق شامل يتناول جميع الملفات دفعة واحدة.
التقارير الغربية أثارت أيضا تساؤلات حول ما إذا كان ترامب يسعى فعلا إلى استئناف الحرب، أم يبحث عن مخرج بأقل الخسائر، خاصة مع تصاعد المخاوف بشأن استنزاف مخزون الذخيرة الأمريكية.
وفي هذا الإطار، أشارت هيئة الإذاعة الكندية “سي بي سي” إلى تحذيرات أطلقها مراقبون عسكريون بشأن تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية، رغم تأكيد وزير الدفاع الأمريكي Pete Hegseth أن بلاده تمتلك ما يكفي من الذخائر لتنفيذ عملياتها.
ونقلت الإذاعة عن اللواء المتقاعد جون فيراري قوله إن الولايات المتحدة"على وشك نفاد أنواع معينة من الأسلحة اللازمة للحروب الحديثة"، بينما حذر تقرير لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية من أن واشنطن استهلكت خلال الأسابيع الأولى من الحرب أكثر من نصف مخزونها من بعض أنواع الذخائر الرئيسية، وأن إعادة بناء هذه المخزونات قد تستغرق سنوات، ما قد يؤثر أيضا على الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا وحلفاء آخرين.
كما أثارت تصريحات السيناتور الديمقراطي Mark Kelly بشأن استنزاف الذخائر الأمريكية جدلا واسعا داخل واشنطن، وسط مخاوف من تأثير ذلك على جاهزية الجيش الأمريكي لأي صراعات مستقبلية، خاصة في منطقة المحيط الهادئ.
وبين الضغوط العسكرية والاعتبارات الاقتصادية ورغبة حلفاء الخليج في تجنب التصعيد، تبدو إدارة ترامب حريصة على منح المسار الدبلوماسي فرصة جديدة، بالتزامن مع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة فعاليات دولية كبرى، بينها بطولة كأس العالم، وما يتطلبه ذلك من استقرار إقليمي ودولي.



















