> عتق «الأيام» خاص:
اطلع محافظ شبوة عوض بن الوزير، على أوضاع المركز الوطني للأورام، ومستوى الخدمات التشخيصية والعلاجية التي يقدمها لمرضى السرطان في المحافظة.
واستمع المحافظ خلال لقاءه مدير المركز صالح المصواع، إلى شرح مفصل عن طبيعة ونوعية الخدمات الطبية التي يقدمها المركز للمرضى، والتي يستفيد منها أكثر من ألف وخمسين مريضًا شهريًّا بمتوسط 35 حالة يوميًّا، وتشمل خدمات التشخيص المبكر، والعلاج الكيماوي، والمتابعة الطبية المستمرة، إضافة إلى برامج الرعاية الداعمة.
واستعرض اللقاء التحديات التي تواجه المركز في مختلف الجوانب، وفي مقدمتها محدودية البنية التحتية، والحاجة الملحة إلى إنشاء مبنى حديث ومتكامل ومُجهز وفق المعايير الطبية المواكبة للتطورات في مجال طب الأورام وبما يسهم في تحسين جودة خدمات المركز ويرفع كفاءة أدائه الطبي.
كما تم التطرق إلى احتياجات المركز من الأجهزة والمعدات الطبية المتخصصة، وتعزيز قدراته في مجالات التشخيص والعلاج، إلى جانب دعم الكادر الطبي والفني وتأهيله لمواكبة المستجدات العلمية في علاج الأورام.
من جانب أخر، وجّه المحافظ بإدراج مشروع إنشاء مبنى خاص بجمعية رعاية وتأهيل المعاقين ضمن مصفوفة المشاريع التنموية والخدمية المقترحة، التي يُمكن أن يتولى البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تمويلها، في إطار تعزيز الشراكة مع الجهات الداعمة وتوسيع نطاق التدخلات الإنسانية بالمحافظة.
جاء ذلك خلال لقائه بالأمين العام للجمعية محمد دحيلة، حيث جرى استعراض شامل لأوضاع الجمعية وأنشطتها، والتحديات التي تواجهها، لا سيما في الجانب المالي، وما تعانيه من صعوبات في تغطية التزاماتها التشغيلية، وفي مقدمتها إيجارات المبنى الحالي الذي يحتضن الإدارة والمراكز التعليمية والطبية التابعة لها.
وناقش اللقاء الاحتياجات الأساسية والملحّة للجمعية، وفي طليعتها توفير مقر دائم يواكب حجم أنشطتها المتنامية، إلى جانب دعم الوسائل التعليمية والتجهيزات الخاصة ببرامج التأهيل، وتعزيز خدمات العلاج الطبيعي بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لفئة ذوي الإعاقة.
وأوضح دحيلة أن الجمعية تقدم خدماتها التعليمية والتأهيلية لعدد من المستفيدين، حيث تحتضن برامج التوحد 122 طالبًا، و70 طالبًا في التعليم العام، بالإضافة إلى 5 طلاب في التعليم الجامعي، فيما يستفيد 112 حالة من خدمات مركز العلاج الطبيعي.
واستمع المحافظ خلال لقاءه مدير المركز صالح المصواع، إلى شرح مفصل عن طبيعة ونوعية الخدمات الطبية التي يقدمها المركز للمرضى، والتي يستفيد منها أكثر من ألف وخمسين مريضًا شهريًّا بمتوسط 35 حالة يوميًّا، وتشمل خدمات التشخيص المبكر، والعلاج الكيماوي، والمتابعة الطبية المستمرة، إضافة إلى برامج الرعاية الداعمة.
واستعرض اللقاء التحديات التي تواجه المركز في مختلف الجوانب، وفي مقدمتها محدودية البنية التحتية، والحاجة الملحة إلى إنشاء مبنى حديث ومتكامل ومُجهز وفق المعايير الطبية المواكبة للتطورات في مجال طب الأورام وبما يسهم في تحسين جودة خدمات المركز ويرفع كفاءة أدائه الطبي.
كما تم التطرق إلى احتياجات المركز من الأجهزة والمعدات الطبية المتخصصة، وتعزيز قدراته في مجالات التشخيص والعلاج، إلى جانب دعم الكادر الطبي والفني وتأهيله لمواكبة المستجدات العلمية في علاج الأورام.
من جانب أخر، وجّه المحافظ بإدراج مشروع إنشاء مبنى خاص بجمعية رعاية وتأهيل المعاقين ضمن مصفوفة المشاريع التنموية والخدمية المقترحة، التي يُمكن أن يتولى البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تمويلها، في إطار تعزيز الشراكة مع الجهات الداعمة وتوسيع نطاق التدخلات الإنسانية بالمحافظة.
جاء ذلك خلال لقائه بالأمين العام للجمعية محمد دحيلة، حيث جرى استعراض شامل لأوضاع الجمعية وأنشطتها، والتحديات التي تواجهها، لا سيما في الجانب المالي، وما تعانيه من صعوبات في تغطية التزاماتها التشغيلية، وفي مقدمتها إيجارات المبنى الحالي الذي يحتضن الإدارة والمراكز التعليمية والطبية التابعة لها.
وناقش اللقاء الاحتياجات الأساسية والملحّة للجمعية، وفي طليعتها توفير مقر دائم يواكب حجم أنشطتها المتنامية، إلى جانب دعم الوسائل التعليمية والتجهيزات الخاصة ببرامج التأهيل، وتعزيز خدمات العلاج الطبيعي بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لفئة ذوي الإعاقة.
وأوضح دحيلة أن الجمعية تقدم خدماتها التعليمية والتأهيلية لعدد من المستفيدين، حيث تحتضن برامج التوحد 122 طالبًا، و70 طالبًا في التعليم العام، بالإضافة إلى 5 طلاب في التعليم الجامعي، فيما يستفيد 112 حالة من خدمات مركز العلاج الطبيعي.


















