> «الأيام» غرفة الأخبار:
قال كاتب وصحفي تركي إن "إدارة طهران تدفع ثمنًا باهظًا لاستراتيجية "توسيع الحرب" التي لجأت إليها لكسر الحصار الذي وجدت نفسها عالقة فيه. فالهيكل الذي بنته إيران على مدى نحو ثلاثين عامًا، من خلال إنفاق ثروة طائلة في لبنان وسوريا والعراق واليمن، والذي أطلقت عليه اسم "محور المقاومة"، ينهار اليوم".
وأوضح الكاتب التركي مراد أوزر بتحليل نشرته وكالة "ترك برس" أمس، قائلًا: "في سوريا، اختفى نظام الأسد. وفي العراق، يهتز النظام السياسي الذي تأسس بتدخل الولايات المتحدة وتشكّل تحت تأثير إيران. وفي لبنان، بينما يدفع حزب الله أثمانًا باهظة، تقترب إدارة بيروت من قطع علاقاتها مع إيران. والآن اليمن حتى الحوثيون، الذين يُعدّون أهم دعامة لإيران في اليمن، يتجهون نحو مستقبل قاتم".
وأضاف قائلًا: "قد تكون طهران قد كسبت بعض الوقت على المدى القصير من خلال دفع قواتها الوكيلة في المنطقة إلى خوض الحرب. لكن هذا الخيار سرّع، على المدى المتوسط، عملية إضعاف هذه الهياكل بشكل شامل. فكلما وسّعت إيران جبهاتها، كانت في الواقع تضيق مجال نفوذها".
وأكد أن "الأصوات المرتفعة اليوم في شوارع اليمن هي أوضح دليل على ذلك. ففي العديد من المدن، وعلى رأسها مأرب وتعز وعدن، ينظم مئات الآلاف من الناس مظاهرات مناهضة لإيران والحوثيين. وقد يبدو هذا المشهد مفاجئًا لأولئك الذين يرون اليمن فقط كطرف أطلق صواريخ على إسرائيل خلال حرب غزة. لكن الواقع أكثر تعقيدًا بكثير".
وأردف قائلًا: "إن تصاعد الحرب بين إيران والولايات المتحدة وقطع خطوط الإمداد حرم الحوثيين من أهم ميزة لديهم: الدعم العسكري واللوجستي. وفي الوقت نفسه، بدأت موازين القوى على الأرض تميل ضدهم".
واختتم قائلًا: "اليمن، فربما ليست الفصل الأخير في هذا الانهيار، لكنها بلا شك المشهد الأكثر وضوحًا والأصعب إنكارًا".
وأوضح الكاتب التركي مراد أوزر بتحليل نشرته وكالة "ترك برس" أمس، قائلًا: "في سوريا، اختفى نظام الأسد. وفي العراق، يهتز النظام السياسي الذي تأسس بتدخل الولايات المتحدة وتشكّل تحت تأثير إيران. وفي لبنان، بينما يدفع حزب الله أثمانًا باهظة، تقترب إدارة بيروت من قطع علاقاتها مع إيران. والآن اليمن حتى الحوثيون، الذين يُعدّون أهم دعامة لإيران في اليمن، يتجهون نحو مستقبل قاتم".
وأضاف قائلًا: "قد تكون طهران قد كسبت بعض الوقت على المدى القصير من خلال دفع قواتها الوكيلة في المنطقة إلى خوض الحرب. لكن هذا الخيار سرّع، على المدى المتوسط، عملية إضعاف هذه الهياكل بشكل شامل. فكلما وسّعت إيران جبهاتها، كانت في الواقع تضيق مجال نفوذها".
وأكد أن "الأصوات المرتفعة اليوم في شوارع اليمن هي أوضح دليل على ذلك. ففي العديد من المدن، وعلى رأسها مأرب وتعز وعدن، ينظم مئات الآلاف من الناس مظاهرات مناهضة لإيران والحوثيين. وقد يبدو هذا المشهد مفاجئًا لأولئك الذين يرون اليمن فقط كطرف أطلق صواريخ على إسرائيل خلال حرب غزة. لكن الواقع أكثر تعقيدًا بكثير".
وأردف قائلًا: "إن تصاعد الحرب بين إيران والولايات المتحدة وقطع خطوط الإمداد حرم الحوثيين من أهم ميزة لديهم: الدعم العسكري واللوجستي. وفي الوقت نفسه، بدأت موازين القوى على الأرض تميل ضدهم".
واختتم قائلًا: "اليمن، فربما ليست الفصل الأخير في هذا الانهيار، لكنها بلا شك المشهد الأكثر وضوحًا والأصعب إنكارًا".

















