> عدن «الأيام» خاص :
دشن اليوم بالعاصمة عدن، بدء الدراسة في مساقات البكالوريوس في معهد أمين ناشر العالي للعلوم الصحية برئاسة عميد المعهد جمال أمذيب.
حيث تشمل مساقات البكالوريوس التي جرى تدشينها تخصصات المختبرات الطبية، والتمريض، والتخدير، والعلاج الطبيعي، وصحة المجتمع، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة التعليم الصحي التخصصي، ورفد القطاع الصحي بكوادر مؤهلة علميًا وعمليًا.
وأكد أمذيب أن تدشين الدراسة في مساقات البكالوريوس يمثل نقلة نوعية في مسار تطوير العملية التعليمية بالمعهد، ويأتي استجابة للاحتياجات المتزايدة للقطاع الصحي من الكوادر المؤهلة في مختلف التخصصات.
وأوضح أن المعهد يسعى من خلال هذه الخطوة إلى مواءمة مخرجاته التعليمية مع متطلبات الواقع الصحي واحتياجات المرافق الصحية وسوق العمل، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على التخصصات التطبيقية التي تسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات الصحية.
وأضاف أن تفعيل برامج البكالوريوس في هذه التخصصات الحيوية يُعد استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري، ويعزز من قدرة القطاع الصحي على تقديم خدمات أكثر كفاءة وجودة، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها النظام الصحي.
وأشار إلى حرص المعهد على تطوير المناهج الدراسية بما يتوافق مع المعايير الأكاديمية الحديثة، إلى جانب التركيز على الجانب العملي والتطبيقي من خلال التدريب في المرافق الصحية، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على الاندماج السريع في سوق العمل، لافتًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التوسع في البرامج الأكاديمية والتخصصية، بما يعزز من دور المعهد كمؤسسة رائدة في تأهيل الكوادر الصحية، ويسهم في دعم جهود وزارة الصحة للنهوض بالقطاع الصحي وتحسين خدماته.
حيث تشمل مساقات البكالوريوس التي جرى تدشينها تخصصات المختبرات الطبية، والتمريض، والتخدير، والعلاج الطبيعي، وصحة المجتمع، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة التعليم الصحي التخصصي، ورفد القطاع الصحي بكوادر مؤهلة علميًا وعمليًا.
وأكد أمذيب أن تدشين الدراسة في مساقات البكالوريوس يمثل نقلة نوعية في مسار تطوير العملية التعليمية بالمعهد، ويأتي استجابة للاحتياجات المتزايدة للقطاع الصحي من الكوادر المؤهلة في مختلف التخصصات.
وأوضح أن المعهد يسعى من خلال هذه الخطوة إلى مواءمة مخرجاته التعليمية مع متطلبات الواقع الصحي واحتياجات المرافق الصحية وسوق العمل، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على التخصصات التطبيقية التي تسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات الصحية.
وأضاف أن تفعيل برامج البكالوريوس في هذه التخصصات الحيوية يُعد استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري، ويعزز من قدرة القطاع الصحي على تقديم خدمات أكثر كفاءة وجودة، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها النظام الصحي.
وأشار إلى حرص المعهد على تطوير المناهج الدراسية بما يتوافق مع المعايير الأكاديمية الحديثة، إلى جانب التركيز على الجانب العملي والتطبيقي من خلال التدريب في المرافق الصحية، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على الاندماج السريع في سوق العمل، لافتًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التوسع في البرامج الأكاديمية والتخصصية، بما يعزز من دور المعهد كمؤسسة رائدة في تأهيل الكوادر الصحية، ويسهم في دعم جهود وزارة الصحة للنهوض بالقطاع الصحي وتحسين خدماته.



















