> عدن "الأيام" عبدالقادر باراس:
يعيش سكان عمارة"الدوح" في حي السعادة بمديرية خورمكسر في العاصمة عدن أوضاعًا إنسانية صعبة، نتيجة تهالك أجزاء كبيرة من المبنى وتعرضه لأضرار جسيمة جراء حرب 2015م وما لحقتها من أمطار، جعلها مهددة بالانهيار الكامل في أي لحظة.

يقول المواطن حسين محمد الحنكي، أحد ساكني العمارة، إن معاناتهم مستمرة منذ عام 2015، حيث اضطروا للنزوح خلال الحرب، وعند عودتهم وجدوا منازلهم منهوبة ومتدهورة، وأضاف أن الأمطار فاقمت الوضع، إذ تضررت الأسقف بشكل كبير وأصبحت غير صالحة للسكن.
وأشار الحنكي إلى أن المتضررين تقدموا بمناشدات متكررة للسلطات المحلية، وزارتهم عدة لجان ومنظمات لتقييم الأضرار، وأُبلغوا بوجود تدخلات مرتقبة من جهات عدة، من بينها برنامج إعادة الإعمار السعودي، إلا أنها بقيت وعود رغم تقييم الأضرار من قبل الجهات المختصة.
ويتساءل أهالي عمارة الدوح لماذا جرى التركيز في أعمال الترميم وإعادة التأهيل بعد الحرب للبنايات والواجهات الرئيسية مثل العمارة الخشبية المطلة على ساحة العروض بخورمكسر أو تلك العمائر الواقعة في الشارع الرئيسي بمديرية المعلا، بينما تركت منازل ومبان واقعة في الأحياء الداخلية ومنها حي السعادة تواجه مصيرها دون أي تدخل يذكر رغم حجم الأضرار البالغة التي لحقت بمبانيها، متسائلين هل معيار التدخل هو الواجهة والمظهر فقط أم حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها المواطنون، كما تساءلوا عن مصير التقارير التي أعدتها اللجان الفنية، ولماذا لم تُترجم إلى خطوات عملية رغم مرور سنوات على تقييم الأضرار.

ودعوا في ختام مناشدتهم السلطة المحلية ممثلة بوزير الدولة محافظ العاصمة عدن ومدير عام مديرية خورمكسر بسرعة التدخل لمعالجة أوضاعهم، كما دعوا البرنامج السعودي للإعمار إلى التدخل العاجل، مؤكدين أن مطلبهم لا يتجاوز حقهم الأساسي في السكن الآمن.



















