> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:
ناشد الرياضيون والشخصيات الاجتماعية بمحافظة أبين وزير الشباب والرياضة نايف البكري ومحافظ أبين الدكتور مختار الرباش، استكمال العمل في إعادة تأهيل ملعب الشهداء بمدينة زنجبار والذي توقف العمل فيه منذ سنوات بعد أن وصلت نسبة الإنجاز إلى 90 %.
وأكدوا في أحاديث متفرقة لـ«الأيام» ، أن ملعب الشهداء بمدينة زنجبار واجهة المحافظة الرياضية وأحد الصروح الرياضية التي شيد في العام 1983م من قبل المحافظ السابق لأبين المناضل الوطني محمد علي أحمد إلا أنه تعرض للتخريب الممنهج نتيجة الحروب التي دارت رحاها في أبين عامي 2011 و1015 بين القوات الحكومية وعناصر تنظيم القاعدة الذي سيطرة على مدينة زنجبار مركز المحافظة.
ولفتوا إلى أن الشارع الرياضي في أبين استبشر خيرا بتأهيل ملعب الشهداء من قبل وزارة الشباب والرياضة وسارت الأعمال التأهيلية بصورة طيبة حتى وصلت نسبة الإنجاز إلى 90 % ، وتم تعشيب أرضية الملعب بالعشب الصناعي إلا أن العمل توقف منذ سنوات من قبل المقاول بحجة ارتفاع سعر الصرف أمام العملة المحلية ومن يومها والملعب ظل محلك سر لم يتم استكمال ما تبقى حتى الآن .
وأشاروا إلى أن الملعب حاليا أصبح عرضة للسرقة أو التخريب نتيجة عدم وجود حراسة للملعب والمال السائب يعرض السرقة، فهل يعقل أن يصل الإنجاز إلى هذا المستوى ولم يستكمل فهذا عذر أقبح من ذنب.
وأضافوا إلى أن الشباب والرياضيين تفاءلوا خيرًا بالأعمال التأهيلية لكن يا فرحة ما تمت بعد أن ظل العمل متوقف لسنوات طويلة بحجج وأعذار واهية فهل كتب على أبين الحرمان والنسيان على مر العصر والزمان.
وتابعوا إلى أن الشبابا والرياضيون يتمنون إنجاز ما تبقى في ملعب الشهداء بمدينة زنجبار لما له من أهمية كبيرة لهم في مزاولة أنشطتهم وفعالياتهم الرياضية، كونه الملعب الدولي الوحيد في أبين خاصة والجنوب عامة وظلت الأعمال الإنشائية تتراوح بقصد أو غير لغرض حرمان الرياضيين من مزاولة الألعاب الرياضية.
وقالوا إن ملعب الشهداء له قيمة رياضية لكي تقام عليه مباريات الدوري العام لكرة القدم سوى لفريق فحمان ممثل أبين في عالم الامتياز أو أندية خنفر وعرفان والعين في الدرجة الثانية أو أندية الدرجة الثالثة الذي حرموا من الملعب الذي وصل إلى مراحله التأهلية.
وناشدوا وزير الشباب والرياضة ومحافظ أبين التوجيه إلى الجهات ذات العلاقة باستكمال العمل في ملعب الشهداء بمدينة زنجبار من أجل أن يزاول الشباب والرياضيين أنشطتهم الرياضية ولا يظل الحرمان سيد الموقف.
وأكدوا في أحاديث متفرقة لـ«الأيام» ، أن ملعب الشهداء بمدينة زنجبار واجهة المحافظة الرياضية وأحد الصروح الرياضية التي شيد في العام 1983م من قبل المحافظ السابق لأبين المناضل الوطني محمد علي أحمد إلا أنه تعرض للتخريب الممنهج نتيجة الحروب التي دارت رحاها في أبين عامي 2011 و1015 بين القوات الحكومية وعناصر تنظيم القاعدة الذي سيطرة على مدينة زنجبار مركز المحافظة.
ولفتوا إلى أن الشارع الرياضي في أبين استبشر خيرا بتأهيل ملعب الشهداء من قبل وزارة الشباب والرياضة وسارت الأعمال التأهيلية بصورة طيبة حتى وصلت نسبة الإنجاز إلى 90 % ، وتم تعشيب أرضية الملعب بالعشب الصناعي إلا أن العمل توقف منذ سنوات من قبل المقاول بحجة ارتفاع سعر الصرف أمام العملة المحلية ومن يومها والملعب ظل محلك سر لم يتم استكمال ما تبقى حتى الآن .
وأشاروا إلى أن الملعب حاليا أصبح عرضة للسرقة أو التخريب نتيجة عدم وجود حراسة للملعب والمال السائب يعرض السرقة، فهل يعقل أن يصل الإنجاز إلى هذا المستوى ولم يستكمل فهذا عذر أقبح من ذنب.
وأضافوا إلى أن الشباب والرياضيين تفاءلوا خيرًا بالأعمال التأهيلية لكن يا فرحة ما تمت بعد أن ظل العمل متوقف لسنوات طويلة بحجج وأعذار واهية فهل كتب على أبين الحرمان والنسيان على مر العصر والزمان.
وتابعوا إلى أن الشبابا والرياضيون يتمنون إنجاز ما تبقى في ملعب الشهداء بمدينة زنجبار لما له من أهمية كبيرة لهم في مزاولة أنشطتهم وفعالياتهم الرياضية، كونه الملعب الدولي الوحيد في أبين خاصة والجنوب عامة وظلت الأعمال الإنشائية تتراوح بقصد أو غير لغرض حرمان الرياضيين من مزاولة الألعاب الرياضية.
وقالوا إن ملعب الشهداء له قيمة رياضية لكي تقام عليه مباريات الدوري العام لكرة القدم سوى لفريق فحمان ممثل أبين في عالم الامتياز أو أندية خنفر وعرفان والعين في الدرجة الثانية أو أندية الدرجة الثالثة الذي حرموا من الملعب الذي وصل إلى مراحله التأهلية.
وناشدوا وزير الشباب والرياضة ومحافظ أبين التوجيه إلى الجهات ذات العلاقة باستكمال العمل في ملعب الشهداء بمدينة زنجبار من أجل أن يزاول الشباب والرياضيين أنشطتهم الرياضية ولا يظل الحرمان سيد الموقف.

















