> «الأيام» غرفة الأخبار:
استيقظ أهالي مناطق في الضالع ويافع فجر أمس على وقع هزة أرضية مفاجئة، أثارت حالة من القلق والارتباك في أوساط الأهالي، خاصة مع توقيتها المباغت في ساعات السكون الأولى.
وشعر المواطنون بالهزة الأرضية في عدة مناطق متفرقة، بينها مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، حيث تحدث ناشطون عن اهتزاز غير معتاد وصفه البعض بأنه الأقوى من نوعه منذ سنوات، في حين امتدت الارتدادات إلى مناطق واسعة من يافع بمحافظة لحج.
وأوضح سكان في مديريات لبعوس والمفلحي ويهر والحد أن الهزة جاءت بشكل مفاجئ واستمرت لثوانٍ، ما دفع كثيرون إلى مغادرة منازلهم والتوجه نحو الساحات المفتوحة خوفًا من تكرارها أو حدوث انهيارات، خصوصًا في المناطق الجبلية التي تضم مباني قديمة.
وروى أحد المواطنين من مديرية لبعوس أن الجدران والأبواب اهتزت بشكل واضح، ما تسبب بحالة من الهلع بين الأسر، في ظل غياب أي مؤشرات مسبقة على وقوع الهزة. وفي وقت لم تُسجل فيه أي خسائر بشرية حتى الآن، تحدثت مصادر محلية عن أضرار محدودة، تمثلت في تشققات طفيفة ببعض المنازل القديمة، دون تأكيدات رسمية. وتشير المعلومات الأولية إلى أن مركز الهزة كان في نطاق الشعيب بالضالع، مع امتداد تأثيرها إلى المناطق الحدودية مع يافع، إلا أن الجهات المختصة لم تصدر حتى اللحظة أي بيان يحدد قوة الهزة أو طبيعتها على مقياس ريختر.
ويأتي هذا الحدث في ظل تسجيل نشاط زلزالي خفيف بين الحين والآخر في بعض مناطق الضالع خلال الأشهر الماضية.
وشعر المواطنون بالهزة الأرضية في عدة مناطق متفرقة، بينها مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، حيث تحدث ناشطون عن اهتزاز غير معتاد وصفه البعض بأنه الأقوى من نوعه منذ سنوات، في حين امتدت الارتدادات إلى مناطق واسعة من يافع بمحافظة لحج.
وأوضح سكان في مديريات لبعوس والمفلحي ويهر والحد أن الهزة جاءت بشكل مفاجئ واستمرت لثوانٍ، ما دفع كثيرون إلى مغادرة منازلهم والتوجه نحو الساحات المفتوحة خوفًا من تكرارها أو حدوث انهيارات، خصوصًا في المناطق الجبلية التي تضم مباني قديمة.
وروى أحد المواطنين من مديرية لبعوس أن الجدران والأبواب اهتزت بشكل واضح، ما تسبب بحالة من الهلع بين الأسر، في ظل غياب أي مؤشرات مسبقة على وقوع الهزة. وفي وقت لم تُسجل فيه أي خسائر بشرية حتى الآن، تحدثت مصادر محلية عن أضرار محدودة، تمثلت في تشققات طفيفة ببعض المنازل القديمة، دون تأكيدات رسمية. وتشير المعلومات الأولية إلى أن مركز الهزة كان في نطاق الشعيب بالضالع، مع امتداد تأثيرها إلى المناطق الحدودية مع يافع، إلا أن الجهات المختصة لم تصدر حتى اللحظة أي بيان يحدد قوة الهزة أو طبيعتها على مقياس ريختر.
ويأتي هذا الحدث في ظل تسجيل نشاط زلزالي خفيف بين الحين والآخر في بعض مناطق الضالع خلال الأشهر الماضية.













