> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:
قال الشخصية الاجتماعية الشيخ طلال أحمد ثابت إنه أول من قام بتنظيم أول بطولة رمضانية للفرق الشعبية على مستوى محافظة أبين عام 1987م وشاركت فيها عشر فرق شعبية على ملعب البلدية سابقًا الفقيد نصيب عوض حاليًّا بمدينة زنجبار وكان الحضور الجماهيري فاق كل التوقعات.
وأكد طلال ثابت في سياق حديثه لـ"الأيام" إلى أنه هو وشقيقه صالح أحمد ثابت أيضًا من قاما بتأسيس اتحاد الفرق الشعبية بدلتا أبين خاصة وأبين عامة ونظما العديد من البطولات الرياضية للفرق الشعبية التي كانت ناجحة.
ولفت إلى أن هذه البطولات الشعبية ظهرت منها العديد من المواهب والنجوم التي أصبحت نجوما لامعة مع نادي حسان والمنتخبات الوطنية والأندية الأخرى ومنهم الكباتن معاذ عبدالخالق ومنصور حيدرة وعارف الحيف وجياب باشافعي وجمال العولقي وسيم القعر وعلي رمضان وغيرهم من النجوم التي صالة وجالت في الملاعب الرياضية .
وأشار إلى أن الفرق الشعبية كانت آنذاك ترفد نادي حسان بالمواهب والنجوم وكانت هناك لجان تتابع هذه البطولات الشعبية وتظم النجوم الشابة الواعدة إلى الفرق السنية لفريق حسان الرياضي.
وتابع إلى أن البعض يحاول التسلق على حساب الآخرين وعدم الاعتراف بمن كان لهم الشرف في تنظيم البطولات الشعبية وتأسيسها.
وأضاف إلى أنه يحب فريق حسان بجنون ويسافر معه إلى أغلب محافظات الجمهورية وكان يقدم من حر ماله لفريق حسان الذي كان فارسًا تهابه كل الفرق الرياضية وتحسب له ألف حساب أما اليوم فحدث ولا حرج تم تدمير هذه المدرسة وأصبحت في خبر كان.
وأوضح إلى أنه أول من قدم جائزة أفضل لاعب وكانت في مباراة فريقي حسان والشعلة على كأس الإنارة على ملعب الشهيد الحبيشي عام 1983م والتي فاز فيها حسان بأربعة أهداف لهدف ليتدخل الكابتن أحمد مهدي سالم الذي كان متواجدًا وقال الشيخ طلال ثابت كان يدعم فريق حسان بجنون ويسافر معه إلى كل المحافظات عندما يخوض المباريات وهذه شهادة لله.
وقال إنه حزين إلى ما وصل إليه فريق حسان لكرة القدم من وضع مأساوي لم يتوقعه أحد ولابد من تكاتف الجميع حتى يعود الفارس إلى مكانته الطبيعية بين أندية النخبة فحرام أن يظل في دوري الخفافيش لابد من انتشاله من هكذا وضع لا يليق بمكانته.
وأكد طلال ثابت في سياق حديثه لـ"الأيام" إلى أنه هو وشقيقه صالح أحمد ثابت أيضًا من قاما بتأسيس اتحاد الفرق الشعبية بدلتا أبين خاصة وأبين عامة ونظما العديد من البطولات الرياضية للفرق الشعبية التي كانت ناجحة.
ولفت إلى أن هذه البطولات الشعبية ظهرت منها العديد من المواهب والنجوم التي أصبحت نجوما لامعة مع نادي حسان والمنتخبات الوطنية والأندية الأخرى ومنهم الكباتن معاذ عبدالخالق ومنصور حيدرة وعارف الحيف وجياب باشافعي وجمال العولقي وسيم القعر وعلي رمضان وغيرهم من النجوم التي صالة وجالت في الملاعب الرياضية .
وأشار إلى أن الفرق الشعبية كانت آنذاك ترفد نادي حسان بالمواهب والنجوم وكانت هناك لجان تتابع هذه البطولات الشعبية وتظم النجوم الشابة الواعدة إلى الفرق السنية لفريق حسان الرياضي.
وتابع إلى أن البعض يحاول التسلق على حساب الآخرين وعدم الاعتراف بمن كان لهم الشرف في تنظيم البطولات الشعبية وتأسيسها.
وأضاف إلى أنه يحب فريق حسان بجنون ويسافر معه إلى أغلب محافظات الجمهورية وكان يقدم من حر ماله لفريق حسان الذي كان فارسًا تهابه كل الفرق الرياضية وتحسب له ألف حساب أما اليوم فحدث ولا حرج تم تدمير هذه المدرسة وأصبحت في خبر كان.
وأوضح إلى أنه أول من قدم جائزة أفضل لاعب وكانت في مباراة فريقي حسان والشعلة على كأس الإنارة على ملعب الشهيد الحبيشي عام 1983م والتي فاز فيها حسان بأربعة أهداف لهدف ليتدخل الكابتن أحمد مهدي سالم الذي كان متواجدًا وقال الشيخ طلال ثابت كان يدعم فريق حسان بجنون ويسافر معه إلى كل المحافظات عندما يخوض المباريات وهذه شهادة لله.
وقال إنه حزين إلى ما وصل إليه فريق حسان لكرة القدم من وضع مأساوي لم يتوقعه أحد ولابد من تكاتف الجميع حتى يعود الفارس إلى مكانته الطبيعية بين أندية النخبة فحرام أن يظل في دوري الخفافيش لابد من انتشاله من هكذا وضع لا يليق بمكانته.


















