كثيرًا ما تلقى على مسامعنا كلمة الدنيا بخير تعبيرًا عن طبيعة الأوضاع التي نعيشها لا شك مرتبط بالعمل حتى في أحلك الظروف ولكن هل هي بخير فعلا لا أظن ذلك من واقع المعطيات على الأرض وربما يراها بخير من ليس لديهم معاناة وحاجة ومن لا يشعرون بأحوال غيرهم المعيشية وحالة القلق الذي نعيشه جراء كل ما يجري إذ لا حلول واقعية لكل شيء هناك اجتزاء للحلول لا يجدي ولا يمكن أن يخلق سكينة اجتماعية وإرضاء حلول هي امتداد لما كان يجري على مدى سنوات تعدينا معها عقدًا من الزمان بكل مراراته وخيباته مجتمع يعيش أوضاعًا حياتية غير مستقرة وواقع سياسي مأزوم ليس في أفقه انفراجة كل شيء بينما على الرغبات والمحسوبيات والاجتزاء الذي هو بعيدًا عن التوافقية السياسية التي تعد سبيلا للحلول الواقعية للأسف الواقع يشير إلى عدم الذهاب بهذا الاتجاه مطلقًا ما يجعل الأمور تزداد تعقيدًا على مختلف المستويات الحياتية غير مستقرة.
فمتى هي بخير مثلا على صعيد الخدمات والرواتب ونحن نرى نفس تلك المشكلات متى هي بخير على صعيد الأسعار واستقرار الأسعار والخدمات الحساسة مثل التربية والتعليم والصحة بما لهم من أهمية كبرى في استقرار وتطور أي مجتمع.
أيضا لا فرص عمل ولا أفق لذلك أمام الأجيال ممن شاخوا دون أن تلوح أمامهم فرص عمل ومع ذلك لم يجد الكثير من الشباب الذكور بدأ من الالتحاق بالسلك العسكري ومع ذلك آلاف الشباب يعانون من عدم استلام مرتباتهم لأسباب كثيرة مرتبطة بالجانب السياسي.
للأسف بالمقابل تقلصت الأنشطة التجارية الاقتصادية للسكان عموما ومثل تلك الملفات لا تبدو من اهتمامات أحد.
واقع عجيب مركب الكل فيه يعاني سواء من منتسبي الأجهزة العسكرية الأمنية القديمة التي رغم رواتبهم الزهيدة لا تصل منتظمة وهكذا حال موظفي الجهاز المدني.
الحلول دون ريب لا يمكن أن تبنى على نمط مسارات غير واقعية وغير مسؤولة ولا يمكنكم الإشارة إلى نجاحات تذكر إذا استمر الحال بذات النفس المتجاوزة للواقع ومشكلاته والخوض في ذات الدوامة لا يعني أكثر من محاولات فاشلة ومسكنات وقتية والناس سأمت ذلك تمامًا.
حالة الاستقرار لأي مجتمع بشري تبنى على أساس حلول واقعية دون ذلك يستمر إهدار الوقت والمال دون نتيجة.
فمتى هي بخير مثلا على صعيد الخدمات والرواتب ونحن نرى نفس تلك المشكلات متى هي بخير على صعيد الأسعار واستقرار الأسعار والخدمات الحساسة مثل التربية والتعليم والصحة بما لهم من أهمية كبرى في استقرار وتطور أي مجتمع.
أيضا لا فرص عمل ولا أفق لذلك أمام الأجيال ممن شاخوا دون أن تلوح أمامهم فرص عمل ومع ذلك لم يجد الكثير من الشباب الذكور بدأ من الالتحاق بالسلك العسكري ومع ذلك آلاف الشباب يعانون من عدم استلام مرتباتهم لأسباب كثيرة مرتبطة بالجانب السياسي.
للأسف بالمقابل تقلصت الأنشطة التجارية الاقتصادية للسكان عموما ومثل تلك الملفات لا تبدو من اهتمامات أحد.
واقع عجيب مركب الكل فيه يعاني سواء من منتسبي الأجهزة العسكرية الأمنية القديمة التي رغم رواتبهم الزهيدة لا تصل منتظمة وهكذا حال موظفي الجهاز المدني.
الحلول دون ريب لا يمكن أن تبنى على نمط مسارات غير واقعية وغير مسؤولة ولا يمكنكم الإشارة إلى نجاحات تذكر إذا استمر الحال بذات النفس المتجاوزة للواقع ومشكلاته والخوض في ذات الدوامة لا يعني أكثر من محاولات فاشلة ومسكنات وقتية والناس سأمت ذلك تمامًا.
حالة الاستقرار لأي مجتمع بشري تبنى على أساس حلول واقعية دون ذلك يستمر إهدار الوقت والمال دون نتيجة.



















