> «الأيام» غرفة الأخبار:

​دعا المبعوث الأممي إلى اليمن هانس جروندبرج، اليوم الأربعاء، دول الإقليم إلى حشد الدعم لدفع جهود السلام المتجمدة في اليمن، وذلك في ختام سلسلة لقاءات عقدها في العاصمة العُمانية مسقط مع مسؤولين عُمانيين وقيادات بجماعة الحوثي.

وقال مكتب المبعوث الأممي، في بيان أصدره اليوم، إن المباحثات ركزت على الدفع بملف المحتجزين بالتزامن مع مشاورات فنية جارية في الأردن، مشددًا على ضرورة تحقيق اختراق يخفف المعاناة الإنسانية.
كما جدد جروندبرج خلال لقائه ناطق الحوثيين محمد عبدالسلام مطالبته بإنهاء"الاحتجاز التعسفي" لـ 73 من موظفي الأمم المتحدة لدى الجماعة، معتبرًا الإفراج عنهم"أولوية قصوى".

وأكد المبعوث الأممي أن الدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان يظل محوريًا في دعم الحوار بين الأطراف اليمنية، مشيرًا إلى أن المتغيرات الإقليمية الراهنة تتطلب تكثيف الجهود الدولية لضمان استمرارية عملية الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي شامل.

وكان مكتب المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن قد عقد جولة من الاجتماعات في عمّان خلال الفترة من 19 إلى 20 أبريل الجاري، وذلك في إطار لجنة التنسيق العسكري.

وقال بيان مكتب المبعوث الأممي:"استنادًا إلى الاجتماعات السابقة مع ممثلي اللجنة من الحكومة اليمنية وقيادة القوات المشتركة، جمع هذا الاجتماع ممثلين عن اللجنة من الرياض وصنعاء. وناقش المشاركون الوضع الراهن في اليمن والمنطقة، وبحثوا سبل تعزيز الأمن لليمنيين من خلال خفض التصعيد ومواصلة الحوار".

وأفاد البيان أن مكتب المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن سيعقد اجتماعات تضم وفود اللجنة الثلاثة خلال الفترة المقبلة.

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس جروندبرج، حذر في إحاطته الأخيرة لمجلس الأمن الدولي، من أن مستقبل اليمنيين لا ينبغي أن يظل رهينة للاضطرابات الإقليمية، مشددًا على أن البلاد لا تزال عرضة بشكل كبير للتداعيات الاقتصادية جراء التصعيد الجاري في المنطقة.

وأعرب جروندبرج عن قلقه من خطر انجرار اليمن إلى المواجهة الإقليمية عقب الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي ضد إسرائيل، مؤكدًا أن العملية السياسية الشاملة تظل المسار الوحيد لتحقيق تسوية دائمة وضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.