> الرياض «الأيام»:
استقبل د. رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الأحد، نائب رئيس مجلس النواب الالماني الاتحادي (البوندستاج) اوميد نوميبور.
وفي اللقاء رحب رئيس مجلس القيادة بنائب رئيس البرلمان الألماني، مثمنا اهتمام البوندستاج بالشأن اليمني، ودور المانيا الفاعل كشريك أوروبي مهم في دعم السلام، وبناء المؤسسات، وحماية الحقوق والحريات.
وتطرق العليمي إلى مستجدات الأوضاع الوطنية، وجهود الحكومة على صعيد الإصلاحات الاقتصادية والمالية والادارية، معربا عن تطلعه الى زيادة الدعم الالماني والاوروبي خلال المرحلة المقبلة، بما في ذلك استئناف حضور المؤسسات الالمانية الفاعلة، خصوصا فيما يتعلق بالتدخلات الانسانية وبرامج التنمية وبناء القدرات المؤسسية، باعتبار ذلك استثمارا مباشرا في الامن والاستقرار الوطني، والإقليمي.
كما تطرق رئيس مجلس القيادة إلى السرديات المضللة التي تروج لها بعض المنابر بشأن الحالة اليمنية، مؤكدا ان الشعب اليمني يواجه جماعة مسلحة استولت على مؤسسات الدولة بقوة السلاح، وانقلبت على التوافق الوطني، وفتحت البلاد أمام مشروع إقليمي عابر للحدود.
وأوضح العليمي أن المشكلة مع الحوثيين تتعلق بمشروعهم السياسي المسلح القائم على احتكار السلطة، والحق الإلهي في الحكم، ورفض مبدأ المواطنة المتساوية.
وأشار إلى أن المحافظات الواقعة تحت قبضة المليشيات، تحولت إلى اسوأ مناطق العيش في العالم، خصوصا للأقليات والمرأة، والصحافة، والعمل المدني، مؤكدا أن السلام في اليمن لن يتحقق بمكافأة المتمردين، بل بدعم الدولة الوطنية، وحماية التعدد، وردع المليشيا، وفتح أفق سياسي عادل لكل اليمنيين.
وأشار رئيس مجلس القيادة إلى الترتيبات الجارية بشأن القضية الجنوبية، مجددا التأكيد على أن المعالجة المسؤولة لهذه القضية العادلة تحظى بدعم كامل من قيادة الدولة عبر حوار جنوبي شامل، يعترف بالتنوع السياسي والاجتماعي، وهو ما يجري التحضير له حاليا برعاية كريمة من الاشقاء في المملكة العربية السعودية.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، وسفير جمهورية المانيا الاتحادية توماس شنايدر.
وفي اللقاء رحب رئيس مجلس القيادة بنائب رئيس البرلمان الألماني، مثمنا اهتمام البوندستاج بالشأن اليمني، ودور المانيا الفاعل كشريك أوروبي مهم في دعم السلام، وبناء المؤسسات، وحماية الحقوق والحريات.
وتطرق العليمي إلى مستجدات الأوضاع الوطنية، وجهود الحكومة على صعيد الإصلاحات الاقتصادية والمالية والادارية، معربا عن تطلعه الى زيادة الدعم الالماني والاوروبي خلال المرحلة المقبلة، بما في ذلك استئناف حضور المؤسسات الالمانية الفاعلة، خصوصا فيما يتعلق بالتدخلات الانسانية وبرامج التنمية وبناء القدرات المؤسسية، باعتبار ذلك استثمارا مباشرا في الامن والاستقرار الوطني، والإقليمي.
كما تطرق رئيس مجلس القيادة إلى السرديات المضللة التي تروج لها بعض المنابر بشأن الحالة اليمنية، مؤكدا ان الشعب اليمني يواجه جماعة مسلحة استولت على مؤسسات الدولة بقوة السلاح، وانقلبت على التوافق الوطني، وفتحت البلاد أمام مشروع إقليمي عابر للحدود.
وأوضح العليمي أن المشكلة مع الحوثيين تتعلق بمشروعهم السياسي المسلح القائم على احتكار السلطة، والحق الإلهي في الحكم، ورفض مبدأ المواطنة المتساوية.
وأشار إلى أن المحافظات الواقعة تحت قبضة المليشيات، تحولت إلى اسوأ مناطق العيش في العالم، خصوصا للأقليات والمرأة، والصحافة، والعمل المدني، مؤكدا أن السلام في اليمن لن يتحقق بمكافأة المتمردين، بل بدعم الدولة الوطنية، وحماية التعدد، وردع المليشيا، وفتح أفق سياسي عادل لكل اليمنيين.
وأشار رئيس مجلس القيادة إلى الترتيبات الجارية بشأن القضية الجنوبية، مجددا التأكيد على أن المعالجة المسؤولة لهذه القضية العادلة تحظى بدعم كامل من قيادة الدولة عبر حوار جنوبي شامل، يعترف بالتنوع السياسي والاجتماعي، وهو ما يجري التحضير له حاليا برعاية كريمة من الاشقاء في المملكة العربية السعودية.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، وسفير جمهورية المانيا الاتحادية توماس شنايدر.


















