لقد انتهت حفلة«النكاية» السياسية، وسقطت أقنعة الوعود الزائفة، وانكشف المستور، واتضحت الأمور على حقيقتها مع أول لفحة صيف، وعادت الكهرباء في عدن لمتارس غيابها القسري، وانقطع شريان الماء، وطفحت المجاري في الشوارع مجددًا، وتبين لعدن وأهلها أن ذلك التحسن العابر في الخدمات وبالذات خدمة الكهرباء كانت مجرد«حقنة مهدئة» لم تحقن في جسد المدينة حبًّا فيها وفي أهلها، ولكن صُرفت بعناية فائقة لمجرد المكايدة والنكاية بالخصم السياسي «الانتقالي» ومحاولة إحراج المحافظ «لملس» المحسوب عليه يومها.
لكن السحر انقلب على الساحر، فالفشل الذريع الذي نراه اليوم في عودة واستمرار المعاناة، وعجز الجهات المعنية والراعية — وعلى رأسها الأشقاء في السعودية — عن وضع حلول جذرية، يثبت للقاصي والداني أن المعضلة ليست في شخص المحافظ «لملس» أو قدراته وفي حكم الانتقالي لعدن، ولكن في منظومة أكبر تتعمد خنق أو تنفس المدينة كلما أرادت تمرير أجندة معينة.
إنهم ومن حيث لا يحتسبون، خدموا لملس والانتقالي، وأثبتوا أن التحسن والتعطيل للخدمات في عدن « قرار سياسي» بامتياز، وليس عجزًا إداريًّا.
إننا اليوم أيضًا لا نلوم المحافظ «شيخ» حين يجد نفسه أمام ملفات شائكة تم تجريدها من الدعم فجأة، بقدر ما نضع اللوم كله على من يملك«مفاتيح» الخدمة ويفتحها ويغلقها وفقًا لترمومتر الخصومة السياسية للأسف.
إن استخدام حقوق المواطن الأساسية من — ضوء وماء — كسلاح وأوراق ضغط في المعارك السياسية، هو قمة السقوط الأخلاقي.
لقد كشف بداية هذا الصيف العدني اللاهب كل الأوراق بوضوح وأماط اللثام عن تلك الجهات التي تتاجر بأوجاع ومعاناة عدن وناسها وتستخدم ذلك «متراسًا» في معاركها السياسية.
عدن اليوم بحاجة إلى رجال يصدقون معها، لا إلى تجار أزمات يقتاتون على جراحها.
ارفعوا أيديكم عن عدن، وكفى عبثًا بآلام ومعاناة أهلها.. فمن استطاع توفير وتحسين الكهرباء وبقية الخدمات بالأمس «سياسيًّا» يستطيع توفيرها اليوم «إنسانيًّا».
لكن السحر انقلب على الساحر، فالفشل الذريع الذي نراه اليوم في عودة واستمرار المعاناة، وعجز الجهات المعنية والراعية — وعلى رأسها الأشقاء في السعودية — عن وضع حلول جذرية، يثبت للقاصي والداني أن المعضلة ليست في شخص المحافظ «لملس» أو قدراته وفي حكم الانتقالي لعدن، ولكن في منظومة أكبر تتعمد خنق أو تنفس المدينة كلما أرادت تمرير أجندة معينة.
إنهم ومن حيث لا يحتسبون، خدموا لملس والانتقالي، وأثبتوا أن التحسن والتعطيل للخدمات في عدن « قرار سياسي» بامتياز، وليس عجزًا إداريًّا.
إننا اليوم أيضًا لا نلوم المحافظ «شيخ» حين يجد نفسه أمام ملفات شائكة تم تجريدها من الدعم فجأة، بقدر ما نضع اللوم كله على من يملك«مفاتيح» الخدمة ويفتحها ويغلقها وفقًا لترمومتر الخصومة السياسية للأسف.
إن استخدام حقوق المواطن الأساسية من — ضوء وماء — كسلاح وأوراق ضغط في المعارك السياسية، هو قمة السقوط الأخلاقي.
لقد كشف بداية هذا الصيف العدني اللاهب كل الأوراق بوضوح وأماط اللثام عن تلك الجهات التي تتاجر بأوجاع ومعاناة عدن وناسها وتستخدم ذلك «متراسًا» في معاركها السياسية.
عدن اليوم بحاجة إلى رجال يصدقون معها، لا إلى تجار أزمات يقتاتون على جراحها.
ارفعوا أيديكم عن عدن، وكفى عبثًا بآلام ومعاناة أهلها.. فمن استطاع توفير وتحسين الكهرباء وبقية الخدمات بالأمس «سياسيًّا» يستطيع توفيرها اليوم «إنسانيًّا».















