> «الأيام» غرفة الأخبار:
في بلد يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم، لم يعد اليمنيون يصارعون تحديًا واحدًا في ظل الحرب المستمرة منذ أكثر من عقد، بل باتوا عالقين بين كارثتين متلازمتين؛ أولاهما الجوع الناجم عن الفقر الذي يهدد ملايين الأسر، والآخر وجع الألغام التي تحصد الأرواح في عديد من المناطق.
ويعيش اليمنيون حاليًا تحديات مركبة، فعلى الرغم من استمرار الهدنة النسبية في العديد من الجبهات، إلا أن الركود الاقتصادي وتراجع المساعدات يشكلان تحديًا كبيرًا في البلد الفقير، بينما تواصل الألغام حصد حياة العديد من المدنيين رغم هدوء جبهات القتال، في واقع معقد وصعب.
وأضاف البنك الدولي الخميس الماضي أن صراع اليمن زجَّ بأكثر من ثلاثة أرباع السكان في براثن الفقر، فضلًا عن تعرُّض نصف أطفال البلاد للتقزم.
والأربعاء الماضي، دعت 3 منظمات أممية إلى تمويل دولي عاجل لمنع انزلاق ملايين اليمنيين إلى براثن الجوع.
وسبق أن شكت الأمم المتحدة من نقص حاد في تمويل عملياتها الإنسانية باليمن، ما أدى إلى تقليص كبير في نسبة المساعدات.
وأمس الأول، أعلن المرصد اليمني للألغام مقتل الطفل آدم علي القلام (14 عامًا) وإصابة علي جزيلان (13 عامًا) بجراح خطيرة، نتيجة انفجار جسم حربي من مخلفات الحرب في منطقة "ملح" في مديرية نهم شرق صنعاء.
ونبه المرصد إلى أن مناطق واسعة في مديرية نهم ملوثة بالألغام والمقذوفات من مخلفات الحرب، ما يشكل خطرًا محدقًا بالسكان.
وحسب تقارير رسمية يمنية، فإن الألغام أودت بحياة آلاف المدنيين في العديد من المحافظات، منذ بدء الحرب.
وتتهم منظمات حقوقية وجهات حكومية الحوثيين بزرع أكثر من مليوني لغم أرضي، فيما توجه الجماعة اتهامات للقوات الحكومية والتحالف العربي بزرع العديد من العبوات والألغام والمتفجرات.
وفي أكثر من بيان، سبق أن حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن "البقايا غير المنفجرة" ما زالت تهدد ملايين اليمنيين.
وفي عام 2023 أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن ملايين الألغام الأرضية والمتفجرات ما زالت تهدد حياة المدنيين في اليمن.
وأضاف المكتب الأممي أن هذه الألغام الأرضية والمتفجرات "تعيق حركة الأشخاص والبضائع ووصول المساعدات الإنسانية".
وتابع المكتب الأممي: "تواصل الأمم المتحدة وشركاء قطاع التعامل مع الألغام أنشطة التعامل مع الألغام ومخلفات الحرب".
ويعيش اليمنيون حاليًا تحديات مركبة، فعلى الرغم من استمرار الهدنة النسبية في العديد من الجبهات، إلا أن الركود الاقتصادي وتراجع المساعدات يشكلان تحديًا كبيرًا في البلد الفقير، بينما تواصل الألغام حصد حياة العديد من المدنيين رغم هدوء جبهات القتال، في واقع معقد وصعب.
- ثلاثة أرباع السكان فقراء
وأضاف البنك الدولي الخميس الماضي أن صراع اليمن زجَّ بأكثر من ثلاثة أرباع السكان في براثن الفقر، فضلًا عن تعرُّض نصف أطفال البلاد للتقزم.
- الجوع يهدد الملايين
والأربعاء الماضي، دعت 3 منظمات أممية إلى تمويل دولي عاجل لمنع انزلاق ملايين اليمنيين إلى براثن الجوع.
وسبق أن شكت الأمم المتحدة من نقص حاد في تمويل عملياتها الإنسانية باليمن، ما أدى إلى تقليص كبير في نسبة المساعدات.
- مخاطر الألغام
وأمس الأول، أعلن المرصد اليمني للألغام مقتل الطفل آدم علي القلام (14 عامًا) وإصابة علي جزيلان (13 عامًا) بجراح خطيرة، نتيجة انفجار جسم حربي من مخلفات الحرب في منطقة "ملح" في مديرية نهم شرق صنعاء.
ونبه المرصد إلى أن مناطق واسعة في مديرية نهم ملوثة بالألغام والمقذوفات من مخلفات الحرب، ما يشكل خطرًا محدقًا بالسكان.
وحسب تقارير رسمية يمنية، فإن الألغام أودت بحياة آلاف المدنيين في العديد من المحافظات، منذ بدء الحرب.
وتتهم منظمات حقوقية وجهات حكومية الحوثيين بزرع أكثر من مليوني لغم أرضي، فيما توجه الجماعة اتهامات للقوات الحكومية والتحالف العربي بزرع العديد من العبوات والألغام والمتفجرات.
وفي أكثر من بيان، سبق أن حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن "البقايا غير المنفجرة" ما زالت تهدد ملايين اليمنيين.
وفي عام 2023 أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن ملايين الألغام الأرضية والمتفجرات ما زالت تهدد حياة المدنيين في اليمن.
وأضاف المكتب الأممي أن هذه الألغام الأرضية والمتفجرات "تعيق حركة الأشخاص والبضائع ووصول المساعدات الإنسانية".
وتابع المكتب الأممي: "تواصل الأمم المتحدة وشركاء قطاع التعامل مع الألغام أنشطة التعامل مع الألغام ومخلفات الحرب".















