> «الأيام» غرفة الأخبار:
استنكر المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الهجمات الإيرانية المتكررة التي طالت الكويت والبحرين، معتبرًا أنها امتداد لسياسة تصعيدية ينتهجها النظام الإيراني في تعامله مع محيطه الإقليمي.
وذكر المكتب، في بيان صادر عنه، أن هذه الأفعال تمثل مخالفة صريحة للقوانين الدولية ولقواعد ميثاق الأمم المتحدة، وتحمل في طياتها مخاطر جدية على استقرار منطقة الخليج والعالم العربي.
وأكد البيان رفضه القاطع لأي استهداف للبنية التحتية المدنية أو المنشآت الحيوية، لما لذلك من تهديد مباشر لأرواح المدنيين، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
كما عبّر المكتب عن دعمه الكامل للكويت والبحرين، مؤكدًا مساندته للإجراءات التي تتخذها الدولتان من أجل حماية سيادتهما وأمنهما الوطني.
وشدّد البيان في ختامه على مشروعية اتخاذ البلدين ما يرونه مناسبًا من تدابير للرد على التصعيد الإيراني المستمر.
هذا وأدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية بشدة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين، معتبرةً أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادتها وأمنها واستقرارها، وتهديدًا مباشرًا لسلامة شعبها.
وأوضحت الوزارة، في بيان صادر عنها، أن هذه الهجمات تشكل تصعيدًا خطيرًا، وتعكس مجددًا النهج العدواني للنظام الإيراني، القائم على زعزعة أمن واستقرار المنطقة، سواء عبر الهجمات المباشرة أو من خلال دعم الجماعات والمليشيات المسلحة العابرة للحدود، الأمر الذي يقوض جهود التهدئة ويدفع نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وأكدت الوزارة أن أمن مملكة البحرين يعد جزءًا لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها، مجددة تضامنها الكامل معها، ودعمها لكافة الإجراءات المشروعة التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات، والعمل على ردع السلوكيات الإيرانية التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي وتقوض أسس السلم والاستقرار.
وكذا أدانت استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معتبرة أن التوسع في التوغل البري جنوب لبنان وما يصاحبه من استهداف للمدنيين يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة اللبنانية ويهدد أمنها واستقرارها.
وأكدت وزارة الخارجية أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تسهم في تصعيد التوترات الإقليمية وتزيد من حدة المخاطر التي تواجه المنطقة، بما ينعكس سلبًا على الأمن والسلم الإقليميين.
ودعت المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ خطوات فاعلة وعاجلة لوقف الانتهاكات المتكررة بحق لبنان، والعمل على ضمان الالتزام بأحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وشدّد البيان على أهمية تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم (1701)، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ومنع المزيد من التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة.
وجددت وزارة الخارجية موقف الجمهورية اليمنية الداعم للبنان، مؤكدة وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني ووحدة بلاده وسيادتها الكاملة على أراضيها، ورفضها لأي ممارسات تمس أمن لبنان أو تهدد استقراره.
وذكر المكتب، في بيان صادر عنه، أن هذه الأفعال تمثل مخالفة صريحة للقوانين الدولية ولقواعد ميثاق الأمم المتحدة، وتحمل في طياتها مخاطر جدية على استقرار منطقة الخليج والعالم العربي.
وأكد البيان رفضه القاطع لأي استهداف للبنية التحتية المدنية أو المنشآت الحيوية، لما لذلك من تهديد مباشر لأرواح المدنيين، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
كما عبّر المكتب عن دعمه الكامل للكويت والبحرين، مؤكدًا مساندته للإجراءات التي تتخذها الدولتان من أجل حماية سيادتهما وأمنهما الوطني.
وشدّد البيان في ختامه على مشروعية اتخاذ البلدين ما يرونه مناسبًا من تدابير للرد على التصعيد الإيراني المستمر.
هذا وأدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية بشدة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين، معتبرةً أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادتها وأمنها واستقرارها، وتهديدًا مباشرًا لسلامة شعبها.
وأوضحت الوزارة، في بيان صادر عنها، أن هذه الهجمات تشكل تصعيدًا خطيرًا، وتعكس مجددًا النهج العدواني للنظام الإيراني، القائم على زعزعة أمن واستقرار المنطقة، سواء عبر الهجمات المباشرة أو من خلال دعم الجماعات والمليشيات المسلحة العابرة للحدود، الأمر الذي يقوض جهود التهدئة ويدفع نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وأكدت الوزارة أن أمن مملكة البحرين يعد جزءًا لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها، مجددة تضامنها الكامل معها، ودعمها لكافة الإجراءات المشروعة التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات، والعمل على ردع السلوكيات الإيرانية التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي وتقوض أسس السلم والاستقرار.
وكذا أدانت استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معتبرة أن التوسع في التوغل البري جنوب لبنان وما يصاحبه من استهداف للمدنيين يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة اللبنانية ويهدد أمنها واستقرارها.
وأكدت وزارة الخارجية أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تسهم في تصعيد التوترات الإقليمية وتزيد من حدة المخاطر التي تواجه المنطقة، بما ينعكس سلبًا على الأمن والسلم الإقليميين.
ودعت المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ خطوات فاعلة وعاجلة لوقف الانتهاكات المتكررة بحق لبنان، والعمل على ضمان الالتزام بأحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وشدّد البيان على أهمية تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم (1701)، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ومنع المزيد من التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة.
وجددت وزارة الخارجية موقف الجمهورية اليمنية الداعم للبنان، مؤكدة وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني ووحدة بلاده وسيادتها الكاملة على أراضيها، ورفضها لأي ممارسات تمس أمن لبنان أو تهدد استقراره.

















