حضرموت أرض الحضارة والثقافة والعلم والإبداع والثروات البشرية والمعدنية والنفطية والسمكية وأرض التجارة والصناعة والاقتصاد والنقوش والثروة المائية والغازية وأرض التراث والموروث الشعبي والمخطوطات والآثار.

أرض الحضارة يعرّفها التاريخ منذ القدم منذ ما يزيد عن 3000 عام قبل الميلاد يطلق عليها اسم حضر مائز في التوراة والأحقاف في القرآن وتوجد بها مغارات وكهوف يتيه فيها الواطئ إليها والباحث وجبال مختلف ألوانها توحي بوجود أسرار دفينة وحصون منيعة ونقوش بخط المسند ورسومات تعبر عن حضارات سادت ثم بادت. كما توجد بها موميات محنّطة توحي عن عمل جبار لأوفياء أخلصوا لبلادهم.

وعرّفها التاريخ بأنها دولة حضرموت الكبرى وعاصمتها شبوة ولها ميناء يسمى قنا تم تحولت عاصمتها إلى أرض اللبان صلالة وميناؤها سَمهرم. وهي أرض النبيين هود وصالح عليهما السلام وأرض عاد وثمود.

والآن أين نحن من كل هذه الثروات والحضارات بل أين موقعها من الإعراب؟