> عدن "الأيام" خاص:
أصدر منظمة منبر عدن للحوار والسلام، اليوم الثلاثاء، بيانا حول حالة الاحتقان والمعاناة الإنسانية التي تشهدها العاصمة عدن من استمرار تدهور الخدمات الأساسية وتردي الوضع المعيشي.
وجاء في نص البيان: "يتابع منبر عدن للحوار والسلام بقلق بالغ حالة الاختناق والمعاناة الإنسانية التي تشهدها العاصمة عدن نتيجة استمرار الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، وما ترتب عليها من أعباء قاسية أثقلت كاهل المواطنين، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية.
أن هذه المعاناة دفعت بالآلاف من المواطنين إلى الخروج السلمي للتعبير عن حالة المعاناة من خلال أشكال التعبير التي شهدتها عدن خلال الأيام الماضية، والتي لجأ خلالها المئات بل الآلاف من المواطنين إلى المبيت في الشوارع للتعبير عن معاناتهم وإيصال مطالبهم المشروعة إلى الجهات المعنية.
ونؤكد أن توفير الكهرباء والخدمات الأساسية حق أصيل للمواطن لا يجوز التفريط فيه أو إخضاعه للمناكفات والتجاذبات السياسية.
إن الأزمة الحالية ليست وليدة اللحظة، بل هي مشكلة مزمنة تتكرر بصورة مؤسفة منذ أكثر من عقد من الزمن، وتعاقبت خلالها حكومات متعددة دون التوصل إلى حلول مستدامة تنهي معاناة المواطنين. وقد أدى استمرار التعامل مع ملف الخدمات، وفي مقدمتها الكهرباء، بمنطق المعالجات المؤقتة إلى تفاقم الأزمة عاماً بعد عام.
ويذكر المنبر بأنه كان من أوائل الجهات المجتمعية التي طرحت مبادرات ورؤى لمعالجة الاختلالات الاقتصادية والخدمية، وذلك منذ أزمة الكهرباء وانهيار العملة في عامي 2017 و2018، حيث تم رفع مبادرات ومقترحات إلى الجهات الحكومية المختصة وإلى مختلف الأطراف المعنية، تضمنت الدعوة إلى تحييد ملف الخدمات عن الخلافات السياسية والعمل على إيجاد حلول استراتيجية ومستدامة.
وإزاء ما تشهده عدن اليوم من أوضاع صعبة، يناشد منبر عدن للحوار والسلام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والجهات المختصة، و الأشقاء في المملكة العربية السعودية بحكم توليهم للملف الجنوبي وكذلك بمساندة دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة إلى التدخل لوضع حلول عاجلة للتخفيف من معاناة المواطنين، بالتوازي مع إعداد وتنفيذ خطة استراتيجية شاملة لمعالجة أزمة الكهرباء بصورة نهائية.
كما يدعو المنبر إلى الاستفادة من جميع المبادرات والمقترحات المطروحة، وإشراك القطاع الخاص ورجال الأعمال في مشاريع استثمارية بالشراكة مع الدولة، إلى جانب التوسع في مشاريع الطاقة الشمسية وتطوير محطات التوليد القائمة وتحديث شبكات النقل والتوزيع، بما يضمن توفير خدمة كهربائية مستقرة ومستدامة.
وفي هذا السياق، نلتمس حجم المسؤولية التي تقع على محافظ محافظة عدن الأستاذ عبد الرحمن شيخ ووزير الكهرباء المهندس عدنان الكاف، ولانريد ان نحملهم مسؤولية فشل معالجة وضع الكهرباء ولم يمضي عليهم اكثر من خمسة أشهر في المسؤولية لكن الاعين تظل متجهة اليهم بحكم مواقعهم مع أن المسؤولية من مهمة الحكومة المعترف بها دوليا.
في الختام، يجدد منبر عدن للحوار والسلام دعوته إلى تحرك عاجل ومسؤول لإنقاذ العاصمة عدن من هذه الأزمة المتفاقمة، ووضع مصلحة المواطن فوق كل الاعتبارات، والعمل الجاد على توفير حلول عملية ودائمة تحفظ كرامة الإنسان وتلبي احتياجاته الأساسية".
والله ولي التوفيق.
صادر عن:
منظمة منبر عدن للحوار والسلام
9 يونيو 2026
وجاء في نص البيان: "يتابع منبر عدن للحوار والسلام بقلق بالغ حالة الاختناق والمعاناة الإنسانية التي تشهدها العاصمة عدن نتيجة استمرار الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، وما ترتب عليها من أعباء قاسية أثقلت كاهل المواطنين، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية.
أن هذه المعاناة دفعت بالآلاف من المواطنين إلى الخروج السلمي للتعبير عن حالة المعاناة من خلال أشكال التعبير التي شهدتها عدن خلال الأيام الماضية، والتي لجأ خلالها المئات بل الآلاف من المواطنين إلى المبيت في الشوارع للتعبير عن معاناتهم وإيصال مطالبهم المشروعة إلى الجهات المعنية.
ونؤكد أن توفير الكهرباء والخدمات الأساسية حق أصيل للمواطن لا يجوز التفريط فيه أو إخضاعه للمناكفات والتجاذبات السياسية.
إن الأزمة الحالية ليست وليدة اللحظة، بل هي مشكلة مزمنة تتكرر بصورة مؤسفة منذ أكثر من عقد من الزمن، وتعاقبت خلالها حكومات متعددة دون التوصل إلى حلول مستدامة تنهي معاناة المواطنين. وقد أدى استمرار التعامل مع ملف الخدمات، وفي مقدمتها الكهرباء، بمنطق المعالجات المؤقتة إلى تفاقم الأزمة عاماً بعد عام.
ويذكر المنبر بأنه كان من أوائل الجهات المجتمعية التي طرحت مبادرات ورؤى لمعالجة الاختلالات الاقتصادية والخدمية، وذلك منذ أزمة الكهرباء وانهيار العملة في عامي 2017 و2018، حيث تم رفع مبادرات ومقترحات إلى الجهات الحكومية المختصة وإلى مختلف الأطراف المعنية، تضمنت الدعوة إلى تحييد ملف الخدمات عن الخلافات السياسية والعمل على إيجاد حلول استراتيجية ومستدامة.
وإزاء ما تشهده عدن اليوم من أوضاع صعبة، يناشد منبر عدن للحوار والسلام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والجهات المختصة، و الأشقاء في المملكة العربية السعودية بحكم توليهم للملف الجنوبي وكذلك بمساندة دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة إلى التدخل لوضع حلول عاجلة للتخفيف من معاناة المواطنين، بالتوازي مع إعداد وتنفيذ خطة استراتيجية شاملة لمعالجة أزمة الكهرباء بصورة نهائية.
كما يدعو المنبر إلى الاستفادة من جميع المبادرات والمقترحات المطروحة، وإشراك القطاع الخاص ورجال الأعمال في مشاريع استثمارية بالشراكة مع الدولة، إلى جانب التوسع في مشاريع الطاقة الشمسية وتطوير محطات التوليد القائمة وتحديث شبكات النقل والتوزيع، بما يضمن توفير خدمة كهربائية مستقرة ومستدامة.
وفي هذا السياق، نلتمس حجم المسؤولية التي تقع على محافظ محافظة عدن الأستاذ عبد الرحمن شيخ ووزير الكهرباء المهندس عدنان الكاف، ولانريد ان نحملهم مسؤولية فشل معالجة وضع الكهرباء ولم يمضي عليهم اكثر من خمسة أشهر في المسؤولية لكن الاعين تظل متجهة اليهم بحكم مواقعهم مع أن المسؤولية من مهمة الحكومة المعترف بها دوليا.
في الختام، يجدد منبر عدن للحوار والسلام دعوته إلى تحرك عاجل ومسؤول لإنقاذ العاصمة عدن من هذه الأزمة المتفاقمة، ووضع مصلحة المواطن فوق كل الاعتبارات، والعمل الجاد على توفير حلول عملية ودائمة تحفظ كرامة الإنسان وتلبي احتياجاته الأساسية".
والله ولي التوفيق.
صادر عن:
منظمة منبر عدن للحوار والسلام
9 يونيو 2026

















