حاشى أن يتهكم احد على ما خلقه الله، جل شأنه، في هذا الكون البديع مما لا يحصى ومنها الأيام والشهور والسنين وفصولها ونجومها، ولكننا نتهكم على من جعل فصل الصيف فصلا للزيف والكذب والخداع حتى أن فصل الصيف تحول، في بلادنا، فصلا للكذب الحكومي مثلما يمثل الأول من أبريل يوما للكذب في بعض الثقافات، فحكومتنا لا ترى أن يوما واحدا كافيا للكذب فجعلوه فصلا كاملا يبدأ مع أول ضربة حر تصيب الناس.
الواقع أن الكذب الرسمي اصبح سمة السنين لكن فصل الصيف يتميز بكثافة الكذب التي تستخدم له كل الأدوات الرسمية من قياداتها إلى طباليها وحاملي مباخرها، حتى قرارات مجلس القيادة بشأن الكهرباء لم ينس أن يشير إلى ضرورة أن يلعب الإعلام دوره في تسويق الكذب للناس، وكتب احدهم،كذبا، أن ساعات انطفاء الكهرباء انخفض من تسع ساعات إلى خمس ساعات!.
والأمانة تقتضي أن نذكر أن كذب الصيف لم يقتصر على الحكومة الحالية، فكذب الصيف تقليد رسمي قديم منذ الوعد بصيف بارد من حكومة د بن دغر مرورا بسفينة د معين عبدالملك، وما قبلهما وما بعدهما لكن كثافة الوعود في صيف هذا العام كانت كثيفة وقوية.
رغم وعد المهندس عدنان الكاف، وزير الكهرباء، بتشغيل محطة الرئيس عندما تولى الوزارة إلا أن الوعود التي تبعتها كانت كبيرة وبعيدة لعل اكبرها فكرة الربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية، أوالحديث عن محطة عائمة، أو حديث رئيس الوزراء عن محطة غازية بمشاركة أصحاب محطات التوليد المستأجرة، الذين التهموا من الموارد العامة ثمانية مليار دولار وهذا المبلغ كان كافيا لإنشاء اكثر من محطة كهرباء تغطي البلاد وتزيد.
كان الخيار الأسهل والأسرع أن يتم تهيئة محطة الرئيس، لكن كما سمعنا أن محافظ حضرموت رفض نقل النفط الخام للمحطة مثلما رفض محافظ مأرب توريد موارد المحافظة للبنك المركزي، فبالله خبرونا عن مجلس قيادة يعطل عضوين من أعضاءه عمل الحكومة؟ وعلى من يمارس هذا المجلس سلطاته، هل على التظاهرات السلمية؟.
أخر كذبات هذا الصيف متعلقة (بالرقمنة) فقد قرأنا أن احد المقترحات المطروحة هو الدفع المسبق لفواتير الكهرباء، عدادات كهرباء ذكية بدون كهرباء، كما سمعنا أن رقمنة الهويات (حق الوزير حيدان) هدفها تسهيل تقديم الخدمات للناس، اي خدمات يا سادة والناس لم يحصلوا حتى على فتات رواتب؟.
يا سادة.. رقمنوا كما تريدون واكذبوا بما تريدون لكن اعلموا أن إصلاح الخلل يبدأ من أعلى الهرم بما في ذلك مستوى الأجور والخدمات المقدمة للسكان، فعندما يهان الناس وهم يطلبون طعاما لأطفالهم أعلموا أننا اصبحنا في زمن العار حيث تضيع النخوة ويتلاشى الشعور بالمسؤولية.
الواقع أن الكذب الرسمي اصبح سمة السنين لكن فصل الصيف يتميز بكثافة الكذب التي تستخدم له كل الأدوات الرسمية من قياداتها إلى طباليها وحاملي مباخرها، حتى قرارات مجلس القيادة بشأن الكهرباء لم ينس أن يشير إلى ضرورة أن يلعب الإعلام دوره في تسويق الكذب للناس، وكتب احدهم،كذبا، أن ساعات انطفاء الكهرباء انخفض من تسع ساعات إلى خمس ساعات!.
والأمانة تقتضي أن نذكر أن كذب الصيف لم يقتصر على الحكومة الحالية، فكذب الصيف تقليد رسمي قديم منذ الوعد بصيف بارد من حكومة د بن دغر مرورا بسفينة د معين عبدالملك، وما قبلهما وما بعدهما لكن كثافة الوعود في صيف هذا العام كانت كثيفة وقوية.
رغم وعد المهندس عدنان الكاف، وزير الكهرباء، بتشغيل محطة الرئيس عندما تولى الوزارة إلا أن الوعود التي تبعتها كانت كبيرة وبعيدة لعل اكبرها فكرة الربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية، أوالحديث عن محطة عائمة، أو حديث رئيس الوزراء عن محطة غازية بمشاركة أصحاب محطات التوليد المستأجرة، الذين التهموا من الموارد العامة ثمانية مليار دولار وهذا المبلغ كان كافيا لإنشاء اكثر من محطة كهرباء تغطي البلاد وتزيد.
كان الخيار الأسهل والأسرع أن يتم تهيئة محطة الرئيس، لكن كما سمعنا أن محافظ حضرموت رفض نقل النفط الخام للمحطة مثلما رفض محافظ مأرب توريد موارد المحافظة للبنك المركزي، فبالله خبرونا عن مجلس قيادة يعطل عضوين من أعضاءه عمل الحكومة؟ وعلى من يمارس هذا المجلس سلطاته، هل على التظاهرات السلمية؟.
أخر كذبات هذا الصيف متعلقة (بالرقمنة) فقد قرأنا أن احد المقترحات المطروحة هو الدفع المسبق لفواتير الكهرباء، عدادات كهرباء ذكية بدون كهرباء، كما سمعنا أن رقمنة الهويات (حق الوزير حيدان) هدفها تسهيل تقديم الخدمات للناس، اي خدمات يا سادة والناس لم يحصلوا حتى على فتات رواتب؟.
يا سادة.. رقمنوا كما تريدون واكذبوا بما تريدون لكن اعلموا أن إصلاح الخلل يبدأ من أعلى الهرم بما في ذلك مستوى الأجور والخدمات المقدمة للسكان، فعندما يهان الناس وهم يطلبون طعاما لأطفالهم أعلموا أننا اصبحنا في زمن العار حيث تضيع النخوة ويتلاشى الشعور بالمسؤولية.
















