> «الأيام» غرفة الأخبار:

تحركت فرق مشروع «مسام» لنزع الألغام، اليوم، بشكل عاجل للتعامل مع مخلفات حربية خطرة عُثر عليها في منطقة صلاح الدين بمديرية البريقة، غرب العاصمة عدن، بعد انتشار مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت وجود ذخائر غير منفجرة بالقرب من تجمعات سكنية، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي.

وأوضح المشروع، في بيان صحفي، أن عددًا من المواطنين والصحفيين تداولوا مقاطع مصورة للمخلفات الحربية المكتشفة قرب المطار العسكري في المنطقة، مطالبين بسرعة التدخل لإزالة تلك الأجسام الخطرة وتفادي أي تهديد قد يطال السكان.

وأشار البيان إلى أن غرفة عمليات«مسام» في عدن تلقت بلاغًا بالواقعة، لتصدر إدارة المشروع توجيهات فورية إلى فريق المهام الخاصة الأول بقيادة م. منذر قاسم، بالنزول الميداني إلى الموقع وإجراء عملية مسح وتقييم للمخاطر.

وأسفرت أعمال المعاينة عن العثور على 30 مقذوفًا من عيار 85 ملم، بينها 13 قذيفة و17 قذيفة صلبة من العيار نفسه، حيث تمكن الفريق من جمع تلك المخلفات وتأمينها ونقلها إلى مستودع فريق المهام الخاصة الأول تمهيدًا لإتلافها.

وأكد المشروع أن الذخائر التي تم ضبطها ستُدرج ضمن أقرب عملية إتلاف ينفذها المشروع، في إطار جهوده المستمرة لإزالة مخلفات الحرب والحد من المخاطر التي تشكلها على المدنيين في مختلف المناطق اليمنية.

وفي السياق، أعلنت غرفة العمليات للمشروع أن الفرق تمكنت منذ بداية شهر يونيو وحتى 12 منه من نزع 2843 لغمًا وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، في إطار جهودها المتواصلة لتأمين المناطق المتضررة من مخلفات الحرب وحماية المدنيين.

وأوضح بيان صادر عن غرفة العمليات، أن المواد المنزوعة منذ بداية الشهر شملت 2708 ذخائر غير منفجرة و104 ألغام مضادة للدبابات، و29 لغمًا مضادًا للأفراد، وعبوتين ناسفتين، فيما تمكنت الفرق الهندسية من تطهير 635,652 مترًا مربعًا من الأراضي اليمنية.

وأكدوا أن هذه الإنجازات تعكس استمرار الجهود الإنسانية التي يبذلها مشروع «مسام» في مواجهة التهديدات التي تمثلها الألغام والذخائر غير المنفجرة، والحد من آثارها على المدنيين، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وتحسين الظروف الإنسانية في مختلف المحافظات.