> «الأيام» غرفة الأخبار:
أعلنت منظمة الهجرة الدولية، اليوم الاثنين، تسجيل موجة نزوح جديدة في اليمن شملت 19 أسرة، تضم 114 فردًا، خلال الفترة الممتدة بين 7 و13 يونيو الجاري، نتيجة عوامل أمنية واقتصادية وكوارث طبيعية.
ووفقًا لتقرير المنظمة الأسبوعي، رصدت مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها تحركات سكانية انطلقت من محافظات الحديدة وتعز والمحويت وعدن، حيث استقرت غالبية الأسر النازحة في محافظة مأرب بواقع 16 أسرة، فيما استقرت أسرتان في الحديدة وأسرة واحدة في تعز.
وأشار التقرير إلى أن الظروف الاقتصادية تصدرت أسباب النزوح خلال الأسبوع الماضي، إذ أجبرت 14 أسرة على مغادرة مناطقها الأصلية بحثًا عن سُبل معيشية أفضل، في حين دفعت المخاوف المرتبطة بالأمن والسلامة أربع أسر إلى النزوح، بينما اضطرت أسرة واحدة إلى ترك مسكنها جراء تأثيرات الكوارث الطبيعية.
كما أوضحت المنظمة أنها أضافت 22 أسرة نازحة أخرى جرى التحقق من نزوحها خلال الفترة السابقة الممتدة من 31 مايو إلى 6 يونيو 2026، إلى إجمالي أعداد النازحين المسجلين منذ مطلع العام الجاري.
وبذلك ارتفع إجمالي النزوح التراكمي في اليمن، حتى 13 يونيو 2026، إلى 1,155 أسرة، بما يعادل 6,930 فردًا، في مؤشر يعكس استمرار التحديات الإنسانية والاقتصادية والأمنية التي تدفع مزيدًا من الأسر إلى مغادرة مناطقها والبحث عن أماكن أكثر استقرارًا.
ووفقًا لتقرير المنظمة الأسبوعي، رصدت مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها تحركات سكانية انطلقت من محافظات الحديدة وتعز والمحويت وعدن، حيث استقرت غالبية الأسر النازحة في محافظة مأرب بواقع 16 أسرة، فيما استقرت أسرتان في الحديدة وأسرة واحدة في تعز.
وأشار التقرير إلى أن الظروف الاقتصادية تصدرت أسباب النزوح خلال الأسبوع الماضي، إذ أجبرت 14 أسرة على مغادرة مناطقها الأصلية بحثًا عن سُبل معيشية أفضل، في حين دفعت المخاوف المرتبطة بالأمن والسلامة أربع أسر إلى النزوح، بينما اضطرت أسرة واحدة إلى ترك مسكنها جراء تأثيرات الكوارث الطبيعية.
كما أوضحت المنظمة أنها أضافت 22 أسرة نازحة أخرى جرى التحقق من نزوحها خلال الفترة السابقة الممتدة من 31 مايو إلى 6 يونيو 2026، إلى إجمالي أعداد النازحين المسجلين منذ مطلع العام الجاري.
وبذلك ارتفع إجمالي النزوح التراكمي في اليمن، حتى 13 يونيو 2026، إلى 1,155 أسرة، بما يعادل 6,930 فردًا، في مؤشر يعكس استمرار التحديات الإنسانية والاقتصادية والأمنية التي تدفع مزيدًا من الأسر إلى مغادرة مناطقها والبحث عن أماكن أكثر استقرارًا.

















