> عدن «الأيام» خاص:
التقى وزير التربية والتعليم د. عادل عبدالمجيد العبادي ، مع المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي الخضر دلوم، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارة والبرنامج في قطاع التعليم.
وخلال اللقاء، أكد العبادي أن الوزارة تتطلع إلى توسيع الشراكة القائمة مع برنامج الغذاء العالمي، لا سيما في مجال التغذية المدرسية، من خلال التوسع في مشروع المطابخ المدرسية، في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد جراء الحرب وما خلفته من تداعيات أثرت بشكل مباشر على العملية التعليمية.
وأشار إلى أن العديد من الأسر باتت تواجه صعوبات كبيرة في توفير الغذاء لأبنائها، الأمر الذي انعكس سلبًا على انتظام الطلاب في الدراسة، وأسهم في ارتفاع معدلات التسرب من المدارس، لافتًا إلى أن إحصائيات وزارة التربية تشير إلى وجود نحو مليونين و700 ألف طفل خارج مقاعد الدراسة، موضحًا أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية، عبر برنامج التعليم التعويضي، على إعادة أعداد كبيرة من الأطفال المتسربين إلى المدارس، مشددًا على أهمية تضافر جهود كافة الشركاء والمانحين واستشعار حجم المسؤولية الوطنية والإنسانية تجاه مستقبل الأجيال، والعمل المشترك لدعم قطاع التعليم واستدامة العملية التعليمية، بما يسهم في إنقاذ العملية التعليمية وضمان حق الأطفال في التعليم.
من جانبه، أكد الخضر دلوم أهمية دعم قطاع التعليم، باعتباره ركيزة أساسية لبناء مستقبل البلدان وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار دلوم إلى أن برنامج الغذاء العالمي يسعى إلى توقيع اتفاقيتين مع وزارة التربية والتعليم، تتمثل الأولى في اتفاقية استراتيجية تهدف إلى ضمان استكمال الطلاب لدراستهم وإعادة نحو مليونين و700 ألف طفل متسرب إلى مقاعد الدراسة، فيما تهدف الاتفاقية الثانية إلى دعم المؤسسات الحكومية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها اليمن.
وخلال اللقاء، أكد العبادي أن الوزارة تتطلع إلى توسيع الشراكة القائمة مع برنامج الغذاء العالمي، لا سيما في مجال التغذية المدرسية، من خلال التوسع في مشروع المطابخ المدرسية، في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد جراء الحرب وما خلفته من تداعيات أثرت بشكل مباشر على العملية التعليمية.
وأشار إلى أن العديد من الأسر باتت تواجه صعوبات كبيرة في توفير الغذاء لأبنائها، الأمر الذي انعكس سلبًا على انتظام الطلاب في الدراسة، وأسهم في ارتفاع معدلات التسرب من المدارس، لافتًا إلى أن إحصائيات وزارة التربية تشير إلى وجود نحو مليونين و700 ألف طفل خارج مقاعد الدراسة، موضحًا أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية، عبر برنامج التعليم التعويضي، على إعادة أعداد كبيرة من الأطفال المتسربين إلى المدارس، مشددًا على أهمية تضافر جهود كافة الشركاء والمانحين واستشعار حجم المسؤولية الوطنية والإنسانية تجاه مستقبل الأجيال، والعمل المشترك لدعم قطاع التعليم واستدامة العملية التعليمية، بما يسهم في إنقاذ العملية التعليمية وضمان حق الأطفال في التعليم.
من جانبه، أكد الخضر دلوم أهمية دعم قطاع التعليم، باعتباره ركيزة أساسية لبناء مستقبل البلدان وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار دلوم إلى أن برنامج الغذاء العالمي يسعى إلى توقيع اتفاقيتين مع وزارة التربية والتعليم، تتمثل الأولى في اتفاقية استراتيجية تهدف إلى ضمان استكمال الطلاب لدراستهم وإعادة نحو مليونين و700 ألف طفل متسرب إلى مقاعد الدراسة، فيما تهدف الاتفاقية الثانية إلى دعم المؤسسات الحكومية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها اليمن.














