يقسمون المجتمع على هواهم ثم يمارسون التخوين ثم التصفيات باسم الوطنية وبعد أن تقع الكارثة يندمون ويعلنون التصالح والتسامح ثم يعيدون إنتاج الأخطاء ذاتها من جديد.
لم يتعظوا من دروس الماضي ولم يدركوا خطورة التخوين وتمزيق النسيج الاجتماعي إلا بعد فوات الأوان.
فهل من صحوة قبل أن تحل كارثة جديدة ؟
تختلف مراحل التقسيم والنتيجة واحدة:
1 - سلاطين ورجعيون × قوميون وثوار.
2 - الجبهة القومية × جبهة التحرير.
3 - يسار متطرف × يمين انتهازي.
4 - الطغمة × الزمرة.
5 - الفوانيس × الدنابيع.
6 - البناكسة × العدارسة.
والمحصلة في كل مرة كانت واحدة : صراعات داخلية تستنزف المجتمع دماء بريئة تسقط، تضعف الصف الوطني وتقدم الجنوب على طبق من ذهب للأعداء الطامعين والمتربصين به.
لهذا فإن التخوين والتصنيف والإقصاء لم يبنِ وطنًا يومًا بل كان دائمًا وقودًا للانقسامات والصراعات التي يدفع الجميع ثمنها.
لم يتعظوا من دروس الماضي ولم يدركوا خطورة التخوين وتمزيق النسيج الاجتماعي إلا بعد فوات الأوان.
فهل من صحوة قبل أن تحل كارثة جديدة ؟
تختلف مراحل التقسيم والنتيجة واحدة:
1 - سلاطين ورجعيون × قوميون وثوار.
2 - الجبهة القومية × جبهة التحرير.
3 - يسار متطرف × يمين انتهازي.
4 - الطغمة × الزمرة.
5 - الفوانيس × الدنابيع.
6 - البناكسة × العدارسة.
والمحصلة في كل مرة كانت واحدة : صراعات داخلية تستنزف المجتمع دماء بريئة تسقط، تضعف الصف الوطني وتقدم الجنوب على طبق من ذهب للأعداء الطامعين والمتربصين به.
لهذا فإن التخوين والتصنيف والإقصاء لم يبنِ وطنًا يومًا بل كان دائمًا وقودًا للانقسامات والصراعات التي يدفع الجميع ثمنها.




















