> عدن «الأيام» خاص:
بحث وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي، اليوم، مع نائب الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لشؤون البرامج والقائم بأعمال الممثل المقيم في اليمن، السيد أوبيا أشينج، ومدير برنامج حماية الطفل باليونيسف، حسين عطار، سبل تعزيز التعاون والشراكة بين الوزارة والمنظمة في مجالي الحماية الاجتماعية وحماية الطفل.
وتناول اللقاء استكمال إعداد الإطار الاستراتيجي للحماية الاجتماعية ولوائحه التنفيذية، إلى جانب مواصلة التنسيق بشأن تنفيذ الخطة الوطنية لحماية الطفل، ووضع خارطة طريق مشتركة لتنفيذ أولوياتها، بالإضافة إلى مناقشة أهمية استعادة برامج الدعم النقدي للأسر الأكثر احتياجًا، وضرورة إيجاد آلية عمل تعزز الشفافية وترفع مستوى التنسيق بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وفق معايير واضحة وعادلة.
وأكد اليافعي إلى أهمية الانتقال التدريجي من التدخلات الإغاثية الطارئة إلى برامج الحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة، بما يحقق أثرًا طويل المدى، لافتًا إلى أن الوزارة تتطلع إلى توسيع الشراكة مع اليونيسف لتطوير منظومة حماية اجتماعية أكثر كفاءة واستدامة، ويدعم تنفيذ الإطار الاستراتيجي للحماية الاجتماعية والخطة الوطنية لحماية الطفل.
كما تطرق مختار إلى اللقاء التشاوري المزمع عقده خلال الفترة المقبلة، والذي سيجمع الوزارة ومكاتبها في المحافظات بالجهات الحكومية ذات العلاقة ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين، بهدف توحيد الرؤى، ومعالجة الإشكاليات، وتسهيل عمل الجميع، والخروج برؤية مشتركة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على ترسيخ الشراكة مع مختلف الأطراف، وتعزيز الثقة، وتكامل الأدوار، بما ينعكس إيجابًا على كفاءة العمل الاجتماعي والإنساني.
من جانبه، جدد أوبيا التزام المنظمة بمواصلة دعم شركائها في الحكومة في إعداد خارطة الطريق الخاصة بتنفيذ الإطار الاستراتيجي للحماية الاجتماعية، واستكمال اللوائح التنفيذية، ودعم تنفيذ الخطة الوطنية لحماية الطفل، بما يعزز جهود الحماية الاجتماعية وحماية الأطفال في اليمن.
وتناول اللقاء استكمال إعداد الإطار الاستراتيجي للحماية الاجتماعية ولوائحه التنفيذية، إلى جانب مواصلة التنسيق بشأن تنفيذ الخطة الوطنية لحماية الطفل، ووضع خارطة طريق مشتركة لتنفيذ أولوياتها، بالإضافة إلى مناقشة أهمية استعادة برامج الدعم النقدي للأسر الأكثر احتياجًا، وضرورة إيجاد آلية عمل تعزز الشفافية وترفع مستوى التنسيق بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وفق معايير واضحة وعادلة.
وأكد اليافعي إلى أهمية الانتقال التدريجي من التدخلات الإغاثية الطارئة إلى برامج الحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة، بما يحقق أثرًا طويل المدى، لافتًا إلى أن الوزارة تتطلع إلى توسيع الشراكة مع اليونيسف لتطوير منظومة حماية اجتماعية أكثر كفاءة واستدامة، ويدعم تنفيذ الإطار الاستراتيجي للحماية الاجتماعية والخطة الوطنية لحماية الطفل.
كما تطرق مختار إلى اللقاء التشاوري المزمع عقده خلال الفترة المقبلة، والذي سيجمع الوزارة ومكاتبها في المحافظات بالجهات الحكومية ذات العلاقة ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين، بهدف توحيد الرؤى، ومعالجة الإشكاليات، وتسهيل عمل الجميع، والخروج برؤية مشتركة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على ترسيخ الشراكة مع مختلف الأطراف، وتعزيز الثقة، وتكامل الأدوار، بما ينعكس إيجابًا على كفاءة العمل الاجتماعي والإنساني.
من جانبه، جدد أوبيا التزام المنظمة بمواصلة دعم شركائها في الحكومة في إعداد خارطة الطريق الخاصة بتنفيذ الإطار الاستراتيجي للحماية الاجتماعية، واستكمال اللوائح التنفيذية، ودعم تنفيذ الخطة الوطنية لحماية الطفل، بما يعزز جهود الحماية الاجتماعية وحماية الأطفال في اليمن.















