> عدن «الأيام» خاص:
وجّه العقيد الجريح عادل العزاني (أبو بيان)، نيابة عن أسر الشهداء والجرحى في حرب 2015م، استغاثة عاجلة عبر "الأيام" إلى الجهات المعنية وللرأي العام، وضعهم فيها أمام آخر مستجدات ملف حقوقهم القانونية والمعيشية، محذرا من وجود "عرقلة متعمدة" تهدف لتأخير تسوية أوضاعهم.
وقال العقيد العزاني لـ "الأيام": "لقد كنت وما زلت من أكثر الأصوات التي انتقدت أداء وكيل ملف الشهداء والجرحى (علوي النوبة)، ولم أكن يومًا مجاملًا على حساب قضايا المقاتلين الأبطال، لكن الأمانة والضمير يقتضيان اليوم إنصاف الحقيقة وتسمية الأشياء بمسمياتها أمام الرأي العام".
وأكد العزاني أن المتابعات اليومية والجولات المكثفة التي خاضها الوكيل "النوبة" مع رئيس مجلس الوزراء (الزنداني) ووزير الدفاع (العقيلي) منذ الوعود الأخيرة التي تلقوها من الصبيحي قد وصلت رسميا إلى طريق مسدود؛ جراء العرقلة والموقف السلبي من قِبل العليمي والوزير العقيلي.
وأضاف: "لقد أصبحت الصورة واضحة وجلية، لا توجد لدى رئاسة الوزراء ووزارة الدفاع نية حقيقية للاستجابة لحقوقنا المشروعة وعلى رأسها الترقيات المستحقة، والدليل القاطع هو إصرارهم على تشكيل "الهيئة" دون وضع أي حلول مسبقة أو ضمانات لحقوقنا". مشيدًا في الوقت ذاته بموقف الوكيل "النوبة" الرافض رسميًا لتشكيل هذه الهيئة قبل انتزاع الحقوق كاملة.
كما وجه العزاني عتابا علنيا وتساؤلات مباشرة لوكيل الملف علوي النوبة، قائلًا: "لماذا التزام الصمت حتى الآن؟ ولماذا لا يخرج الوكيل بتصريح رسمي يكشف فيه لأسر الشهداء والجرحى وللرأي العام حقيقة الفشل الذي وصلت إليه المفاوضات؟ ولماذا لا يشار بوضوح إلى الجهات المعرقلة؟".
واختتم الجريح العزاني تأكيده على أن دماء شهداء حرب 2015م وتضحيات جرحاها ليست محلا للمساومة، ومن حق هذه الأسر المضحية أن تعرف الحقيقة كاملة، وتدرك بوضوح من يقف عائقًا أمام مستحقاتها المعيشية والقانونية النافذة.
وقال العقيد العزاني لـ "الأيام": "لقد كنت وما زلت من أكثر الأصوات التي انتقدت أداء وكيل ملف الشهداء والجرحى (علوي النوبة)، ولم أكن يومًا مجاملًا على حساب قضايا المقاتلين الأبطال، لكن الأمانة والضمير يقتضيان اليوم إنصاف الحقيقة وتسمية الأشياء بمسمياتها أمام الرأي العام".
وأكد العزاني أن المتابعات اليومية والجولات المكثفة التي خاضها الوكيل "النوبة" مع رئيس مجلس الوزراء (الزنداني) ووزير الدفاع (العقيلي) منذ الوعود الأخيرة التي تلقوها من الصبيحي قد وصلت رسميا إلى طريق مسدود؛ جراء العرقلة والموقف السلبي من قِبل العليمي والوزير العقيلي.
وأضاف: "لقد أصبحت الصورة واضحة وجلية، لا توجد لدى رئاسة الوزراء ووزارة الدفاع نية حقيقية للاستجابة لحقوقنا المشروعة وعلى رأسها الترقيات المستحقة، والدليل القاطع هو إصرارهم على تشكيل "الهيئة" دون وضع أي حلول مسبقة أو ضمانات لحقوقنا". مشيدًا في الوقت ذاته بموقف الوكيل "النوبة" الرافض رسميًا لتشكيل هذه الهيئة قبل انتزاع الحقوق كاملة.
كما وجه العزاني عتابا علنيا وتساؤلات مباشرة لوكيل الملف علوي النوبة، قائلًا: "لماذا التزام الصمت حتى الآن؟ ولماذا لا يخرج الوكيل بتصريح رسمي يكشف فيه لأسر الشهداء والجرحى وللرأي العام حقيقة الفشل الذي وصلت إليه المفاوضات؟ ولماذا لا يشار بوضوح إلى الجهات المعرقلة؟".
واختتم الجريح العزاني تأكيده على أن دماء شهداء حرب 2015م وتضحيات جرحاها ليست محلا للمساومة، ومن حق هذه الأسر المضحية أن تعرف الحقيقة كاملة، وتدرك بوضوح من يقف عائقًا أمام مستحقاتها المعيشية والقانونية النافذة.




















