> أحور «الأيام» خاص:
أودى سلاح ثقيل من عيار 14.5 دوشكا بحياة الشاب محمد عمر الفقيه، اليوم الأربعاء، أثناء قيامه بتنظيفه وتجهيزه داخل منزله، وسط صدمة عميقة اجتاحت المنطقة، وذلك في حادثة مأساوية هزت مديرية أحور بمحافظة أبين.
وكشفت مصادر محلية أن الفقيد كان يهمّ بترتيب ذخيرة السلاح، حين انطلقت طلقة نارية بشكل عشوائي، اخترقت صدره وأردته جثة هامدة على الفور. ورغم محاولات الحاضرين إسعافه، فإن الإصابة كانت بالغة.
وخلّف الحادث موجة من الحزن العارم، حيث هرعت جموع المواطنين إلى منزل ذوي الفقيد، معبّرين عن ذهولهم لفقدان شاب كان يُعدّ رمزًا للتواضع وحسن السيرة، وملتقى للكرم والأخلاق النبيلة في المنطقة. وأكد عدد من أقاربه أن الفقيد كان دائم البشاشة، محبوبًا بين الجميع، وأن رحيله المفاجئ خسارة لا تُعوّض.
وتتجدد بهذه الحادثة الجسيمة التحذيرات من مخاطر التعامل مع الأسلحة الثقيلة دون اتخاذ إجراءات السلامة، خاصة في المناطق التي تنتشر فيها الآليات الحربية.
ودعت جهات محلية المواطنين إلى توخي الحذر الشديد، والتعامل بمسؤولية مع أي عتاد ناري؛ لتجنب تكرار مآسٍ تخطف الأرواح في ثوانٍ، وتترك جراحًا عميقة في النفوس لا تندمل.
الفقيد، الذي رحل بصمت، ترك خلفه ذكريات عطرة وحسرة دائمة، وسط آمال بأن تدفع هذه الصدمة السلطات إلى تكثيف التوعية بمخاطر الأسلحة غير الآمنة، حفاظًا على أرواح الأبرياء الذين يسقطون يوميًا ضحايا للإهمال أو الجهل.
وكشفت مصادر محلية أن الفقيد كان يهمّ بترتيب ذخيرة السلاح، حين انطلقت طلقة نارية بشكل عشوائي، اخترقت صدره وأردته جثة هامدة على الفور. ورغم محاولات الحاضرين إسعافه، فإن الإصابة كانت بالغة.
وخلّف الحادث موجة من الحزن العارم، حيث هرعت جموع المواطنين إلى منزل ذوي الفقيد، معبّرين عن ذهولهم لفقدان شاب كان يُعدّ رمزًا للتواضع وحسن السيرة، وملتقى للكرم والأخلاق النبيلة في المنطقة. وأكد عدد من أقاربه أن الفقيد كان دائم البشاشة، محبوبًا بين الجميع، وأن رحيله المفاجئ خسارة لا تُعوّض.
وتتجدد بهذه الحادثة الجسيمة التحذيرات من مخاطر التعامل مع الأسلحة الثقيلة دون اتخاذ إجراءات السلامة، خاصة في المناطق التي تنتشر فيها الآليات الحربية.
ودعت جهات محلية المواطنين إلى توخي الحذر الشديد، والتعامل بمسؤولية مع أي عتاد ناري؛ لتجنب تكرار مآسٍ تخطف الأرواح في ثوانٍ، وتترك جراحًا عميقة في النفوس لا تندمل.
الفقيد، الذي رحل بصمت، ترك خلفه ذكريات عطرة وحسرة دائمة، وسط آمال بأن تدفع هذه الصدمة السلطات إلى تكثيف التوعية بمخاطر الأسلحة غير الآمنة، حفاظًا على أرواح الأبرياء الذين يسقطون يوميًا ضحايا للإهمال أو الجهل.

















