​لا نؤيد حزبًا على الآخر.. ولكننا نشجب كل عمل من شأنه أن يباعد بين الأحزاب الرئيسية، في ظرف نحن فيه أحوج ما نكون إلى التقارب في وجهات النظر وتناسي كل الخلافات في سبيل تحقيق أهداف الشعب في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.

إننا نرجو من رجال الفكر في البلاد الاهتمام بهذه الناحية والاتحاد في جبهة موحدة متماسكة، ذلك هو ما تفرضه على الجميع الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة.
"الأيام" العدد 23 في 18 أبريل 64م