> «الأيام» غرفة الأخبار:

​اتهم مسؤول يمني، اليوم الخميس، جماعة الحوثي بتصفية السياسي البارز محمد قحطان، بعد تسليم الجماعة جثمانا قالت إنه يعود إليه، وذلك بعد أكثر من 10 سنوات من احتجازه وإخفائه قسرا.

وقال وكيل وزارة الإعلام اليمنية محمد قيزان، اليوم الخميس عبر حسابه على منصة "إكس"، إن قحطان، القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح "تعرض للتصفية الجسدية من قبل المليشيات الحوثية بعد عشر سنوات من اختطافه وإخفائه قسرا".

وأضاف أن الحوثيين يروجون لرواية تفيد بأن قحطان توفي نتيجة قصف، معتبرا أن هذه الرواية "لا يمكن القبول بها".

وحمّل قيزان، زعيم الجماعة المسؤولية عن مصير قحطان، قائلا: "المسؤولية الكاملة تقع على عاتق عبد الملك الحوثي شخصياً بصفته قائد الجماعة التي كانت تحتجزه طوال هذه السنوات وهو مسؤول عن سلامته وفق القانون الدولي".

وتابع: "هذه الجريمة تستوجب تحقيقا دوليا مستقلا وشفافا لكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة جميع المسؤولين عنها وإنصاف الضحية وأسرته ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب".

وفي ذات السياق، أفادت وسائل إعلام يمنية بأن جماعة الحوثي سلمت لجنة مشتركة جثمانا غير مكتمل قالت إنه يعود لقحطان.

وذكر موقع "المصدر أونلاين" (مستقل) أن اللجنة الرباعية المكلفة بالتحقق من مصير قحطان تسلمت، اليوم الخميس، عينات من الجثة المقدمة من الحوثيين لإجراء الفحوص اللازمة والتأكد من هويتها.

وتضم اللجنة ممثلين عن أسرة قحطان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والحكومة اليمنية، وجماعة الحوثي، وشُكلت بموجب تفاهمات مرتبطة بملف تبادل الأسرى.

ونقل الموقع عن مصدر في اللجنة، لم يسمه، بأن جميع الأطراف أخذت عينات متعددة من الجثة بغرض الفحص، على أن تتولى اللجنة الدولية للصليب الأحمر إجراء الفحوص في دولة خارج اليمن.

وفي وقت لاحق الخميس، قال الناطق باسم التجمع اليمني للإصلاح عدنان العديني، إن "أعمال لجنة المعاينة انتهت دون العثور على الأستاذ محمد قحطان".

وأضاف العديني، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية أعاد نشرها موقع الحزب (الإصلاح نت) أنه "بذلك لم يتغير جوهر القضية، وما زال السؤال السياسي والحقوقي قائما: أين محمد قحطان؟"

وشدد على أنه "لا يمكن الانتقال إلى أي نقاش آخر قبل الحصول على إجابة واضحة وموثقة عن مصيره".

واعتبر العديني، أن" المسؤولية ما تزال قائمة على جماعة الحوثي بصفتها الجهة التي اختطفته، وهي مطالبة بالكشف عن مكانه أو الإفراج عنه، ولا يكفي أي حديث لا يجيب عن هذا السؤال بصورة مباشرة".

وختم قائلا: "حتى يتحقق ذلك سيظل ملف الأستاذ محمد قحطان مفتوحا، وسيظل السؤال الذي لا يمكن تجاوزه هو أين محمد قحطان؟".

ولم تصدر جماعة الحوثي تعليق فوري بشأن الأمر.