> المكلا «الأيام» :

نعى مؤتمر حضرموت الجامع، اليوم، إلى أبناء حضرموت في الداخل والمهجر، وإلى أبناء الوطن عامة، وفاة الشخصية العلمية والثقافية والاجتماعية البارزة، الشيخ الفقيه علي بن سالم بن سعيد بكير باغيثان، الذي وافاه الأجل بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والإسهام في الإصلاح الاجتماعي.

وأكد المؤتمر أن حضرموت خسرت برحيل الشيخ بكير قامة علمية وإصلاحية بارزة، وعالمًا مستنيرًا أفنى حياته في خدمة الدين والمجتمع، والاهتمام بالإرث الثقافي وصونه، إلى جانب ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، ونشر ثقافة التعايش والوئام. كما ظل، على مدى عقود، مرجعًا دينيًا واجتماعيًا يُهتدى برأيه، وصوتًا للحكمة والإصلاح بين الناس، وتقريب وجهات النظر، ومعالجة الخلافات، الأمر الذي أكسبه مكانة رفيعة وتقديرًا واسعًا في الأوساط الدينية والاجتماعية والقبلية.

وأعرب مؤتمر حضرموت الجامع، في بيان النعي، عن بالغ حزنه وعظيم خسارته بهذا المصاب الأليم، مقدمًا، باسم رئيسه الشيخ عمرو بن حبريش العليي، أصدق التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، وإلى تلاميذه ومحبيه، وإلى أبناء مدينة تريم وحضرموت عامة.

وابتهل المؤتمر إلى الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

ومن المقرر أن تُقام الصلاة على جثمان الفقيد في جبانة مدينة تريم عند الساعة السادسة من صباح غدٍ الأربعاء، على أن ينطلق موكب التشييع من منزله الكائن في نجدي مسجد أحمد بن علوي عيديد، قبل مواراة جثمانه الثرى في مقبرة الفريط.