> «الأيام» آي 24:
منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعمًصا كاملًا لتحرك عسكري غير مسبوق ضد جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، وفق تقرير للصحفي الإسرائيلي باراك رافيد نشره موقع "أكسيوس" الأمريكي نقلًا عن مسؤولين اثنين في الإدارة الأمريكية.
وبحسب التقرير، فإن الضربة السعودية التي استهدفت أمس مطار صنعاء، إلى جانب الهجوم الصاروخي الباليستي الذي شنّه الحوثيون ردًا عليها، تمثل أخطر تصعيد عسكري عبر الحدود منذ عام 2022. وقد تؤشر هذه التطورات إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار غير الرسمي الذي صمد لنحو أربع سنوات، وسط مخاوف من عودة المواجهة المباشرة بين الرياض والحوثيين، بما قد يؤدي إلى توسيع دائرة التوتر الإقليمي وربط الصراع بشكل أكبر بالمواجهة بين واشنطن وطهران.
وأشار التقرير إلى أن قيام ولي العهد السعودي بإبلاغ ترامب مسبقًا وطلب دعمه يعكس قلق القيادة السعودية من احتمال الانزلاق إلى مواجهة واسعة تحتاج إلى دعم عسكري وسياسي أمريكي. وكشف أن الرياض تواصلت مع الإدارة الأمريكية الأسبوع الماضي للحصول على دعم لأي عمليات محتملة، حيث التقت السفيرة السعودية في واشنطن بوزير الخارجية ماركو روبيو، قبل أن يجري روبيو اتصالًا مع نظيره السعودي.
وبعد ذلك بفترة قصيرة، تحدث ترامب مع الأمير محمد بن سلمان، الذي طرح طلبه للحصول على دعم أمريكي، وحصل على الموافقة المطلوبة. وأحال البيت الأبيض التعليق إلى تصريحات ترامب خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، والتي شن خلالها هجومًا حادًا على إيران.
ويعود التصعيد الأخير إلى قبل نحو عشرة أيام، عندما هبطت طائرة تابعة لشركة الطيران الإيرانية "ماهان إير" في صنعاء بهدف نقل وفد من كبار قادة الحوثيين لحضور جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي. وتُعد هذه الرحلة حدثًا نادرًا، إذ إن الرحلات المباشرة بين إيران وصنعاء كانت متوقفة منذ نحو عقد بسبب مخاوف من نقل أسلحة.
وقال مسؤول أمريكي إن شركة "ماهان إير" مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتخضع لعقوبات أمريكية. وعندما كانت الطائرة في طريق عودتها يوم الاثنين، قصفت القوات السعودية مطار صنعاء، ما أجبر الطائرة على الهبوط في مطار الحديدة على ساحل البحر الأحمر. ووفق مسؤولين أمريكيين، كانت الطائرة تحمل أسلحة ومستشارين عسكريين.
ورد الحوثيون بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه مطار أبها في السعودية، كما حذروا شركات الطيران من استخدام المجال الجوي السعودي إلى حين رفع ما وصفوه بـ"الحصار".
وبحسب التقرير، فإن الضربة السعودية التي استهدفت أمس مطار صنعاء، إلى جانب الهجوم الصاروخي الباليستي الذي شنّه الحوثيون ردًا عليها، تمثل أخطر تصعيد عسكري عبر الحدود منذ عام 2022. وقد تؤشر هذه التطورات إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار غير الرسمي الذي صمد لنحو أربع سنوات، وسط مخاوف من عودة المواجهة المباشرة بين الرياض والحوثيين، بما قد يؤدي إلى توسيع دائرة التوتر الإقليمي وربط الصراع بشكل أكبر بالمواجهة بين واشنطن وطهران.
وأشار التقرير إلى أن قيام ولي العهد السعودي بإبلاغ ترامب مسبقًا وطلب دعمه يعكس قلق القيادة السعودية من احتمال الانزلاق إلى مواجهة واسعة تحتاج إلى دعم عسكري وسياسي أمريكي. وكشف أن الرياض تواصلت مع الإدارة الأمريكية الأسبوع الماضي للحصول على دعم لأي عمليات محتملة، حيث التقت السفيرة السعودية في واشنطن بوزير الخارجية ماركو روبيو، قبل أن يجري روبيو اتصالًا مع نظيره السعودي.
وبعد ذلك بفترة قصيرة، تحدث ترامب مع الأمير محمد بن سلمان، الذي طرح طلبه للحصول على دعم أمريكي، وحصل على الموافقة المطلوبة. وأحال البيت الأبيض التعليق إلى تصريحات ترامب خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، والتي شن خلالها هجومًا حادًا على إيران.
ويعود التصعيد الأخير إلى قبل نحو عشرة أيام، عندما هبطت طائرة تابعة لشركة الطيران الإيرانية "ماهان إير" في صنعاء بهدف نقل وفد من كبار قادة الحوثيين لحضور جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي. وتُعد هذه الرحلة حدثًا نادرًا، إذ إن الرحلات المباشرة بين إيران وصنعاء كانت متوقفة منذ نحو عقد بسبب مخاوف من نقل أسلحة.
وقال مسؤول أمريكي إن شركة "ماهان إير" مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتخضع لعقوبات أمريكية. وعندما كانت الطائرة في طريق عودتها يوم الاثنين، قصفت القوات السعودية مطار صنعاء، ما أجبر الطائرة على الهبوط في مطار الحديدة على ساحل البحر الأحمر. ووفق مسؤولين أمريكيين، كانت الطائرة تحمل أسلحة ومستشارين عسكريين.
ورد الحوثيون بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه مطار أبها في السعودية، كما حذروا شركات الطيران من استخدام المجال الجوي السعودي إلى حين رفع ما وصفوه بـ"الحصار".



















