> الكويت «الأيام» العرب:
اتخذت هجمات إيران على بلدان عربية وخصوصًا دولة الكويت، في إطار ما يسميه الإيرانيون "ردّا" على الضربات الإيرانية لبلادهم منزعًا انتقاميًا واضحًا بعيدًا عن تحقيق أي أهداف استراتيجية وذلك باستهداف أكثر البنى التحتية أهمية في صيف لامست فيه درجة الحرارة سقوفًا قياسية: بنية الماء والكهرباء، الأمر الذي يجعل تلك الهجمات تتجاوز على مختلف القيم الأخلاقية ومبادئ الأخوّة الدينية والجوار الجغرافي.
وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، السبت، اندلاع حريق في أجزاء من محطة للطاقة الكهربائية وتقطير المياه إثر تعرضها لاعتداء إيراني.
وقالت الوزارة في بيان: "في ظل الاعتداء الإيراني الآثم على دولة الكويت، تعرضت محطة أخرى للقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم معاد أسفر عن اندلاع حريق في أحد مكونات المحطة".
وأضافت أن "ذلك استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية، تمثلت في فصل عدد من وحدات التوليد، حفاظا على سلامة المحطة والعاملين فيها، وضمان استقرار المنظومة الكهربائية".
وأردفت الوزارة أن فرق الطوارئ التابعة لها تباشر حاليا، بالتنسيق مع قوة الإطفاء العام والجهات المعنية، التعامل مع الحريق.
وأكدت أن "جميع الخطط التشغيلية وخطط الطوارئ فُعّلت فور وقوع الحادث، بما يضمن استمرارية واستقرار المنظومتين الكهربائية والمائية، والحد من أي تأثير محتمل على الخدمة، مع استمرار المتابعة الفنية والتشغيلية على مدار الساعة".
وأهابت الوزارة "بالمواطنين والمقيمين التعاون خلال هذه المرحلة الاستثنائية، من خلال ترشيد استهلاك الكهرباء، بما يسهم في تخفيف الأحمال على الشبكة الكهربائية، ويدعم جهود الفرق الفنية في استكمال أعمال الإصلاح واستعادة الجاهزية التشغيلية بأسرع وقت ممكن".
والجمعة، أعلنت وزارة الكهرباء الكويتية تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لاعتداء إيراني، ما أسفر عن اندلاع حريق وتضرر عدد كبير من وحدات توليد الطاقة الكهربائية، داعية إلى ترشيد استهلاك الكهرباء.
وفجر السبت، قال الجيش الكويتي، في 3 بيانات نشرها عبر حسابه على منصة إكس، إن الدفاعات الجوية "تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني".
ومن جهتها أعلنت مؤسسة البترول الكويتية السبت تعرض احد المواقع النفطية الحيوية في القطاع النفطي صباح لاعتداءات إيرانية نتج عنها عدد من الإصابات والخسائر المادية الجسيمة.
وقالت المؤسسة، في بيان صحافي إنه " تم إسعاف المصابين وإخلاء الموقع فيما يجري التعامل مع الاعتداء بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة".
وتعرضت الكويت، إلى جانب دول عربية أخرى، خلال الأيام الأخيرة، لهجمات إيرانية، فيما ادعت طهران استهداف قواعد ومواقع عسكرية أميركية في الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان، ردا على الضربات الأميركية ضدها.
إلى ذلك أعلنت الخطوط الجوية الكويتية إعادة جدولة أغلب رحلاتها بسبب وقف حركة الإقلاع والهبوط مؤقتاً في مطار الكويت الدولي نظراً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية إثر العدواني الإيراني السبت.
ودعت الشركة، في بيان صحافي، جميع الركاب إلى متابعة مستجدات رحلاتهم، حيث سيتم إرسال إشعارات ورسائل نصية إلى أرقام الهواتف المسجلة في الحجوزات لإبلاغهم بأي تحديثات.
وفي مملكة البحرين أعلنت قوات الجيش السبت أن الدفاعات الجوية اعترضت عددا من الهجمات الإيرانية الجديدة، فيما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس في المنامة بسماع أصوات انفجارات عدّة صباحا، بعدما أطلقت صافرات الإنذار أربع مرات منذ الفجر.
وقالت قوة دفاع البحرين في بيان "تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة يوم السبت".
وكانت وزارة الداخلية البحرينية أعلنت أربع مرات على منصة إكس إطلاق صافرة الإنذار، وطلبت "من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية".
وفي ظل المنحى الخطير الذي اتخذته الاعتداءات الإيرانية على جيرانها الخليجيين، أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها، وبأشد العبارات، "للعدوان الإيراني الآثم" الذي استهدف أراضي البلاد.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان صحافي إن "تكرار استهداف المنشآت الحيوية يكشف عن نهجٍ عدوانيٍّ ممنهج يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن رقم "2817" ، محملة إيران كامل المسؤولية عن هذا "العدوان الغاشم وتداعياته"، ومطالبةً إياها بالكف الفوري عن اعتداءاتها.
وشددت الوزارة على أن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، وذلك استنادًا إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، السبت، اندلاع حريق في أجزاء من محطة للطاقة الكهربائية وتقطير المياه إثر تعرضها لاعتداء إيراني.
وقالت الوزارة في بيان: "في ظل الاعتداء الإيراني الآثم على دولة الكويت، تعرضت محطة أخرى للقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم معاد أسفر عن اندلاع حريق في أحد مكونات المحطة".
وأضافت أن "ذلك استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية، تمثلت في فصل عدد من وحدات التوليد، حفاظا على سلامة المحطة والعاملين فيها، وضمان استقرار المنظومة الكهربائية".
وأردفت الوزارة أن فرق الطوارئ التابعة لها تباشر حاليا، بالتنسيق مع قوة الإطفاء العام والجهات المعنية، التعامل مع الحريق.
وأكدت أن "جميع الخطط التشغيلية وخطط الطوارئ فُعّلت فور وقوع الحادث، بما يضمن استمرارية واستقرار المنظومتين الكهربائية والمائية، والحد من أي تأثير محتمل على الخدمة، مع استمرار المتابعة الفنية والتشغيلية على مدار الساعة".
وأهابت الوزارة "بالمواطنين والمقيمين التعاون خلال هذه المرحلة الاستثنائية، من خلال ترشيد استهلاك الكهرباء، بما يسهم في تخفيف الأحمال على الشبكة الكهربائية، ويدعم جهود الفرق الفنية في استكمال أعمال الإصلاح واستعادة الجاهزية التشغيلية بأسرع وقت ممكن".
والجمعة، أعلنت وزارة الكهرباء الكويتية تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لاعتداء إيراني، ما أسفر عن اندلاع حريق وتضرر عدد كبير من وحدات توليد الطاقة الكهربائية، داعية إلى ترشيد استهلاك الكهرباء.
وفجر السبت، قال الجيش الكويتي، في 3 بيانات نشرها عبر حسابه على منصة إكس، إن الدفاعات الجوية "تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني".
ومن جهتها أعلنت مؤسسة البترول الكويتية السبت تعرض احد المواقع النفطية الحيوية في القطاع النفطي صباح لاعتداءات إيرانية نتج عنها عدد من الإصابات والخسائر المادية الجسيمة.
وقالت المؤسسة، في بيان صحافي إنه " تم إسعاف المصابين وإخلاء الموقع فيما يجري التعامل مع الاعتداء بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة".
وتعرضت الكويت، إلى جانب دول عربية أخرى، خلال الأيام الأخيرة، لهجمات إيرانية، فيما ادعت طهران استهداف قواعد ومواقع عسكرية أميركية في الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان، ردا على الضربات الأميركية ضدها.
إلى ذلك أعلنت الخطوط الجوية الكويتية إعادة جدولة أغلب رحلاتها بسبب وقف حركة الإقلاع والهبوط مؤقتاً في مطار الكويت الدولي نظراً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية إثر العدواني الإيراني السبت.
ودعت الشركة، في بيان صحافي، جميع الركاب إلى متابعة مستجدات رحلاتهم، حيث سيتم إرسال إشعارات ورسائل نصية إلى أرقام الهواتف المسجلة في الحجوزات لإبلاغهم بأي تحديثات.
وفي مملكة البحرين أعلنت قوات الجيش السبت أن الدفاعات الجوية اعترضت عددا من الهجمات الإيرانية الجديدة، فيما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس في المنامة بسماع أصوات انفجارات عدّة صباحا، بعدما أطلقت صافرات الإنذار أربع مرات منذ الفجر.
وقالت قوة دفاع البحرين في بيان "تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة يوم السبت".
وكانت وزارة الداخلية البحرينية أعلنت أربع مرات على منصة إكس إطلاق صافرة الإنذار، وطلبت "من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية".
وفي ظل المنحى الخطير الذي اتخذته الاعتداءات الإيرانية على جيرانها الخليجيين، أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها، وبأشد العبارات، "للعدوان الإيراني الآثم" الذي استهدف أراضي البلاد.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان صحافي إن "تكرار استهداف المنشآت الحيوية يكشف عن نهجٍ عدوانيٍّ ممنهج يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن رقم "2817" ، محملة إيران كامل المسؤولية عن هذا "العدوان الغاشم وتداعياته"، ومطالبةً إياها بالكف الفوري عن اعتداءاتها.
وشددت الوزارة على أن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، وذلك استنادًا إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.




















