> «الأيام» غرفة الأخبار:

أكد وزير الدولة وليد القديمي، أن جماعة الحوثي تلجأ إلى تصعيد خطابها العدائي ضد المملكة العربية السعودية في محاولة للهروب من أزماتها الداخلية والتغطية على مسؤوليتها المباشرة عن تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية التي يعانيها اليمنيون.

وقال القديمي، إن البيان الأخير الصادر عن الجماعة يمثل حلقة جديدة في مسلسل التضليل الذي تمارسه لتبرئة نفسها من معاناة الشعب، عبر توجيه الاتهامات للآخرين وصرف الأنظار عن سياساتها التي فاقمت الأزمة.

وأوضح أن مزاعم الحوثيين بشأن وجود حصار لا تستند إلى الواقع، مشيرًا إلى استمرار وصول السفن التجارية المحملة بالوقود والبضائع إلى مينائي الصليف ورأس عيسى، إلى جانب استمرار حركة الملاحة البحرية نحو الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، متسائلًا عن الحصار الذي تدعيه الجماعة في ظل هذه الوقائع.

وأضاف أن الحوثي هو الطرف الذي يفرض الحصار الحقيقي على اليمنيين، من خلال نهب الإيرادات العامة، والاستيلاء على موارد الدولة، وفرض الجبايات على المواطنين، وتوجيه مقدرات البلاد لتمويل أنشطتها العسكرية، ثم محاولة تحميل الآخرين مسؤولية النتائج المترتبة على ممارساتها.

ولفت وزير الدولة إلى أن توقيت الحملة التصعيدية ضد المملكة يتوافق مع ما سبق أن حذر منه بشأن ارتباط قرارات الجماعة بالأجندة الإيرانية، مؤكدًا أن الجماعة تواصل تنفيذ سياسات تخدم مصالح طهران على حساب مصالح اليمن، وتسعى إلى إفشال أي فرص للتهدئة أو التسوية السياسية كلما لاحت في الأفق، بهدف إبقاء البلاد ساحة لتنفيذ المشروع الإيراني في المنطقة.

وشدّد القديمي على أن اليمن بحاجة إلى دولة تحمي مصالح مواطنيها وتصون مقدراتها، وليس إلى مليشيا تستثمر معاناة اليمنيين وتوظفها لخدمة مشاريع الفوضى والتدمير المرتبطة بإيران.