> "الأيام" غرفة الأخبار:

أكد قائد قوة الاتحاد الأوروبي البحرية "يونافور أسبيدس"، الأدميرال فاسيليوس غريباريس، أن الحوثيين "لا يزالون يشكلون تهديدًا للملاحة البحرية"، مشددًا في الوقت ذاته على أن القوة الأوروبية "موجودة ومستعدة لتنفيذ ولايتها" في حال استأنفت الجماعة هجماتها ضد السفن التجارية.

وبشأن تقييمه للموقف الراهن جراء التصعيد بين أميركا وإيران، قال غريباريس في مقابلة خاصة مع "العربية" أمس، إن "التطورات الأخيرة بين واشنطن وطهران أظهرت بوضوح أن حالة عدم الاستقرار الإقليمي تنعكس سريعًا على الأمن البحري، ولا سيما على مستوى الثقة وتكاليف التأمين وأنماط الشحن وتدفقات الطاقة وحركة الملاحة البحرية في عموم المنطقة"، مؤكدًا أن "بيئة التهديدات تظل متغيرة ومترابطة وغير قابلة للتنبؤ، لكن لم تختفِ مصادر التهديد، ولذلك تبقى اليقظة أمرًا بالغ الأهمية".

وشدد على أن "الأمن البحري وحرية الملاحة وحماية التجارة العالمية تتطلب يقظة مستمرة ووجودًا موثوقًا وتعاونًا دوليًا".

وبشأن الموقف الراهن في البحر الأحمر، شدد قائد "أسبيدس" على أن "البيئة الأمنية الإقليمية الأوسع لا تزال هشة وغير قابلة للتنبؤ"، مشدداً على أنه "حتى الآن لم يعاود الحوثيون شن هجمات ضد قطاع الشحن البحري، كما لم تُسجل أي هجمات على السفن التجارية منذ سبتمبر 2025، ومع ذلك، يظل الوضع الأمني في مضيق باب المندب هشًّا بطبيعته، ويتسم بحساسية شديدة تجاه أي تصعيد إقليمي".

هذا وأوضح أنه"من الناحية العملياتية، فإن تقييمنا يشير إلى أن الحوثيين لا يزالون يشكلون تهديداً".

إلى ذلك، شدد على أنه"في حال استئناف الحوثيين هجماتهم ضد السفن التجارية، وهو احتمال لا يزال قائمًا، فإننا موجودون ومستعدون لتنفيذ ولايتنا، في حدود الإمكانات والقدرات المتاحة لنا".

وكشف قائد قوة"يونافور أسبيدس"، عن ارتفاع ملحوظ في طلبات السفن التجارية للحصول على دعم القوة الأوروبية لتأمين عبورها في البحر الأحمر"داخل منطقة التهديد المرتفع"، موضحاً أن عدد طلبات الحماية داخل منطقة التهديد المرتفع ارتفع بنسبة 39 % خلال الفترة الممتدة من فبراير 2026، مع بداية المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وحتى يونيو من العام نفسه.