> عدن «الأيام» خاص:
تلقت صحيفة «الأيام»، اليوم، ردًا رسميًا من شركة مصافي عدن بشأن الخبر المنشور في العدد رقم (8538) الصادر يوم الأحد 19 يوليو 2026م، بعنوان: «لأول مرة بتاريخها.. مصافي عدن تعلن عجزها عن تغطية المرتبات»، وذلك استنادًا إلى أحكام قانون الصحافة والمطبوعات وحق الرد.
وأكدت الشركة في ردها أن العنوان المنشور لا يعكس مضمون رسالة المدير التنفيذي، موضحة أن الرسالة كانت تهدف إلى تشخيص الواقع المالي والتشغيلي الذي تمر به الشركة واستعراض التحديات الناتجة عن توقف نشاط التكرير منذ سنوات، وما ترتب على ذلك من تراجع الإيرادات، دون أن تتضمن إعلانًا بعجز الشركة عن صرف مرتبات موظفيها.
وفيما يلي تنشر «الأيام» نص رد شركة مصافي عدن كاملًا كما ورد:
تابعت شركة مصافي عدن ما نشرته صحيفة "الأيام" في عددها رقم (8538) الصادر يوم الأحد بتاريخ 19 يوليو تحت عنوان: "لأول مرة بتاريخها.. مصافي عدن تعلن عجزها عن تغطية المرتبات".
وإذ نثمن الدور المهني الذي تضطلع به وسائل الإعلام في نقل الأخبار، فإننا نود توضيح أن العنوان المشار إليه لا يعكس مضمون رسالة المدير التنفيذي للشركة، وقد يؤدي ذلك إلى تفسير غير دقيق لما ورد فيها.
إن رسالة المدير التنفيذي الأستاذ سعيد محمد بن محمد جاءت لتشخيص الواقع الذي تمر به الشركة بكل شفافية، واستعراض التحديات المالية والتشغيلية الناتجة عن توقف نشاط التكرير منذ سنوات، وتراجع الإيرادات المرتبطة بخدمات التخزين، وذلك في إطار مصارحة العاملين في المصفاة بحقيقة الأوضاع وحشد الجهود لتجاوزها.
ولم تتضمن الرسالة بأي حال من الأحوال إعلانًا بأن الشركة عاجزة عن صرف مرتبات موظفيها، كما أوحى بذلك عنوان الخبر، بل أوضحت أن انخفاض الإيرادات يشكل تحديًا إضافيًا أمام الوفاء بالالتزامات التشغيلية، في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد منذ سنوات.
ورغم هذه التحديات، فقد واصلت شركة مصافي عدن، منذ اندلاع الحرب وحتى اليوم، أداء مسؤولياتها، وبذلت وما تزال تبذل جهودًا، وفق الإمكانات المتاحة، لتوفير مرتبات موظفيها والحفاظ على استمرارية هذا الصرح الوطني، رغم الظروف السياسية والاقتصادية المعقدة التي تمر بها البلاد، وعلى مختلف مؤسسات الدولة، ورغم كل ذلك تقوم المصفاة بصرف رواتب الموظفين بانتظام شهريًا بحسب التاريخ المحدد.
وإذ تؤكد الشركة التزامها بالشفافية في عرض الحقائق، فإنها تدعو وسائل الإعلام إلى تحري الدقة عند صياغة العناوين ونقل التصريحات، بما يعكس مضمونها الحقيقي، وتجنب إثارة انطباعات قد تسيء إلى المؤسسة والعاملين فيها أو تثير القلق دون مبرر.
وتجدد قيادة الشركة التزامها بمواصلة العمل مع كافة الجهات المعنية لاستعادة نشاط المصفاة وإعادة تشغيلها، بما يعزز دورها الاقتصادي والوطني، ويضمن استدامة أعمالها وخدمة الوطن والمواطن.
وأكدت الشركة في ردها أن العنوان المنشور لا يعكس مضمون رسالة المدير التنفيذي، موضحة أن الرسالة كانت تهدف إلى تشخيص الواقع المالي والتشغيلي الذي تمر به الشركة واستعراض التحديات الناتجة عن توقف نشاط التكرير منذ سنوات، وما ترتب على ذلك من تراجع الإيرادات، دون أن تتضمن إعلانًا بعجز الشركة عن صرف مرتبات موظفيها.
وفيما يلي تنشر «الأيام» نص رد شركة مصافي عدن كاملًا كما ورد:
تابعت شركة مصافي عدن ما نشرته صحيفة "الأيام" في عددها رقم (8538) الصادر يوم الأحد بتاريخ 19 يوليو تحت عنوان: "لأول مرة بتاريخها.. مصافي عدن تعلن عجزها عن تغطية المرتبات".
وإذ نثمن الدور المهني الذي تضطلع به وسائل الإعلام في نقل الأخبار، فإننا نود توضيح أن العنوان المشار إليه لا يعكس مضمون رسالة المدير التنفيذي للشركة، وقد يؤدي ذلك إلى تفسير غير دقيق لما ورد فيها.
إن رسالة المدير التنفيذي الأستاذ سعيد محمد بن محمد جاءت لتشخيص الواقع الذي تمر به الشركة بكل شفافية، واستعراض التحديات المالية والتشغيلية الناتجة عن توقف نشاط التكرير منذ سنوات، وتراجع الإيرادات المرتبطة بخدمات التخزين، وذلك في إطار مصارحة العاملين في المصفاة بحقيقة الأوضاع وحشد الجهود لتجاوزها.
ولم تتضمن الرسالة بأي حال من الأحوال إعلانًا بأن الشركة عاجزة عن صرف مرتبات موظفيها، كما أوحى بذلك عنوان الخبر، بل أوضحت أن انخفاض الإيرادات يشكل تحديًا إضافيًا أمام الوفاء بالالتزامات التشغيلية، في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد منذ سنوات.
ورغم هذه التحديات، فقد واصلت شركة مصافي عدن، منذ اندلاع الحرب وحتى اليوم، أداء مسؤولياتها، وبذلت وما تزال تبذل جهودًا، وفق الإمكانات المتاحة، لتوفير مرتبات موظفيها والحفاظ على استمرارية هذا الصرح الوطني، رغم الظروف السياسية والاقتصادية المعقدة التي تمر بها البلاد، وعلى مختلف مؤسسات الدولة، ورغم كل ذلك تقوم المصفاة بصرف رواتب الموظفين بانتظام شهريًا بحسب التاريخ المحدد.
وإذ تؤكد الشركة التزامها بالشفافية في عرض الحقائق، فإنها تدعو وسائل الإعلام إلى تحري الدقة عند صياغة العناوين ونقل التصريحات، بما يعكس مضمونها الحقيقي، وتجنب إثارة انطباعات قد تسيء إلى المؤسسة والعاملين فيها أو تثير القلق دون مبرر.
وتجدد قيادة الشركة التزامها بمواصلة العمل مع كافة الجهات المعنية لاستعادة نشاط المصفاة وإعادة تشغيلها، بما يعزز دورها الاقتصادي والوطني، ويضمن استدامة أعمالها وخدمة الوطن والمواطن.















