> «الأيام» غرفة الأخبار:
قال اللواء السعودي المتقاعد عيسى آل فايع، المتخصص في الشؤون الاستراتيجية والأمن الدولي، إن الرياض تنتهج سياسة تجمع بين الردع الاستراتيجي والعسكري وبين الدبلوماسية، وأنها مستمرة في دعم مسارات الوساطة الإقليمية وتهدئة الأزمات، ما يجعل خيار الحرب بالنسبة لها ملاذًا أخيرًا لا أولًا، وفق قوله.
وأضاف آل فايع في تصريحات نشرتها وكالة"سبوتنيك" الروسية، أن السعودية لن تتوانى عن الرد عسكريًا للدفاع عن أمنها وسيادتها ومقدراتها في حال تعرضها لأي اعتداء مباشر واسع النطاق يهدد بنيتها التحتية، وأن هذا الرد قد يكون منفردًا أو ضمن تحالف إقليمي ودولي، وهو ما تشرعنه البيانات الرسمية السعودية ومواقف مجلس التعاون الخليجي الأخيرة التي شددت على حق الدول في الدفاع عن النفس.
وفيما يخص الموقف الإسرائيلي، أوضح الخبير الاستراتيجي أن تل أبيب قد ترى من منظور جيواستراتيجي أن تفكيك الفصائل في لبنان وسوريا والعراق يحقق لها مكاسب عسكرية أكبر وبكلفة أقل من الدخول في مواجهة مباشرة وطويلة مع طهران.
ولفت إلى أن مخاطر إدارة جبهات متعددة في وقت واحد، قد تدفع إسرائيل للاستمرار في إعطاء الأولوية لضرب القدرات الإقليمية المرتبطة بإيران في الدول المجاورة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.
وحول احتمالات انفجار الموقف في المنطقة، أشار آل فايع إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحًا في المدى القريب هو استمرار حالة التصعيد المنضبط، التي تتمثل في ضربات متبادلة وضغوط عسكرية وسياسية، مع بقاء قنوات الوساطة فاعلة لمنع تحول الأزمة إلى حرب إقليمية شاملة.
وحذر آل فايع من أن خطر سوء التقدير أو وقوع حوادث كبرى يظل قائمًا، وهو ما قد يدفع الأطراف نحو مواجهة أوسع، رغم حرص معظم القوى الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها السعودية، على تجنب هذا السيناريو.
وأضاف آل فايع في تصريحات نشرتها وكالة"سبوتنيك" الروسية، أن السعودية لن تتوانى عن الرد عسكريًا للدفاع عن أمنها وسيادتها ومقدراتها في حال تعرضها لأي اعتداء مباشر واسع النطاق يهدد بنيتها التحتية، وأن هذا الرد قد يكون منفردًا أو ضمن تحالف إقليمي ودولي، وهو ما تشرعنه البيانات الرسمية السعودية ومواقف مجلس التعاون الخليجي الأخيرة التي شددت على حق الدول في الدفاع عن النفس.
وفيما يخص الموقف الإسرائيلي، أوضح الخبير الاستراتيجي أن تل أبيب قد ترى من منظور جيواستراتيجي أن تفكيك الفصائل في لبنان وسوريا والعراق يحقق لها مكاسب عسكرية أكبر وبكلفة أقل من الدخول في مواجهة مباشرة وطويلة مع طهران.
ولفت إلى أن مخاطر إدارة جبهات متعددة في وقت واحد، قد تدفع إسرائيل للاستمرار في إعطاء الأولوية لضرب القدرات الإقليمية المرتبطة بإيران في الدول المجاورة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.
وحول احتمالات انفجار الموقف في المنطقة، أشار آل فايع إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحًا في المدى القريب هو استمرار حالة التصعيد المنضبط، التي تتمثل في ضربات متبادلة وضغوط عسكرية وسياسية، مع بقاء قنوات الوساطة فاعلة لمنع تحول الأزمة إلى حرب إقليمية شاملة.
وحذر آل فايع من أن خطر سوء التقدير أو وقوع حوادث كبرى يظل قائمًا، وهو ما قد يدفع الأطراف نحو مواجهة أوسع، رغم حرص معظم القوى الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها السعودية، على تجنب هذا السيناريو.


















