> زنجبار «الأيام» أحمد يسلم:

​شهدت منطقة المخزن بمديرية خنفر، اليوم، احتجاجًا شبابيًا أقدم خلاله عدد من أهالي المنطقة على قطع الطريق العام واعتراض شاحنات النقل الثقيل لبعض الوقت، في خطوة احتجاجية لإيصال معاناتهم إلى السلطة المحلية جراء أزمة ندرة مياه الشرب والانقطاع المتواصل للخدمة عن منازلهم منذ نحو ستة أشهر.


​وفي تفاصيل الواقعة، أدى تدخلنا مع كل من المستثمر محمد زيد شائف السنيدي وحمود شيخ عمر إلى الحوار مع الشباب المحتجين للوقوف على أسباب احتجاز الشاحنات والقواطر، حيث أوضح الشاب نائف الحقيسي أنهم التقوا بمدير عام المديرية المحامي مازن اليوسفي وطرحوا عليه الأزمة، إلا أن الحلول المطروحة كانت غير مقنعة كما قالوا وترتكز على الربط من أحد الآبار الخاصة بدواعي وجود جفاف في بعض الآبار الحكومية، وهو ما رفضه الأهالي المطالبون بحلول جذرية وتوفير حصتهم العادلة من المياه.

​من جانبه، أكد الشاب أحمد عادل أن اللجوء لإغلاق الطريق لم يكن خيارًا مفضلًا وإنما وسيلة اضطرارية للفت انتباه قيادة المحافظة برئاسة المحافظ د. مختار الرباش.

​وعلى إثر التعهد بنقل رسالتهم ومعاناتهم بشفافية عبر صحيفة "الأيام"، وأدى ذلك تجاوب الشباب بشكل إيجابي وسارعوا إلى رفع الحواجز والعوائق وتسهيل حركة مرور الشاحنات والقاطرات المتوقفة.

​وبدورنا نوجه هذا النداء إلى قيادة السلطة المحلية بمحافظة أبين، ومدير عام مديرية خنفر المحامي مازن اليوسفي، ومدير عام مياه أبين المهندس صالح بلعيدي، لسرعة التدخل واتخاذ المعالجات اللازمة لإنهاء أزمة المياه وتخفيف المعاناة عن سكان منطقة المخزن.