> «الأيام»العربي الجديد:
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الضربات الجوية الأميركية السعودية المشتركة، فجر اليوم الأربعاء، ضدّ المليشيات المتحالفة مع إيران في العراق، جرت بالتنسيق مع الحكومة في بغداد، وذلك رغم صدور بيان رسمي عن الرئاسة العراقية أدان القصف الذي استهدف مقرّات قوات الحشد الشعبي في عدد من محافظات العراق، وخلّف قتلى وجرحى.
ووصف ترامب المليشيات في العراق بأنها "سرطان في العالم"، قائلاً إن تحذيرات إضافية ضد وكلاء إيران قيد الدراسة. وشنّت مقاتلات سعودية وأميركية ليل الثلاثاء، عملية جوية مشتركة، استهدفت مواقع فصائل عراقية مسلحة في البصرة، وواسط، وديالى، وكربلاء، وبابل، بغداد، ونينوى، في أول تدخل عسكري سعودي من نوعه في العراق منذ العام 1991، إبان حرب الخليج الأولى.
وفي أعقاب الهجمات، وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، اليوم، لبحث تطورات الموقف الأمني وتداعيات القصف الجوي الذي تعرضت له البلاد فجراً، وفق بيان صادر عن مكتبه. ودانت الرئاسة العراقية القصف، معتبرة إياه "اعتداءً مرفوضاً وانتهاكاً صارخاً لسيادة العراق واستهدافاً لمؤسساته الأمنية الرسمية بما يتعارض مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".وفي الوقت الذي أكدت فيه رفض العراق القاطع لاستهداف أراضيه، جددت موقفها الثابت الرافض لاستخدام الأراضي العراقية منطلقاً أو ساحةً للاعتداء على دول الجوار أو لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، انطلاقاً من الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. ودعت الرئاسة العراقية جميع الأطراف إلى احترام سيادة العراق والامتناع عن أي أعمال من شأنها زعزعة أمنه واستقراره، وضرورة تغليب لغة الحوار لمعالجة الأزمات بما يحفظ أمن المنطقة ويجنب شعوبها مزيداً من التصعيد والتوتر.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الضربات الجوية الأميركية السعودية المشتركة، فجر اليوم الأربعاء، ضدّ المليشيات المتحالفة مع إيران في العراق، جرت بالتنسيق مع الحكومة في بغداد، وذلك رغم صدور بيان رسمي عن الرئاسة العراقية أدان القصف الذي استهدف مقرّات قوات الحشد الشعبي في عدد من محافظات العراق، وخلّف قتلى وجرحى.
ووصف ترامب المليشيات في العراق بأنها "سرطان في العالم"، قائلاً إن تحذيرات إضافية ضد وكلاء إيران قيد الدراسة. وشنّت مقاتلات سعودية وأميركية ليل الثلاثاء، عملية جوية مشتركة، استهدفت مواقع فصائل عراقية مسلحة في البصرة، وواسط، وديالى، وكربلاء، وبابل، بغداد، ونينوى، في أول تدخل عسكري سعودي من نوعه في العراق منذ العام 1991، إبان حرب الخليج الأولى.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، في بيان اليوم الأربعاء، أن الهجمات جاءت رداً على استهداف مليشيات موالية لإيران في العراق، منشآت بترولية سعودية بطائرات مسيّرة خلال الأيام الماضية، اعتبرتها "ضربات نوعية"، وأنها استندت إلى "حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة"، مؤكدة أن السعودية "لا تسعى إلى التصعيد، لكنها سترد على أي عدوان تتعرض له". بالتزامن، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان، أنها نفذت بالاشتراك مع القوات المسلحة السعودية ضربات دقيقة في العراق استهدفت "إرهابيين" موالين لإيران، مشيرة إلى أن قوات الحرس الثوري الإيراني قد وجّهتهم لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية النفطية السعودية.
وفي أعقاب الهجمات، وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، اليوم، لبحث تطورات الموقف الأمني وتداعيات القصف الجوي الذي تعرضت له البلاد فجراً، وفق بيان صادر عن مكتبه. ودانت الرئاسة العراقية القصف، معتبرة إياه "اعتداءً مرفوضاً وانتهاكاً صارخاً لسيادة العراق واستهدافاً لمؤسساته الأمنية الرسمية بما يتعارض مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".وفي الوقت الذي أكدت فيه رفض العراق القاطع لاستهداف أراضيه، جددت موقفها الثابت الرافض لاستخدام الأراضي العراقية منطلقاً أو ساحةً للاعتداء على دول الجوار أو لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، انطلاقاً من الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. ودعت الرئاسة العراقية جميع الأطراف إلى احترام سيادة العراق والامتناع عن أي أعمال من شأنها زعزعة أمنه واستقراره، وضرورة تغليب لغة الحوار لمعالجة الأزمات بما يحفظ أمن المنطقة ويجنب شعوبها مزيداً من التصعيد والتوتر.
ووصف ترامب المليشيات في العراق بأنها "سرطان في العالم"، قائلاً إن تحذيرات إضافية ضد وكلاء إيران قيد الدراسة. وشنّت مقاتلات سعودية وأميركية ليل الثلاثاء، عملية جوية مشتركة، استهدفت مواقع فصائل عراقية مسلحة في البصرة، وواسط، وديالى، وكربلاء، وبابل، بغداد، ونينوى، في أول تدخل عسكري سعودي من نوعه في العراق منذ العام 1991، إبان حرب الخليج الأولى.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، في بيان اليوم الأربعاء، أن الهجمات جاءت رداً على استهداف مليشيات موالية لإيران في العراق، منشآت بترولية سعودية بطائرات مسيّرة خلال الأيام الماضية، اعتبرتها "ضربات نوعية"، وأنها استندت إلى "حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة"، مؤكدة أن السعودية "لا تسعى إلى التصعيد، لكنها سترد على أي عدوان تتعرض له". بالتزامن، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان، أنها نفذت بالاشتراك مع القوات المسلحة السعودية ضربات دقيقة في العراق استهدفت "إرهابيين" موالين لإيران، مشيرة إلى أن قوات الحرس الثوري الإيراني قد وجّهتهم لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية النفطية السعودية.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الضربات الجوية الأميركية السعودية المشتركة، فجر اليوم الأربعاء، ضدّ المليشيات المتحالفة مع إيران في العراق، جرت بالتنسيق مع الحكومة في بغداد، وذلك رغم صدور بيان رسمي عن الرئاسة العراقية أدان القصف الذي استهدف مقرّات قوات الحشد الشعبي في عدد من محافظات العراق، وخلّف قتلى وجرحى.
ووصف ترامب المليشيات في العراق بأنها "سرطان في العالم"، قائلاً إن تحذيرات إضافية ضد وكلاء إيران قيد الدراسة. وشنّت مقاتلات سعودية وأميركية ليل الثلاثاء، عملية جوية مشتركة، استهدفت مواقع فصائل عراقية مسلحة في البصرة، وواسط، وديالى، وكربلاء، وبابل، بغداد، ونينوى، في أول تدخل عسكري سعودي من نوعه في العراق منذ العام 1991، إبان حرب الخليج الأولى.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، في بيان اليوم الأربعاء، أن الهجمات جاءت رداً على استهداف مليشيات موالية لإيران في العراق، منشآت بترولية سعودية بطائرات مسيّرة خلال الأيام الماضية، اعتبرتها "ضربات نوعية"، وأنها استندت إلى "حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة"، مؤكدة أن السعودية "لا تسعى إلى التصعيد، لكنها سترد على أي عدوان تتعرض له". بالتزامن، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان، أنها نفذت بالاشتراك مع القوات المسلحة السعودية ضربات دقيقة في العراق استهدفت "إرهابيين" موالين لإيران، مشيرة إلى أن قوات الحرس الثوري الإيراني قد وجّهتهم لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية النفطية السعودية.
وفي أعقاب الهجمات، وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، اليوم، لبحث تطورات الموقف الأمني وتداعيات القصف الجوي الذي تعرضت له البلاد فجراً، وفق بيان صادر عن مكتبه. ودانت الرئاسة العراقية القصف، معتبرة إياه "اعتداءً مرفوضاً وانتهاكاً صارخاً لسيادة العراق واستهدافاً لمؤسساته الأمنية الرسمية بما يتعارض مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".وفي الوقت الذي أكدت فيه رفض العراق القاطع لاستهداف أراضيه، جددت موقفها الثابت الرافض لاستخدام الأراضي العراقية منطلقاً أو ساحةً للاعتداء على دول الجوار أو لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، انطلاقاً من الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. ودعت الرئاسة العراقية جميع الأطراف إلى احترام سيادة العراق والامتناع عن أي أعمال من شأنها زعزعة أمنه واستقراره، وضرورة تغليب لغة الحوار لمعالجة الأزمات بما يحفظ أمن المنطقة ويجنب شعوبها مزيداً من التصعيد والتوتر.




















