لا يشكك بالهدف الصادق قولٌ مغرض أو دعاية، الهدف منها تشتيت الأفكار أو إحباط المعنويات.
هدفنا الجنوبي قناعات تسكن القلوب والعقول معًا.
خضنا النضال باستبسال وإصرار ونحن تحت نظام قمعي همجي، ولم تلن تلك القناعات، ولم يلن هدفنا أمام ما كان علينا من ضغوط إعلامية وسياسية وشحٍّ في الإمكانيات.
وبالإيمان وصلنا إلى أسماع الصم بقضيتنا وعدالتها. فلا تلن أو تخور محصلات نضال طويل ودماء شهداء اليوم نتيجة فخ أو خيانة أو غدر.
فلا ينهزم الأسد من ذبابة وإن أدمت مقلته.
فلا وقت للأسد في مقاضاة الذبابة، ولا التفكير فيما تحمل أجنحتها الوسخة من سموم.
لا تتابعوا ما يُكتب في وسائل التواصل؛ لأنه غثاء وضياع.
واجعلوا قناعات الهدف هي من تتحدث عن القناعات العادلة بالإيمان والصبر والثبات.
ولن يغيب صوت الحق وإن غُيِّب، أو كثرت الضباع على جيفة، فما ستتحلل تلك الجيفة، وستحتاج الضباع إلى مجهود الأسد وهو في عرينه ذات يوم جوع.
لا تنشروا الأخبار التي تهدف إلى النيل من عزيمتكم، ولا تقرؤوها، واستحضروا الإيمان وأحقية ما تناضلون من أجله، فإنه الحصانة من حُمَّيات وسائل التواصل الاجتماعي، والمناعة التي تجعل إيمانكم أقوى من أي وقت مضى، فالمخاض يصحبه دم، والدم يصاحب المولود الجديد.
هناك مطابخ إعلامية معادية للقضية الجنوبية تحشد، وتفبرك، وتصول لغرض إغراق مخيلاتكم بباطل يسعون إليه.
كونوا رافضين للباطل، أقوياء بالحق.
واحشدوا الأمل في ميادين الصدور، فإنه ذروة الدفاع عن الحق، وقوة صمود كل مؤمن.
أنصفوا شهداء الجنوب بالوفاء، واجعلوهم يبيتون في قبورهم بسلام إيمانكم بحقكم.
فما يذود عن الجنوب إلا أبناؤه المؤمنون بعدالة الهدف.
كل الود والحب.
ولا نامت أعين الجبناء، ولا دامت أصابع الغدر.
والحق سيظل كما هو حقًا، وإن كانت محاكم الدنيا لا تملك العدالة، فهناك رب فوقها وقادر على تلك المحاكم.
هدفنا الجنوبي قناعات تسكن القلوب والعقول معًا.
خضنا النضال باستبسال وإصرار ونحن تحت نظام قمعي همجي، ولم تلن تلك القناعات، ولم يلن هدفنا أمام ما كان علينا من ضغوط إعلامية وسياسية وشحٍّ في الإمكانيات.
وبالإيمان وصلنا إلى أسماع الصم بقضيتنا وعدالتها. فلا تلن أو تخور محصلات نضال طويل ودماء شهداء اليوم نتيجة فخ أو خيانة أو غدر.
فلا ينهزم الأسد من ذبابة وإن أدمت مقلته.
فلا وقت للأسد في مقاضاة الذبابة، ولا التفكير فيما تحمل أجنحتها الوسخة من سموم.
لا تتابعوا ما يُكتب في وسائل التواصل؛ لأنه غثاء وضياع.
واجعلوا قناعات الهدف هي من تتحدث عن القناعات العادلة بالإيمان والصبر والثبات.
ولن يغيب صوت الحق وإن غُيِّب، أو كثرت الضباع على جيفة، فما ستتحلل تلك الجيفة، وستحتاج الضباع إلى مجهود الأسد وهو في عرينه ذات يوم جوع.
لا تنشروا الأخبار التي تهدف إلى النيل من عزيمتكم، ولا تقرؤوها، واستحضروا الإيمان وأحقية ما تناضلون من أجله، فإنه الحصانة من حُمَّيات وسائل التواصل الاجتماعي، والمناعة التي تجعل إيمانكم أقوى من أي وقت مضى، فالمخاض يصحبه دم، والدم يصاحب المولود الجديد.
هناك مطابخ إعلامية معادية للقضية الجنوبية تحشد، وتفبرك، وتصول لغرض إغراق مخيلاتكم بباطل يسعون إليه.
كونوا رافضين للباطل، أقوياء بالحق.
واحشدوا الأمل في ميادين الصدور، فإنه ذروة الدفاع عن الحق، وقوة صمود كل مؤمن.
أنصفوا شهداء الجنوب بالوفاء، واجعلوهم يبيتون في قبورهم بسلام إيمانكم بحقكم.
فما يذود عن الجنوب إلا أبناؤه المؤمنون بعدالة الهدف.
كل الود والحب.
ولا نامت أعين الجبناء، ولا دامت أصابع الغدر.
والحق سيظل كما هو حقًا، وإن كانت محاكم الدنيا لا تملك العدالة، فهناك رب فوقها وقادر على تلك المحاكم.














