> «الأيام» دي دبليو:
بعد مهاجمة الحوثيين لسفن سعودية، وقصفهم قوات الحكومة المدعومة من الرياض، يعود التصعيد بين الحوثيين المدعومة من طهران والمملكة، التي تواجه في الوقت نفسه هجمات وتهديدات إيرانية. فإلى أين يتجه التصعيد في جبهة حرب اليمن؟
وأصبح اليمن الشهر الماضي أحدث جبهة في سياق حرب إيران بعدما صعد الحوثيون هجماتهم معلقين هدنة مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية دامت منذ العام 2022.
وفي هذا الأثناء، قالت منظمة"لونغ وور جورنال" الأمريكية المعنية بالدراسات الأمنية إن ثمة لتقارير تُفيد بأن السعودية تجري "مناقشات" مع جماعة الحوثيين عبر سلطنة عُمان على أمل احتواء التصعيد الأخير. وتنفي الرياض إجراء هذه المحادثات.
وأضاف التقرير أن السعودية في الوقت نفسه تدرس "خيارات عسكرية" للرد على الحوثيين، بما في ذلك تنفيذ "عملية برية" تتولى قيادتها القوات اليمنية الحكومية.
وأعلنت 14 دولة في بيان مشترك دعمها لإنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات لتأمين طرق إمدادات الطاقة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن. ومن اللافت أن هذا التحالف لا يضم الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، رغم توجيه دعوة إليهما للانضمام إليه.
وأضاف أن الهدف "يتمثل في ردع تدخل الحوثيين في حركة الملاحة البحرية من دون الانجرار مجددا إلى النوع نفسه من حرب الاستنزاف التي خاضتها في اليمن بين عامي 2015 و2022".
وأشار المعهد إلى أن الرياض تعمل على الحد من "انخراطها المباشر" عبر التنسيق مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، لكنه قال إن الأمر لن "يوفر حماية كافية" للأراضي السعودية، إذ تقع مدن أبها وجازان وينبع ضمن "المدى المريح" للصواريخ الحوثية.
وتقود السعودية تحالفا عسكريا في اليمن منذ عام 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا، بعدما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء عام 2014.
وأسفر النزاع عن تدمير مناطق كثيرة في اليمن وأشعل أزمة إنسانية واقتصادية طويلة الأمد.
- عودة التوتر والمواجهات بين الحوثيين والسعودية
وأصبح اليمن الشهر الماضي أحدث جبهة في سياق حرب إيران بعدما صعد الحوثيون هجماتهم معلقين هدنة مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية دامت منذ العام 2022.
وفي هذا الأثناء، قالت منظمة"لونغ وور جورنال" الأمريكية المعنية بالدراسات الأمنية إن ثمة لتقارير تُفيد بأن السعودية تجري "مناقشات" مع جماعة الحوثيين عبر سلطنة عُمان على أمل احتواء التصعيد الأخير. وتنفي الرياض إجراء هذه المحادثات.
وأضاف التقرير أن السعودية في الوقت نفسه تدرس "خيارات عسكرية" للرد على الحوثيين، بما في ذلك تنفيذ "عملية برية" تتولى قيادتها القوات اليمنية الحكومية.
- تحالف بحري متعدد الجنسيات
وأعلنت 14 دولة في بيان مشترك دعمها لإنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات لتأمين طرق إمدادات الطاقة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن. ومن اللافت أن هذا التحالف لا يضم الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، رغم توجيه دعوة إليهما للانضمام إليه.
- "الردع دون التورط"
وأضاف أن الهدف "يتمثل في ردع تدخل الحوثيين في حركة الملاحة البحرية من دون الانجرار مجددا إلى النوع نفسه من حرب الاستنزاف التي خاضتها في اليمن بين عامي 2015 و2022".
وأشار المعهد إلى أن الرياض تعمل على الحد من "انخراطها المباشر" عبر التنسيق مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، لكنه قال إن الأمر لن "يوفر حماية كافية" للأراضي السعودية، إذ تقع مدن أبها وجازان وينبع ضمن "المدى المريح" للصواريخ الحوثية.
وتقود السعودية تحالفا عسكريا في اليمن منذ عام 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا، بعدما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء عام 2014.
وأسفر النزاع عن تدمير مناطق كثيرة في اليمن وأشعل أزمة إنسانية واقتصادية طويلة الأمد.













