> عدن«الأيام» خاص :
بحث وزير المياه والبيئة م. توفيق الشرجبي،اليوم، في العاصمة عدن، مع نائب المدير التنفيذي لليونيسف للعمل الإنساني وعمليات الإمداد تيد شايبان، والمدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوار بيجيدير، سُبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مجالات المياه والصرف الصحي والإصحاح البيئي.
وجرى مناقشة عددًا من القضايا المتعلقة بمستوى التعاون بين الوزارة واليونيسف، وفي مقدمتها التحديات المرتبطة بتبادل المعلومات وآليات التنسيق المباشر بين الجانبين، بما يعزز التكامل في تنفيذ البرامج والمشاريع، ويوجه التدخلات وفقًا للأولويات والاحتياجات الفعلية، وكذا جرى التطرق إلى برامج ومشاريع اليونيسف في قطاع المياه والإصحاح البيئي، وأهمية تعزيز التنسيق مع الوزارة والجهات المختصة، بما يضمن رفع كفاءة التدخلات وتحقيق الاستفادة المثلى منها واستدامتها.
وأكد الشرجبي أن اليونيسف تمثل شريكًا أساسيًا للوزارة في قطاع المياه والإصحاح البيئي ، مشيدًا بمستوى التعاون القائم بين الجانبين ، مؤكدًا أهمية الارتقاء به بما يواكب حجم الاحتياجات والأولويات في اليمن.
وأشار إلى التحديات التي واجهت الوزارة خلال الفترة الماضية، وأبرزها ضعف آليات تبادل المعلومات والتنسيق المباشر، الأمر الذي انعكس على مستوى التخطيط وتوجيه التدخلات، وفي مقدمتها ضمان التوزيع العادل للموارد وتوجيهها إلى المناطق والفئات الأكثر احتياجًا،مشددًاعلى أهمية تعزيز قنوات الاتصال والتنسيق المباشر بين الجانبين، وتبادل المعلومات والبيانات بصورة منتظمة، بما يسهم في تحسين التخطيط والمتابعة والتنفيذ، ورفع كفاءة التدخلات، وضمان وصول الموارد إلى مستحقيها وتحقيق الأثر المنشود من البرامج والمشاريع.
من جانبه أكد شيبان حرص المنظمة على مواصلة الشراكة مع وزارة المياه والبيئة وتعزيز التعاون والتنسيق المباشر معها في قطاع المياه والإصحاح البيئي، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والاستجابة للاحتياجات القائمة.
وأشار إلى أن اليونيسف تعمل حاليًا بالتنسيق مع الجانب اليمني على إعداد استراتيجية للانتقال من الاعتماد على الوقود إلى استخدام مصادر الطاقة النظيفة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية ، مؤكدًا استعداد المنظمة لاستكمال أي نواقص أو احتياجات مرتبطة بهذا المسار، بما يسهم في إنجاز الاستراتيجية وتحقيق أهدافها.
وجرى مناقشة عددًا من القضايا المتعلقة بمستوى التعاون بين الوزارة واليونيسف، وفي مقدمتها التحديات المرتبطة بتبادل المعلومات وآليات التنسيق المباشر بين الجانبين، بما يعزز التكامل في تنفيذ البرامج والمشاريع، ويوجه التدخلات وفقًا للأولويات والاحتياجات الفعلية، وكذا جرى التطرق إلى برامج ومشاريع اليونيسف في قطاع المياه والإصحاح البيئي، وأهمية تعزيز التنسيق مع الوزارة والجهات المختصة، بما يضمن رفع كفاءة التدخلات وتحقيق الاستفادة المثلى منها واستدامتها.
وأكد الشرجبي أن اليونيسف تمثل شريكًا أساسيًا للوزارة في قطاع المياه والإصحاح البيئي ، مشيدًا بمستوى التعاون القائم بين الجانبين ، مؤكدًا أهمية الارتقاء به بما يواكب حجم الاحتياجات والأولويات في اليمن.
وأشار إلى التحديات التي واجهت الوزارة خلال الفترة الماضية، وأبرزها ضعف آليات تبادل المعلومات والتنسيق المباشر، الأمر الذي انعكس على مستوى التخطيط وتوجيه التدخلات، وفي مقدمتها ضمان التوزيع العادل للموارد وتوجيهها إلى المناطق والفئات الأكثر احتياجًا،مشددًاعلى أهمية تعزيز قنوات الاتصال والتنسيق المباشر بين الجانبين، وتبادل المعلومات والبيانات بصورة منتظمة، بما يسهم في تحسين التخطيط والمتابعة والتنفيذ، ورفع كفاءة التدخلات، وضمان وصول الموارد إلى مستحقيها وتحقيق الأثر المنشود من البرامج والمشاريع.
من جانبه أكد شيبان حرص المنظمة على مواصلة الشراكة مع وزارة المياه والبيئة وتعزيز التعاون والتنسيق المباشر معها في قطاع المياه والإصحاح البيئي، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والاستجابة للاحتياجات القائمة.
وأشار إلى أن اليونيسف تعمل حاليًا بالتنسيق مع الجانب اليمني على إعداد استراتيجية للانتقال من الاعتماد على الوقود إلى استخدام مصادر الطاقة النظيفة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية ، مؤكدًا استعداد المنظمة لاستكمال أي نواقص أو احتياجات مرتبطة بهذا المسار، بما يسهم في إنجاز الاستراتيجية وتحقيق أهدافها.

















