> «الأيام» وكالات:
هددت الولايات المتحدة بفرض عزلة اقتصادية على إيران "لم يشهدها العالم من قبل"، واتخاذ تدابير جديدة الأسبوع المقبل، في ظل تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، أمس، إنّ الولايات المتحدة ستفرض "تدابير غير مسبوقة" ضد إيران.
وذكر في مقابلة تلفزيونية: "ترقبوا المزيد من الإعلانات الأسبوع المقبل، لأننا سنطبّق تدابير لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزلة الاقتصادية المفروضة على أي دولة".
وأضاف: "سيكون الأمر مزيجاً من العزلة الاقتصادية التي لم يشهد العالم لها مثيلاً من قبل، واستمرار الحصار في مضيق هرمز، ما يمنع دخول أو خروج أي شيء من الموانئ الإيرانية".
من جانبه، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن الجيش الأميركي قادر على مواصلة فرض حصار على الموانئ الإيرانية ما دامت الحاجة تقتضي ذلك.
وأضاف هيغسيث للصحافيين: "بإمكان البحرية الأميركية مواصلة فرض هذا الحصار إلى أجل غير مسمى، إذ سنعتمد على تناوب السفن الداخلة والخارجة، كما فعلنا سابقاً، وسنواصل القيام بذلك".
وفي السياق، قال مسؤول أميركي لوكالة رويترز مشترطاً عدم الكشف عن هويته إن حاملة الطائرات "جورج واشنطن" تتجه إلى المنطقة لتحل محل حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن". وأضاف المسؤول أن هذه الخطوة كانت مخططة مسبقاً.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أنه سيعتمد على الضغط الاقتصادي بدلاً من العمل العسكري. ويتعرض الرئيس الجمهوري لضغوط داخلية لإنهاء حرب لا تحظى بشعبية على الإطلاق.
ويؤدي ارتفاع أسعار الوقود إلى انخفاض مستويات دعمه، ما يقوض، ربما، سيطرة حزبه على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
تعمق أكثر في هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
في الأثناء، قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" إنّ ناقلتين تابعتين لها تعرضتا لهجوم خلال عبورهما مضيق هرمز مساء أمس الخميس، واتهمت الإمارات إيران بالمسؤولية عن الهجوم. والهجوم هو الثاني الذي يستهدف ناقلات تابعة لـ"أدنوك" في أقل من أسبوع.
ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن "أدنوك" القول إن الاستهداف الأحدث لم يسفر عن إصابات وإنه تمت السيطرة على الوضع. وندّدت وزارة الخارجية الإماراتية بما وصفته "بالهجوم الإيراني العدواني" على ناقلتي "أدنوك".
وقالت إن الحرس الثوري الإيراني يرتكب "أعمال قرصنة" باستهدافه الملاحة التجارية واستخدامه المضيق أداة ضغط وابتزاز اقتصادي بما "يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي".
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، أمس، إنّ الولايات المتحدة ستفرض "تدابير غير مسبوقة" ضد إيران.
وذكر في مقابلة تلفزيونية: "ترقبوا المزيد من الإعلانات الأسبوع المقبل، لأننا سنطبّق تدابير لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزلة الاقتصادية المفروضة على أي دولة".
وأضاف: "سيكون الأمر مزيجاً من العزلة الاقتصادية التي لم يشهد العالم لها مثيلاً من قبل، واستمرار الحصار في مضيق هرمز، ما يمنع دخول أو خروج أي شيء من الموانئ الإيرانية".
من جانبه، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن الجيش الأميركي قادر على مواصلة فرض حصار على الموانئ الإيرانية ما دامت الحاجة تقتضي ذلك.
وأضاف هيغسيث للصحافيين: "بإمكان البحرية الأميركية مواصلة فرض هذا الحصار إلى أجل غير مسمى، إذ سنعتمد على تناوب السفن الداخلة والخارجة، كما فعلنا سابقاً، وسنواصل القيام بذلك".
وفي السياق، قال مسؤول أميركي لوكالة رويترز مشترطاً عدم الكشف عن هويته إن حاملة الطائرات "جورج واشنطن" تتجه إلى المنطقة لتحل محل حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن". وأضاف المسؤول أن هذه الخطوة كانت مخططة مسبقاً.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أنه سيعتمد على الضغط الاقتصادي بدلاً من العمل العسكري. ويتعرض الرئيس الجمهوري لضغوط داخلية لإنهاء حرب لا تحظى بشعبية على الإطلاق.
ويؤدي ارتفاع أسعار الوقود إلى انخفاض مستويات دعمه، ما يقوض، ربما، سيطرة حزبه على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
تعمق أكثر في هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
في الأثناء، قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" إنّ ناقلتين تابعتين لها تعرضتا لهجوم خلال عبورهما مضيق هرمز مساء أمس الخميس، واتهمت الإمارات إيران بالمسؤولية عن الهجوم. والهجوم هو الثاني الذي يستهدف ناقلات تابعة لـ"أدنوك" في أقل من أسبوع.
ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن "أدنوك" القول إن الاستهداف الأحدث لم يسفر عن إصابات وإنه تمت السيطرة على الوضع. وندّدت وزارة الخارجية الإماراتية بما وصفته "بالهجوم الإيراني العدواني" على ناقلتي "أدنوك".
وقالت إن الحرس الثوري الإيراني يرتكب "أعمال قرصنة" باستهدافه الملاحة التجارية واستخدامه المضيق أداة ضغط وابتزاز اقتصادي بما "يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي".













