> «الأيام» غرفة الأخبار:

​شهد محيط السواحل الصومالية تصاعدًا في أعمال القرصنة، ما يزيد المخاطر التي تواجه حركة الملاحة، التي تعاني من ضغوط ناجمة عن الحصار البحري والصراعات المرتبطة بالحرب الأمريكية مع إيران.

وبحسب"بي بي سي" استولى قراصنة على سفينتي شحن في خليج عدن خلال أربعة أيام فقط الأسبوع الماضي، ليرتفع عدد السفن التي تعرضت لهجمات منذ بداية العام إلى 13 سفينة على الأقل. كما أدت هذه التطورات إلى تنفيذ ضربات غير مسبوقة بطائرات مسيّرة ضد القراصنة.

ويمثل ذلك أكبر تصعيد في عمليات اختطاف السفن منذ أكثر من عقد، ما يجدد المخاوف بشأن الأمن في منطقة حيوية للتجارة الدولية.

وقال عمر محمود، كبير محللي شؤون الصومال في مجموعة الأزمات الدولية: «القرصنة دائمًا جريمة تستغل الفرص، والقراصنة يرون الآن أن الفرصة متاحة أمامهم».

وتأتي هذه الفرصة نتيجة تداعيات الحرب على الممرات البحرية الواقعة إلى الشمال من الصومال، حيث واصلت إيران والولايات المتحدة القتال من أجل السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي.

وفي الوقت نفسه، فرض الحوثيون في اليمن، حلفاء طهران، حصارًا محدد الأهداف في مضيق باب المندب، الذي يتحكم في الوصول إلى البحر الأحمر. ويرتبط الحصار بنزاع مع السعودية، لكنه يزيد حالة انعدام الأمن التي تواجه الملاحة الدولية.

وقال نائب الأدميرال إغناسيو فيلانويفا سيرانو، قائد العملية التابعة للقوة البحرية للاتحاد الأوروبي التي تحمي السفن قبالة السواحل الصومالية: «أعتقد أن القراصنة يرون أن القوات الدولية ستكون منشغلة بالأزمتين في هرمز وباب المندب بدلًا من ملاحقتهم».