> المسيمير «الأيام» خاص:
قالت قيادة حلف أبناء الحواشب في بيان صادر عنها، اليوم الثلاثاء، إنها تتابع بقلق بالغ ما تتعرض له القرى والمناطق الحدودية في مديرية المسيمير بمحافظة لحج من أعمال قصف وقنص متكررة، والتي كان آخرها مقتل شابين من أبناء منطقة عهامة، بحسب ما أفاد به رؤساء مراكز عهامه وشعثاء، في حادثة مؤلمة تؤكد استمرار الخطر الذي يهدد حياة المدنيين في المناطق القريبة من خطوط التماس.
ودعا حلف أبناء الحواشب قيادة قوات التحالف العربي والحكومة الشرعية وقيادة قوات العمالقة الجنوبية وقياده المحور الثاني إسناد ودعم والجهات العسكرية والأمنية المعنية إلى إعطاء جبهات المسيمير والمناطق المحاذية لها أولوية قصوى، وتعزيز القوات المرابطة في جبهات عهامة وقرين وحبيل حنش والمناطق المجاورة، بما يكفل حماية المدنيين وإبعاد مصادر التهديد عن القرى والتجمعات السكانية.
ويؤكد الحلف أن تأمين حدود ومناطق الجنوب الواقعة على خطوط التماس يجب أن يأتي في مقدمة الأولويات، نظرًا لما تمثله هذه الجبهات من أهمية أمنية وما يشكله استمرار التهديد فيها من خطر على السكان والمناطق الجنوبية القريبة.
وقال الخلف إن أبناء الحواشب خاصة وأبناء الجنوب لا يمكن أن يُطلب منهم التوجه إلى جبهات بعيدة، بينما ما تزال قرى جنوبية على خطوط التماس تتعرض للقنص والقصف ويعيش سكانها تحت التهديد اليومي ولا يمر يوم إلا يأتونا بشهيد حوشبي ومديريتهم لا تأمن.
وعليه، فإننا نرى أن تأمين حدود الجنوب وحماية سكانه وإبعاد الخطر عن قراه يجب أن يسبق أي توجه نحو جبهات أبعد في الشمال، وبعد تأمين الأرض والناس يمكن تقديم الإسناد لأي جهود حقيقية لمواجهة مليشيات الحوثي في المناطق الأخرى.











