> علاء أحمد بدر:
احتفلت العاصمة عدن بزواج 40 عريسًا وعروس من مديرية الشيخ عثمان، برعاية وزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن بن شيخ عبدالرحمن.
وفي كلمته خلال حفل الزواج الجماعي الأول 2026م أكد وكيل العاصمة عدن رئيس اللجنة المنظمة للزواج الجماعي رشاد صالح بن شائع أن السلطة المحلية في العاصمة ممثلةً بالمحافظ تولي شريحة الشباب اهتمامًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن مبادرة الزواج الجماعي تُجسِّد توجه السلطة المحلية نحو تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، ودعم الشباب ومساعدتهم على بناء أسر مستقرة.

وهنأ وكيل العاصمة عدن شائع العرسان وذويهم بهذه المناسبة، متمنيًا لهم حياة أسرية سعيدة ومستقرة، ومؤكدًا أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز روح التآخي والتكافل بين أبناء المجتمع.
من جانبه تقدم مدير عام مديرية الشيخ عثمان، وسام معاوية سعيد سالم بتهنئة العرسان بهذه المناسبة، مثمنًا دعم وزير الدولة محافظ العاصمة عدن للشباب، وحرصه على إقامة مثل هذه الفعاليات التي تسهم في تخفيف الأعباء عنهم، وتعزيز المشاركة المجتمعية.

وأشار معاوية إلى أن إقامة هذا العرس الجماعي يتيح للشباب مشاركة فرحتهم مع أهلهم وأقاربهم وأصدقائهم، ويعكس قيم الألفة والمحبة التي تجمع أبناء العاصمة عدن، وتعزز روابط الترابط الاجتماعي على مستوى المديرية والمحافظة والمجتمع عمومًا.
وشهد الحفل عددًا من الفقرات الاحتفالية، وفي مقدمتها زفة العرسان، وسط أجواء من الفرح والبهجة، وبحضور عدد من وكلاء العاصمة عدن، ومدراء عموم المديريات والمرافق الحكومية، إلى جانب الشخصيات الاجتماعية وأهالي العرسان وأصدقائهم وزملائهم.
إلى ذلك ثمَّن العرسان لوزير الدولة محافظ العاصمة عدن على دعمه لهذه المبادرة، مؤكدين أن إقامة الزواج الجماعي أسهم في تخفيف الأعباء المالية عن الشباب، ومثّل صورة مشرقة للتكافل المجتمعي والاهتمام بالشباب.
وأشاد العرسان بهذه المبادرة، التي جمعتهم في مناسبة واحدة مع أسرهم وأقاربهم وأصدقائهم، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تعزز روح المحبة والتآخي بين أبناء المجتمع، وتشجع الشباب على بناء أسر مستقرة والبدء بحياتهم الزوجية في أجواء من الفرح والطمأنينة.
وفي السياق التقت صحيفة "الأيام" بعدد من عرسان مديرية الشيخ عثمان، حيث قال العريس عبدالله علي عبدالله محمد والذي يسكن في منطقة الممدارة "إنه يحلم بكثير من الأمور التي يصعب عليه تحقيقها، ولكن أهمها هو أن يتزوج، ويستقر أسريًا، ونفسيًا"، مضيفًا أنه وقد تحقق له ذلك بفضل الله تعالى ثم بدعم المحافظ عبدالرحمن شيخ.
وذكر بهاءالدين أحمد محمد حُمادي، والذي يبلغ من العمر 26 عامًا، أنه يعمل في قسم العمالة الخارجية بالمؤسسة العامة للكهرباء وبالأجر اليومي، مضيفًا أن عمله خطير، حيث يقوم بالصعود إلى الأعمدة الكهربائية والتعامل مع كيبلات الضغط العالي، والفضل كله يعود لله عز وجل أولًا ثم لوالده الذي قام بتأهيله للعمل في هذا المجال، مستطردًا أنه لم يستطع تهيأة أموره المعيشية لدفع تكاليف الزفاف والتي بلغت أرقامًا مخيفة مع ارتفاع أسعار مستلزمات الزواج بما فيها قاعة الفرح.
وبيَّ0ن الشاب هارون عمر ناصر عمر صالح أنه أتمم عقد قِـرانه في 16 أكتوبر 2025م ومنذ ذلك اليوم وهو يتحمل مسؤولية استكمال عرسه وسط عجزه عن ذلك جراء تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد والتي يعاني من تبعاتها هو وكثير من شباب العاصمة عدن، متابعًا حديثه أنه خريج عسكري من إحدى الدورات التدريبية التي أقامتها دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا أن يوم حلمه هو أن ليلة زفافه، وها هو يرى نفسه عريسًا مع عدد من شباب الشيخ عثمان بمبادرة سخية من المحافظ عبدالرحمن شيخ.
وأشار أحمد علي سنحان مشعبي وهو من سكان حي الكود العثماني بمديرية الشيخ عثمان إلى أنه كان يقوم بنقل الركاب بواسطة دراجة نارية استأجرها من أحد الأشخاص، ثم أعادها إليه بعد حدوث مشكلات بينه وبين المالك، وهو ما أدى إلى لجوئه لطلب الرزق في أي نطاق حتى لا يصبح عاطلًا عن العمل، كونه يعول أسرته في المنزل.
وقال عريس كود بيحان إيهاب سالم ناصر محمد شائف "إنه قد انقضى على عقده نحو سنة و3 أشهر نتيجةً لعدم مقدرته على تسديد متطلبات فرحة العمر"، مستكملًا كلامه أن بيت الزوجية بحاجة إلى ترميم وإعادة تأهيل، وهو ما عجز عن القيام به، إلى أن جاءت مبادرة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، واصفًا إياها بشعاش شمس وسط ظلمة ليلٍ حالك، شاكرًا في الوقت ذاته مدير عام مديرية الشيخ عثمان وسام معاوية.















