> «الأيام» وكالات:
قال رئيس إقليم أرض الصومال"صومالي لاند" عبد الرحمن محمد عبد الله إن بلاده لا تستبعد إقامة وجود أمني إسرائيلي أو أمريكي على أراضيها مستقبلا، معتبرا أن ذلك قد يعزز الردع والاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحاته خلال مقابلة أجراها مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في الوقت الذي يسيطر فيه الحوثيون على مدينة ساحلية استراتيجية باليمن ويقتربون من مضيق باب المندب.
ويزور عبد الله واشنطن للمرة الأولى، حيث سيلتقي مسؤولين في وزارة الخارجية وأعضاء في الكونغرس، سعيا للحصول على اعتراف أمريكي بـ"صومالي لاند" بعد الاعتراف الإسرائيلي التاريخي بها كـ"دولة". كما أعلن استعداد بلاده لإرسال ما يصل إلى 2,000 جندي إلى قوة السلام الدولية (ISF) التي يُفترض أن تساعد على نزع سلاح قطاع غزة.
وأشار إلى أن الاعتراف المتبادل أدى إلى إعلان مشترك للتعاون في الاقتصاد والأمن والتجارة، مؤكدا أن "صومالي لاند" لا تندم على الخطوة، رغم أنها خلقت لها أعداء، بينهم الصومال ودول خارج إفريقيا تقدم لها الأسلحة وتدعم خصوم الإقليم.
وبيّن أن كينيا وإثيوبيا لم تدينا الاعتراف، وأن محادثات سرية تُجرى مع دول أخرى بشأن الاعتراف بـ"صومالي لاند".
وأضاف أن الموضوع لم يُطرح رسميا على طاولة النقاش بين الجانبين، رغم تقارير أفادت بزيارة مسؤولين أمنيين إسرائيليين أرض الصومال.
وأكد أن لدى بلاده نحو 25 ألف جندي و1,500 من عناصر خفر السواحل، وهي "قوة قادرة على الدفاع عنها"، لكنه أشار إلى حاجتها المحتملة إلى التكنولوجيا والتدريب.
كما يرغب الإقليم في تصدير الأغنام والماعز والأبقار والعمالة المهنية إلى إسرائيل، بينها الممرضات والقابلات. فيما "الحلم الأكبر" هو جذب الاستثمارات الإسرائيلية.
وأضاف أن "صومالي لاند" تمتلك 850 كيلومترا من الساحل، وتريد بناء فنادق من فئة خمس نجوم، داعيا الإسرائيليين إلى الاستثمار في القطاع السياحي.
وتابع: "نريد أن نكون جزءًا من اتفاقيات إبراهيم، حتى يكون لدينا المزيد من الأصدقاء"، مشيرا إلى أن "إسرائيل تساعد بلاده في الحصول على الاعتراف وفتح الأبواب أمامها، إلى جانب جهود صومالي لاند عبر قنواتها الخاصة".
وأكد أن الاعتراف الإسرائيلي يحظى، وفق قوله، "بدعم واسع جدا داخل صومالي لاند"، رغم انتقاد حزب معارض واحد فقط لقرار إقامة سفارة صومالي لاند في القدس.
وجاءت تصريحاته خلال مقابلة أجراها مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في الوقت الذي يسيطر فيه الحوثيون على مدينة ساحلية استراتيجية باليمن ويقتربون من مضيق باب المندب.
ويزور عبد الله واشنطن للمرة الأولى، حيث سيلتقي مسؤولين في وزارة الخارجية وأعضاء في الكونغرس، سعيا للحصول على اعتراف أمريكي بـ"صومالي لاند" بعد الاعتراف الإسرائيلي التاريخي بها كـ"دولة". كما أعلن استعداد بلاده لإرسال ما يصل إلى 2,000 جندي إلى قوة السلام الدولية (ISF) التي يُفترض أن تساعد على نزع سلاح قطاع غزة.
- اعتراف إسرائيل
وأشار إلى أن الاعتراف المتبادل أدى إلى إعلان مشترك للتعاون في الاقتصاد والأمن والتجارة، مؤكدا أن "صومالي لاند" لا تندم على الخطوة، رغم أنها خلقت لها أعداء، بينهم الصومال ودول خارج إفريقيا تقدم لها الأسلحة وتدعم خصوم الإقليم.
وبيّن أن كينيا وإثيوبيا لم تدينا الاعتراف، وأن محادثات سرية تُجرى مع دول أخرى بشأن الاعتراف بـ"صومالي لاند".
- "لا أستبعد وجودا إسرائيليا"
وأضاف أن الموضوع لم يُطرح رسميا على طاولة النقاش بين الجانبين، رغم تقارير أفادت بزيارة مسؤولين أمنيين إسرائيليين أرض الصومال.
- توتر مع الصومال
وأكد أن لدى بلاده نحو 25 ألف جندي و1,500 من عناصر خفر السواحل، وهي "قوة قادرة على الدفاع عنها"، لكنه أشار إلى حاجتها المحتملة إلى التكنولوجيا والتدريب.
- بشأن الحوثيين
- آمال في الاستثمارات الإسرائيلية
كما يرغب الإقليم في تصدير الأغنام والماعز والأبقار والعمالة المهنية إلى إسرائيل، بينها الممرضات والقابلات. فيما "الحلم الأكبر" هو جذب الاستثمارات الإسرائيلية.
وأضاف أن "صومالي لاند" تمتلك 850 كيلومترا من الساحل، وتريد بناء فنادق من فئة خمس نجوم، داعيا الإسرائيليين إلى الاستثمار في القطاع السياحي.
- مساع للانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم
وتابع: "نريد أن نكون جزءًا من اتفاقيات إبراهيم، حتى يكون لدينا المزيد من الأصدقاء"، مشيرا إلى أن "إسرائيل تساعد بلاده في الحصول على الاعتراف وفتح الأبواب أمامها، إلى جانب جهود صومالي لاند عبر قنواتها الخاصة".
وأكد أن الاعتراف الإسرائيلي يحظى، وفق قوله، "بدعم واسع جدا داخل صومالي لاند"، رغم انتقاد حزب معارض واحد فقط لقرار إقامة سفارة صومالي لاند في القدس.
















