> زنجبار «الأيام» خاص:

  • قالت أسرتاهما إنهما محتجزان ظلمًا..

 ناشدت أسرتا السجينين يسري محمد حسين دحروج وأحمد سالمين، المحتجزين في السجن المركزي بمدينة زنجبار، محافظ أبين اللواء د. مختار الرباش، والنائب العام، والنيابة العامة، التدخل للإفراج عنهما، مؤكدتين أن احتجازهما تم ظلمًا ودون ارتكابهما أي جريمة.

وقالت الأسرتان إن ابنيهما أودعا السجن على خلفية قضية مقتل المواطن الكادح المرقشي في منطقة دوفس، رغم تأكيدهما عدم ضلوعهما في الواقعة، مطالبتين بتحقيق العدالة والإنصاف، ومراعاة أوضاعهما الأسرية والمعيشية.

وأشارت الأسرتان إلى أن «المتهم الرئيسي في القضية، بحسب ما هو متداول، هو ياسر الجعفري، مدير السجن المركزي السابق بزنجبار، والذي تمكّن من الهرب من السجن»، معتبرتين أن عدم تعقبه وإلقاء القبض عليه أدى إلى احتجاز ابنيهما وتحميلهما مسؤولية جريمة لم يرتكباها.

وأضافتا أن الجهات الأمنية والنيابة والبحث الجنائي قامت بإيداع ابنيهما السجن، في حين لم يتم، بحسب قولهما، اتخاذ الإجراءات الكافية لتعقب المتهم الذي أشارتا إليه، مطالبتين بمواصلة البحث عنه وتقديمه إلى العدالة.

وطالبت الأسرتان محافظ أبين والنائب العام ورئيس نيابة أبين بالإفراج عن السجينين، أو اتخاذ ما يلزم قانونًا بشأنهما، بالتزامن مع استكمال إجراءات التحقيق والبحث عن المتهم الحقيقي في القضية وتقديمه للقضاء.

وأكدت الأسرتان أن استمرار احتجاز ابنيهما ألحق بهما وبأسرتيهما أضرارًا كبيرة، مشيرتين إلى أنهما يعيلان أسرتيهما، ومناشدتين الجهات المعنية «رفع الظلم عنهما وإنصافهما وفقًا للقانون».