> زنجبار «الأيام» خاص:

​تعيش مديريات المنطقة الوسطى الأربع (لودر ومودية والوضيع ومكيراس) في محافظة أبين، في الظلام الدامس لليوم السابع على التوالي، وسط حالة غضب واستياء شعبي واسع.

وأفادت مصادر في محطة كهرباء لودر بأن السبب يعود إلى خروج سبعة مولدات عن الخدمة، في وقت لا يزال مدير عام المحطة عاجزًا ومتقاعسًا عن أداء مهامه في إصلاح المولدات العاطلة، وغائبًا عن مقر عمله ولا يباشر مهامه من داخل الإدارة.

وتساءل الأهالي عن مصير وقود الديزل الخاص بالمحطة، خاصة بعد وصول قاطرتين إلى المحطة، التي لا تزال متوقفة عن التشغيل، وبحسب المعلومات، فإن القاطرة الثالثة على وشك الوصول، والكهرباء لا تزال طافية. وتساءلوا: أين يذهب هذا الوقود؟ معبرين عن مخاوفهم من التصرف به وبيعه في الطريق.

وطالب المواطنون محافظ أبين، مختار الرباش، بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الاختلالات التي تشهدها كهرباء لودر والمنطقة الوسطى، وتشكيل لجنة رقابة خاصة للنظر في مصير الإيرادات والوقود، وسرعة إقالة مدير عام كهرباء المنطقة الوسطى، فهيم علي، الذي فشل في إدارة الملف وترك المواطنين يواجهون الحر الخانق.

وأضاف المواطنون أن المدير، لو كان جادًا في عمله، لبادر بنفسه إلى إحضار المهندسين والفنيين من عدن لإصلاح الخلل خلال الأيام الماضية، بدلًا من ترك المديريات تغرق في الظلام، رغم توفر الوقود الذي وصلت مقطورته قبل ثلاثة أيام.

واستغرب الأهالي الصمت المطبق من قبل مدير عام مديرية لودر، جمال علعلة، ومديري عموم مديريات مودية والوضيع ومكيراس، الذين لم يحركوا ساكنًا تجاه معاناة المواطنين.